الإثنين , أغسطس 20 2018
الرئيسية / المقالات / “توطين الإشراف في مدارس تطوير”

“توطين الإشراف في مدارس تطوير”

يسعى أنموذج البرنامج الوطني لتطوير المدارس التابع لشركة تطوير للخدمات التعليمية المدرج تحت مشروع الملك عبدالله بن عبدالعزيز –رحمه الله- لتطوير التعليم العام , إلى توطين الإشراف داخل مدارس تطوير , والتي هي مدارس مختارة في كل إدارة تعليمية , ومن أبرز أهدافه في هذه المدارس أن يكون الإشراف على المعلمين ذاتي من نفس المدرسة , ويكون ذلك من خلال تكليف معلم مشرف على زملاء التخصص , بحيث ويمتلك مهارات القيادة وأدوات العمل اللازمة والخبرة الكافية , حيث يسند له تشكيل فريقه الخاص (كمجتمع تعلم مهني) ويتولى بعد ذلك عقد الاجتماعات اللازمة والزيارات الصفية وتنظيم تبادل الزيارات وإقامة الدروس النموذجية وتوزيع النشرات التربوية وغيرها من الأساليب الإشرافية.
وهذه المهام لا تتعارض مع دور المشرف التربوي المتابع للمدرسة , فأعماله لم يتم المساس بها كما نصت عليها سياسات الوزارة , فدور المعلم المشرف هو مهندس ومطور ومتابع أقرب لنفس زميله ومتلمس لاحتياجاته أكثر : وذلك كونه ملازم له. فهو يختصر على المشرف التربوي وعلى قائد المدرسة الكثير من المهام والهموم في الجوانب المهنية للمعلم , فمن عمل على تفعيل دوره من قادة المدارس وساعده في إنجاز المهام الموكلة له وسهل طريقه ومد يد المساعدة له في التخلص على العقبات هم من يعرفون حقًا حجم التغيير والتطوير داخل مدارسهم خلال الأعوام الماضية.
وبعد نجاح التجربة من وجهة نظر بعضًا من التربويين تحتاج إلى وقفة ومساندة من الوزارة اعتماد وجودهم داخل المدارس ودعمهم في تسهيل عملهم ومن ذلك تخفيف الأنصبة عليهم واعتماد آلية عملهم وفق الدليل التنظيمي والاجرائي القادم.

بقلم| محمد بن ماجد الشريعة.
مشرف تربوي – ماجستير مناهج وطرق تدريس