السبت , أبريل 21 2018
الرئيسية / الأرشيف / لماذا ياسر.. وأين الحل؟

لماذا ياسر.. وأين الحل؟

[ALIGN=CENTER] صالح المطلق

يواجه بعض المهاجمين فترات يفقد معها العلاقة مع المرمى ويهبط مستواه الفني، وفي بعض الأحيان يفقد الكثير من المهارة ولا يصبح لديه رغبة في اللعب، ومن هنا تأتي الظروف والعوامل الأخرى لتلعب دورا إضافيا بزيادة الأعباء على اللاعب أو أنها تكون عاملا مساعدا لمواجهة المشكلة والعودة من جديد، وفي كأس العالم الأخيرة ابتعد هداف المنتخب الاسباني فيرناندو توريس عن مستواه المعروف وحل ضيفا على هذه القائمة المفتوحة والشاملة على عدة أسماء كبيرة مثل روني وميسي وانيلكا وغيرهم من النجوم المعروفة والمهمة في حسم النتائج وتسجيل الأهداف، وفي ملاعبنا يحدث العديد من هذه الحالات التي لا تتوقف عند لاعب أو مركز معين ولكنها تزداد صعوبة لدى المهاجم الذي لا يقبل أو يقتنع الجمهور برجوعه لمستواه الحقيقي إلا من خلال تسجيله للأهداف.

* يحاول المهاجم ياسر القحطاني تطبيق كل ما يطلب منه أثناء المباراة وفي كثير من الأحيان يبذل مجهودا مضاعفا لمساعدة الخطوط الخلفية والدفاع عن المرمى، ولا تلمس من خلال تحركاته أي أنانية أو حب للذات وغالبا ما يميل للعب الجماعي والتفاعل مع الكل، وقد يكون لابتعاد ياسر عن تسجيل الأهداف بالشكل الذي كان عليه في بداية لعبه مع فريق الهلال اثر في كثرة الانتقادات التي تؤكد على هبوط مستواه وتذبذب عطائه من مباراة لأخرى وعلى ياسر أن يبتعد عن هذه الانتقادات ولا يعيرها أي اهتمام وذلك لكيلا تتحول هذه الانتقادات إلى قناعة يتعامل بها مع نفسه وتؤثر على كل ما يملك من مهارة وسرعة في التفكير وقدرة على الاستنتاج واتخاذ القرار خصوصا وان كل هذه المزايا موجودة لدى ياسر، ولا اعتقد انه يحتاج إلى أكثر من الهدوء والثبات على الاستقرار، أما تسجيل الأهداف فهي مسألة تأتي بشكل طبيعي ولا يمكن أن تكون هي الأساس بتحديد الأفضلية وارتفاع المستوى الفني كما هي القناعات لدى الجمهور وبعض النقاد.[/ALIGN]