الخميس , سبتمبر 20 2018
الرئيسية / الأخبار / تشيلسي وبرشلونة في «ذكريات الأمس» وتحدي الحاضر

تشيلسي وبرشلونة في «ذكريات الأمس» وتحدي الحاضر

تستأنف مساء اليوم الثلاثاء لقاءات ذهاب دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا لكرة القدم عندما يحل برشلونة الإسباني عند الساعة العاشرة و45 دقيقة بتوقيت الرياض ضيفا ثقيلا على تشيلسي الإنجليزي في ملعب ستامفورد بريدج، وبايرن ميونيخ مع بشكتاش التركي على ملعب الأول في التوقيت ذاته.

ووصل برشلونة إلى هذا الدور بعد أن تصدر المجموعة الرابعة في حساب دور المجموعات من البطولة، التي ضمت يوفنتوس الإيطالي وسبورتينج لشبونة البرتغالي وأولمبياكوس اليوناني، فيما صعد تشيلسي إلى دور الـ16 كثاني للمجموعة الثالثة مع روما الإيطالي وأتلتيكو مدريد الإسباني وكاراباكا اغدام الأذربيجاني، وعرف بايرن ميونيخ الألماني طريق دور ثمن النهائي بحلوله ثانيا في المجموعة الثانية التي شهدت تصدر باريس سان جيرمان الفرنسي متساويًا بالنقاط مع الفريق الألماني.

وتستكمل المباريات غدا بمواجهة إشبيلية الإسباني ومانشستر يونايتد الإنجليزي على ملعب رامون سانشيز بيزخوان، وشاختار دونيتسك الأوكراني روما الإيطالي على ملعب دونياس ارينا، وتقام مباراتا الاياب في 14 مارس المقبل في برشلونة واسطنبول.

في المباراة الاولى، يلتقي تشلسي مع برشلونة بذكريات الأمس القريب عندما تواجها في دور الاربعة للمسابقة وحسم الفريق «الكاتالوني» الأولى في طريقه إلى اللقب عام 2009 بالتعادل صفر-صفر في برشلونة وانتزع الأخير التعادل 1-1 بهدف قاتل لاندريس انييستا في الوقت بدل الضائع، ورد الفريق اللندني الدين في الثانية بعد ثلاثة أعوام في طريقه إلى اللقب أيضا عندما فاز 1-صفر ذهابا في لندن وانتزع تعادلا قاتلا (2-2) في الوقت بدل الضائع سجله فرناندو توريس.

ويطمح الفريقان إلى بلوغ الدور ربع النهائي للمرة الـ11 على التوالي، وتبدو حظوظ برشلونة أقوى بالنظر إلى مستوى الفريقين في الوقت الحالي، فالنادي الكاتالوني يتسيد «الليغا» بفارق سبع نقاط أمام أقرب مطارديه وبلغ نصف نهائي مسابقة الكأس، في حين يحقق بطل الدوري الإنجليزي نتائج متذبذبة محليا حيث يحتل المركز الرابع 19 نقطة عن مانشستر سيتي المتصدر.

ويملك تشلسي العديد من الأسلحة للوقوف ندا أمام برشلونة أبرزها إسبانية ومن مدرسة النادي «الكاتالوني» ويتعلق الأمر بلاعب الوسط فرانشيسك فابريغاس وبيدرو رودريغيز إضافة إلى مهاجم النادي الملكي ريال مدريد الفارو موراتا ومواطنيه سيزار ازبيليكويتا وماركوس الونسو.

وقال مدرب تشلسي الإيطالي انطونيو كونتي: «مواجهة برشلونة تعتبر تحديا رائعا بالنسبة لنا»،.. يجب أن نكون متحمسين للعب هذا النوع من المباريات، خصوصا ضد هذا الفريق.. وأنا أعتبر برشلونة واحدا من أفضل الفرق في العالم».

ويعول كونتي كثيرا على نجمه البلجيكي ادين هازار الذي تألق بشكل كبير في دور المجموعات خصوصا أمام اتلتيكو مدريد الإسباني، إضافة إلى الفرنسي نغولو كانتي والبرازيلي ويليان وداني درينكووتر.

في المقابل، يبقى الثلاثي الارجنتيني ليونيل ميسي والاوروغوياني لويس سواريز والفرنسي موسى ديمبيلي القوة الضاربة لبرشلونة.

ويمني بايرن ميونيخ النفس باستغلال عاملي الأرض والجمهور لتحقيق فوز مريح على ضيفه بشكتاش لقطع شوط كبير نحو بلوغ الدور ربع النهائي للمسابقة في سعيه إلى تكرار ثلاثية 2013 بقيادة مهندسها يوب هاينكس.

وأنعش هاينكس آمال الفريق «البافاري» في تحقيق الثلاثية التاريخية (الدوري والكأس المحليان ومسابقة دوري أبطال أوروبا) منذ عودته لاستلام دفة تدريبه في أكتوبر الماضي خلفا للإيطالي كارلو انشيلوتي المقال من منصبه عقب الخسارة المذلة أمام باريس سان جرمان الفرنسي صفر-3 في دور المجموعات للمسابقة القارية الأم.

ومنذ عودته، قاد هاينكس بايرن ميونيخ إلى الفوز في 22 مباراة من أصل 23 على رأس إدارته الفنية في مختلف المسابقات بينها 12 فوزا متتاليا.

وأعاد هاينكس بايرن إلى الواجهة ونقله من المركز الثاني في البوندسليغا بفارق خمس نقاط عن المتصدر وقتها بوروسيا دورتموند، إلى الريادة بفارق 19 نقطة أمام دورتموند نفسه حاليا، وإلى نصف نهائي مسابقة الكأس إذ سيلاقي باير ليفركوزن في 17 أبريل المقبل في ليفركوزن.

وكان المدرب المخضرم قد ابتعد عن التدريب منذ عام 2013 بعدما قاد بايرن إلى ثلاثية تاريخية شملت الدوري والكأس المحليين ودوري أبطال أوروبا، علما أنها كانت المرة الأخيرة يحرز النادي لقب المسابقة الأوروبية الأم.

ويملك «البافاري» دفعة معنوية قوية امام ضيفه كونه التقاه خلال موسم 1997-1998 وفاز عليه ذهابا وايابا في دور المجموعات بنتيجة واحدة 2-صفر.

وكان هاينكس علق عقب القرعة قائلا: «اعرف بشكتاش جيدا جدا، لقد حقق 4 انتصارات وتعادلين في دور المجموعات، وفضلا عن ذلك لديه مدرب جيد جدا (سينول غونيش). انه فريق جيد جدا ويجب أن نكون في قمة مستوانا في المباراتين ذهابا وايابا إذا كنا نرغب في الذهاب بعيدا في المسابقة.

من جهته، قال توماس مولر الذي استعاد ثقته بقدوم هاينكس بعدما كان فقدها مع أنشيلوتي الذي أجلسه على مقاعد البدلاء مرات عدة: «بشكتاش فريق جيد، شاهدت مباراته أمام لايبزيغ في دور المجموعات وجماهيره رائعة وأبهرت العالم».

وأضاف: «على الرغم من أننا الأفضل على الورق، سنرى ذلك بعد نهاية ثمن النهائي، سنلعب إيابا خارج قواعدنا، فكل شيء ممكن، وكرة القدم مجنونة».