الإثنين , فبراير 19 2018
الرئيسية / الأخبار / فريق متخصص يقف على المظاهر والدلائل حول حدوث زلازل في حرّة خيبر

فريق متخصص يقف على المظاهر والدلائل حول حدوث زلازل في حرّة خيبر

أوضح معالي رئيس هيئة المساحة الجيولوجية الدكتور زهير نواب أن فريقاً متخصصاً من الهيئة زار حرّة خيبر للوقوف على المظاهر والدلائل التي تشير إلى حدوث زلازل قوية بمنطقة حرّة خيبر وما حولها، حيث أشار إلى أن النشاط الزلزالي المُوثّق في المملكة قد بدء في الثمانينيات واستمر حتى تاريخه. وأضاف أنه تم إنشاء الشبكة الوطنية للرصد الزلزالي والتي وصل عدد محطاتها إلى 230 محطة رصد زلزالي منتشرة في جميع أنحاء المملكة، وهي تعكس فترة زمنية صغيرة كسجل زلزالي، ولا تعكس أي سجلات عن الزلازل التاريخية، وتشير السجلات الزلزالية إلى حدوث زلازل مؤثرة بهذه المنطقة والتي يرجع تاريخها حوالي 1500 سنة، ولم يتم توثيق أي سجلات زلزالية تاريخية قبل هذه الفترة الزمنية، لذا قام فريق متخصص من هيئة المساحة الجيولوجية السعودية بالتوجه إلى هذه المنطقة للوقوف على تأثيرات الزلازل على المواقع الأثرية الموجودة بهذه المنطقة، ولقد كانت نتائج هذه المحاولة مفيدة لتوضيح ودراسة زلزالية منطقة حرّة خيبر وما حولها إلى فترة زمنية قد تصل إلى ما قبل 5000 عام، حيث يوجد معبد هيكلي قديم تنتشر منه آلاف القبور القديمة متراصة على طول خط وتؤدي إلى منطقة مصايد الحيوانات. وأشار نواب إلى أن الشواهد التي لاحظها فريق هيئة المساحة الجيولوجية السعودية في الرحلة الحقلية التي انطلقت قبل شهر تشير إلى وقوع زلازل مؤثرة منذ آلاف السنين (قبل الإسلام) تسببت في حدوث أضرار في هذه المعابد والقبور القديمة، وقد تم توثيق هذه الشواهد سابقاً أثناء زيارة الموقع في أوائل عام 1980م عندما قام الجيولوجيون بإعداد خريطة جيولوجية لحرّة خيبر، حيث تم العثور على تدفقات من الحمم البركانية فوق الآثار القديمة مما يدل على أنها أصغر عمراً، وتم تضمينها وصفاً موجزاً لهذه الشواهد في تقرير عام 1991 (الخريطة الجيولوجية جي إم -131). فيما أشار الدكتور هاني زهران مدير عام المركز الوطني للزلازل والبراكين بأن الفريق وقف على خمسة مواقع حول أطراف حرّة خيبر، مشيراً إلى أن دراسة تاريخ المباني الأثرية التي تأثرت بهذه الزلازل يمكن من خلالها تحديد زمن حدوث هذه الزلازل.