الأربعاء , يوليو 18 2018
الرئيسية / الأخبار / ابن معمر: المملكة تمكَّنت من قيادة العالم الإسلامي بمبادرات مكافحة الإرهاب

ابن معمر: المملكة تمكَّنت من قيادة العالم الإسلامي بمبادرات مكافحة الإرهاب

شارك الأمين العام لمركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات (كايسيد) فيصل بن معمر في فعاليات الملتقى الرابع لمنتدى تعزيز السلم في المجتمعات المسلمة، بعنوان "السلم العالمي والخوف من الإسلام"، الثلاثاء، ويستمر لمدة 3 أيام، بمشاركات عالمية.

وترأس ابن معمر وأدار الجلسة العلمية: (الإسلام والعالم: مسارات التعارف والتضامن)، التي شارك فيها كل من وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية والتعليم الأصلي في موريتانيا أحمد ولد أهل داود، ود. حمزة يوسف، رئيس كلية الزيتونة ونائب رئيس منتدى تعزيز السلم؛ والبروفسور وليام فندلي، أمين عام منظمة الأديان من أجل السلام؛ ود. علي بن تميم، مدير عام شركة أبوظبي للإعلام.

وتناول الباحثون والمفكرون في هذا المحور، التفكير في الوسائل والأدوات التي تساهم في ترسيخ التعارف بين المسلمين وغيرهم وتصحيح الصورة الذهنية وإطلاق مبادرات مؤسسية لبناء علاقات مع الآخر والعمل على تصحيح سوء الفهم المتبادل، وإزالة جدران الخوف وبناء الثقة؛ ومكافحة التطرف والكراهية، وبناء علاقات تعارف وتعايش سيكون لها إذا تحقَّقت آثار إيجابية على السلم داخل المجتمعات التعددية وفي العلاقات الدولية.

وقد أكّد فيصل بن معمر، على جدارة هذا المنتدى، في دورته الرابعة الذي ترعاه دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة، برعاية كريمة من سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية والتعاون الدولي، ويرأسه الشيخ د. عبدالله بن بيّه، وسعيه الحثيث لترسيخ قيم السلم في المجتمعات الإسلامية ومساهماً في إيجاد القواسم المشتركة لترسيخ التعايش والحوار والتسامح بين بني البشر جميعًا، جنبًا إلى جنب مع تقدير دور العلماء في نشر المنهجية السليمة للتدين والعمل على فهمها الفهم الصحيح.

وقال: "إن إطلاق مصطلح الإرهاب ومحاولة ربطه بالإسلام؛ من قبل سياسيين وإعلاميين غربيين وتم تكرارها سياسياً وإعلامياً من خلال محاولات باطلة لتثبيتها على ديننا الإسلامي الحنيف، ونتيجة لأفعال متطرفين ومجرمين يدّعون انتماءهم للدين الإسلامي، -والإسلام منهم براء- من خلال الإعلام والأحزاب المتطرفة، بما يناقض قيمه العظيمة التي بنى عليها حضارته، وإن المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، -حفظهما الله-، تمكّنت بتوفيق من الله من قيادة العالم الإسلامي بمبادرات متنوعة ومؤسسات راسخة، ومشاركات عالمية لمكافحة الإرهاب والتطرف وبناء السلام العالمي بمراكز عالمية متخصصة.