الإثنين , فبراير 18 2019
الرئيسية / الأرشيف / قضايا في نقاط !

قضايا في نقاط !

قضايا في نقاط !

محمد أحمد الحساني
أولا: منعت وزارة الصحة عن طريق مديريات الشؤون الصحية بالمدن والمحافظات أصحاب الأكشاك، الذين يبيعون الوجبات الخفيفة والمرطبات لزوار المستشفيات، من بيع المشروبات الغازية على الزبائن، فانصرفوا إلى البقالات الواقعة خارج المستشفيات لشراء ما يحتاجونه منها، فساد الكساد الأكشاك، وأصبح أصحابها عاجزين عن الوفاء ببعض ما عليهم من رسوم إيجار وحقوق عمالة، ولو أن المنع كان شاملا، فلم يسمح بدخول المشروبات الغازية إلى المستشفى، سواء كان مصدرها الأكشاك الداخلية أم البقالات الخارجية لكان لقرار المنع معنى، ولكنه اقتصر على الأكشاك، فانصرف الزبائن عنها إلى غيرها أو غالبيتهم على الأقل، فما هو رأي وزارة الصحة؟
ثانيا: مخطط الشوقية بأم القرى يوجد جزء منه قريب من مبنى وزارة النقل لم يحظ بشبكة هاتف ثابت حتى تاريخه، مع أن بعض أصحاب الفلل والعمائر هناك تقدموا بطلب الحصول على هواتف ثابتة منذ عام 1424هـ، وكنا نعتقد أن مسألة انتظار خط هاتفي قد انتهت مع تحول الهاتف إلى شركة لها اسم ورسم، ولكن يبدو أن الأمر لم يكن كما كنا نعتقد!
ثالثا: لم يزل التدخين في الأماكن العامة ساري المفعول، بما في ذلك ساحات المطارات وحول الجوامع والمساجد وفي الأسواق العامة وفي المدارس من بعض المعلمين المربين والإدارات الرسمية والشركات، ولم تحترم حتى تاريخ كتابة هذه السطور جميع الأوامر التي صدرت قبل نحو ثلاثين عاما، كما أن جهود جمعية مكافحة التدخين لم تفلح في إقناع المدخنين العتاولة بالإقلاع عن شرب «التتن»، وقد ينشر هذا المقال وفي يد قارئه سيجارة مثله مثل غيره، وما على غير المدخنين إلا الاستسلام لأمواج التدخين السلبي، أو شراء كمامات واقية كالتي تستخدم للوقاية من الحروب الكيماوية، أو الانضمام للمعتزلة!؟
رابعا: يشكو مرتادو شاطئ الحمراء بجدة من اقتحام أصحاب الدبابات، التي تؤجر على الأطفال، لجلساتهم العائلية وإيذائهم بالغبار المتطاير، وهم يقترحون عمل مصدات بأعمدة حديدية تمنع وصول الدبابات إلى الجلسات؛ لأنه لا فائدة من مطاردة المرور لها لتعود بعد ذلك في اللف والدوران حول الجلسات!
خامسا: أحسنت شرطة العاصمة المقدسة بحملتها على قائدي الدراجات النارية، خاصة أن بعضهم يستخدم هذه المركبة في النشل والسرقة وتوزيع المخدرات، أما المضطرون لاستخدامها من الأسوياء، فيمكن السماح لهم بذلك بموجب شروط السلامة، مثل ما هو حاصل في دول العالم.