الجمعة , فبراير 23 2018
الرئيسية / الأخبار / العقبة الكؤود.. اختلف حول اسمها واتفق على غرابتها

العقبة الكؤود.. اختلف حول اسمها واتفق على غرابتها

إذا أردت أن تشعر بالغربة والحنين إلى الماضي فما عليك سوى عبور تلك العقبة الكؤود، وحينها ستجد نفسك عدت إلى الماضي نيفاً وثلاثين عاماً، وستشعر بالحنين إلى وطن التنمية المستدامة والشاملة في ذلك الوطن الشامخ الذي يسير نحو رؤية طموحة بسرعة عالية من التطور العجيب.

والحقيقة لا نعلم بأي اسم نتناول قصة هذه العقبة العجيبة، حيث إنها حملت أربعة أسماء، ربما كان لكل اسم من أسمائها نصيباً من المبالغ أثناء ترميمها منذ ثلاثة عقود، لذلك فلا نعلم بأي اسم تعرف لدى الجهات المعنية لكثرة ما عُرفت به من أسماء، فهي تعرف تارة بـ"عقبة مزحك"، وتارة أخرى تعرف باسم "عقبة مساعد"، وتسمى "عقبة بيضان"، ويطلق عليها "عقبة الملك خالد" المؤدية إلى محافظة قلوة.

ويستحسن البعض تسميتها بـ"عقبة المصارين" فهي أشبه بالأمعاء الدقيقة في مشرحة كلية الطب تحت مشارط المتدربين وهواة التشريح.

وهناك من يراها أشبه بأفعى متطوية بلونين فثلثها أسود وثلثيها ترابي اللون، وقد شهدت تلك العقبة العجيبة المنسية العديد من الحوادث بسبب صعوبة ملفاتها الخطرة الملتوية، إضافة إلى أن التربة عليها أصبحت كبودرة الإسمنت تنزلق عليها الإطارات مع استخدام مكابح السيارات بكل سهولة، كما أن الغبار المتطاير سبب الربو لأهالي القرى المجاورة للعقبة، ولوث البيئة الخضراء، واكتسبت اللون الأغبر الكئيب، إضافة إلى أهمية المواقع السياحة التي يتم الوصول إليها مجازفة من خلال تلك العقبة المشؤومة، ومن أهم مواقع الجذب السياحي التي تؤدي إليها تلك العقبة مدينة قلوة والشعراء ووادي الرميضة ووادي عليب وجبل شدا الأعلى وجبل نيس وجبل تلاع وغيرها من المواقع ذات الجذب والأهمية السياحية العالية، إضافة إلى نزول وصعود نقل الطلاب والطالبات والمعلمات منها وعدد كبير من الموظفين، فهي تقوم على خدمة أكثر من 400 قرية وهجرة في السراة وتهامة.