الأحد , أكتوبر 21 2018
الرئيسية / الأخبار / وزير الشؤون الإسلامية: الجائزة أوجدت تنافساً بين أبناء الأمة

وزير الشؤون الإسلامية: الجائزة أوجدت تنافساً بين أبناء الأمة

أكد وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ صالح بن عبدالعزيز آل الشيخ على العناية الفائقة والرعاية الدائمة التي توليها المملكة قيادة وشعباً بكتاب الله جل وعلا، وسنة نبيه المصطفى صلى الله عليه وسلم، وبكل ما يتعلق بهما وتقديمها الغالي والنفيس لكل ما يعود بالنفع والخير على أهل القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة.

وأشار إلى أن أوجه العناية بكتاب الله وسنة نبيه أصيلة وراسخة في كيان هذه الدولة -أيدها الله-، وذلك استشعاراً من قادتها بالمسؤولية العظيمة التي تضطلع بها المملكة، وانطلاقاً من مكانتها الريادية وموقعها الكبير ودورها الملموس في مختلف بقاع الأرض، حيث تولي الوحيين الشريفين من جل العناية والرعاية والاهتمام.

وبيّن الشيخ آل الشيخ أن العناية البالغة والاهتمام المتزايد بحفظ الوحيين الكتاب والسنة يأتي امتثالاً لكل ما من شأنه إتباع قول الله جل وعلا "إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ"، وقوله صلى الله عليه وسلم: "إني قد تركت فيكم شيئين لن تضلوا بعدهما: كتاب الله وسنتي، ولن يتفرقا حتى يردا علي الحوض"، مضيفاً أن لحفظ القرآن صوراً وأسباباً منها العناية بهما طباعة ونشراً وتوزيعاً، والعناية بأهلهما وحملتهما، وبكل ما يتعلق بهما.

وبيّن وزير الشؤون الإسلامية أن صور العناية والاهتمام من المملكة بالوحيين كثيرة جداً يصعب حصرها، ومن هذه الصور "جائزة الأمير نايف بن عبدالعزيز آل سعود العالمية للسنة النبوية والدراسات الإسلامية المعاصرة"، واصفاً إياها بالذكر الحسن والصيت الطيب والشرف العظيم للمملكة قيادة وشعباً، لاسيما منشئها سمو الأمير نايف -رحمه الله-، مشيراً إلى أن الجائزة بمنظومتها الكاملة من العمل الذي لم ينقطع بفضل الله تعالى لسموه، إذ هي من العلم الذي ينتفع به، والصدقة الجارية، كما جاء في الحديث: "إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له".