الجمعة , سبتمبر 21 2018
الرئيسية / الأخبار / “آركو” و”الأكسو” تواجهان خطورة تشكيل جيل عربي محروم من التعليم

“آركو” و”الأكسو” تواجهان خطورة تشكيل جيل عربي محروم من التعليم

أكد الأمين العام للمنظمة العربية للهلال الأحمر والصليب الأحمر (آركو) د.صالح بن حمد السحيباني على أهمية العمل نحو التشجيع الفاعل نحو نشر ثقافة السلام والتسامح بين المتطوعين في الجمعيات الوطنية العربية والجهات المعنية في ظل الأوضاع الراهنة التي تحتاج من كافة المنظمات الانسانية والاجتماعية إشاعة هذه الثقافة والإرتقاء بأسلوب التعامل والتسامي عما قد يواجهه المتطوعون والعاملون في تلك الجمعيات من مواقف من المحتاجين والمنكوبين تقديرا للظروف الصعبة التي يمرون بها.

مشيدا في الوقت نفسه بما يتمتع به أولئك العاملين والمتطوعين في الجمعيات الوطنية العربية من صفات نبيلة وما يتحلون فيه من قيم ومبادئ كريمة، مشيرا أن مثل هذه البرامج تأتي اهتماما بالمتطوعين الجدد والملتحقين حديثا بالعمل الإنساني.

جاء ذلك في لقائه بالدكتور سعود بن هلال الحربي مدير عام المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألكسو) في تونس مؤخرا، حيث جدد السحيباني التهنئة للحربي على توليه منصب إدارتها، بحثا بعدها عددا من المواضيع التي تهم المنظمتين على ساحة العمل الانساني العربي المشترك.

وشهد اللقاء توقيع مذكرة تفاهم تهدف الى تضمين الجهود المشتركة بين المنظمتين وتكامل دورهما وتنسيق جهودهما فِي ظل استعداد جمعيات الهلال الاحمر والصليب الاحمر من أعضاء المنظمة للتنسيق مع الألكسو وتحقيق ما تصبوا إليه خدمة للأشقاء اللاجئين والمنكوبين.

كما أكد هذا اللقاء على بحث مستقبل التعاون بينهما، ومن ذلك تعليم الأطفال العرب اللاجئين في مناطق الصراع الأمر الذي يدعوا إلى حراك عربي ودولي كبير لمحو الأمية والجهل والتي بدأت في تشكيل جيل من الأطفال يعيش معظمهم في مخيمات اللاجئين غير متعلم ويفتقد الهوية ومشتت التوجهات وهو ما يجعل البلدان العربية في خطر في ظل صناعة العقول التدميرية والتخريبية، حيث اتفقت تطلعات المنظمتين تجاه مشاريعهما المستقبلية التي وقف التمويل المالي حائلاً دون التمكن من تنفيذ بعضها في ظل الظروف الراهنة التي تعيشها بعض البلاد العربية وهو ما يعطي بكل أسف مؤشراً سلبياً بدأ يتشكل مع سنوات اللجوء وبقائهم في المخيمات، ونقمتهم على المجتمع وهو ما يجعلهم أدوات سهلة للإرهاب والعقول المدمرة.