الثلاثاء , ديسمبر 18 2018
الرئيسية / الأخبار / الخطاب الشامل رسم إستراتيجية المستقبل وواكب تحديات الإصلاح

الخطاب الشامل رسم إستراتيجية المستقبل وواكب تحديات الإصلاح

نوه أمين الطائف م. محمد بن هميل آل هميل بالخطاب الشامل الذي افتتح به خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- أعمال السنة الثانية من الدورة السابعة لمجلس الشورى، مؤكداً أنها تحمل العديد من المضامين ترسيخاً للنهج القويم لحكومتنا الرشيدة في الداخل والخارج، ومواكبة للتحديات التي تواجهها المملكة في مسيرة الإصلاح والتطوير، انطلاقاً من موقعها الرائد عربياً وإسلامياً.

وبين أن المملكة كانت ومازالت تولي جل الاهتمام لكل ما فيه راحة ورفاهية المواطن بالدرجة الأولى، وكل مقيم على ثرى هذه البلاد المباركة، متمسكة بالوسطية الإسلامية، والاعتدال وتجفيف منابع التطرف والإرهاب.

وعد م. آل هميل توجيه خادم الحرمين الشريفين للمسؤولين بتسهيل الإجراءات لكل مواطن ومواطنة، وتوفير المزيد من الخدمات، وتلبية الحاجات، ومحاربة الفساد، إستراتيجية تجسد رؤية المملكة تجاه الوطن والمواطن، ويأتي إعادة هيكلة العديد من قطاعات الدولة والقرارات الإصلاحية الإدارية والاقتصادية إدراكاً للمستجدات، وخطوة للمضي نحو مصاف الدول المتقدمة بإذن الله.

وأشاد بحديث خادم الحرمين الشريفين عن الاعتدال كمنهج لأسلوب الحكم والحياة، عندما أكد أنه لا مكان بيننا لمتطرف يرى الاعتدال انحلالاً، ويستغل عقيدتنا السمحة لتحقيق أهدافه، ولا مكان لمنحل يرى في حربنا على التطرف وسيلة لنشر الانحلال، واستغلال يسر الدين لتحقيق أهدافه، فلم تثنه الأحداث الجسام التي تعيشها دول المنطقة عن وضع البرامج والإستراتيجيات المستقبلية التي تشكلها رؤية المملكة 2030 لتنمية مستدامة.