الإثنين , سبتمبر 24 2018
الرئيسية / الأخبار / لعبة قطرية قذرة تستهدف إبعاد الصافرة السعودية عن “المونديال”

لعبة قطرية قذرة تستهدف إبعاد الصافرة السعودية عن “المونديال”

علمت "الرياض" عن وجود اتفاقيات سرية تطبخ على نار هادئة في مراحلها الأخيرة يقودها رئيس لجنة الحكام بالاتحاد الآسيوي القطري هاني بلان تستهدف إبعاد الطاقم السعودي المكون من فهد المرداسي وعبدالله الشلوي ومحمد العبكري عن القائمة النهائية المشاركة في كأس العالم في روسيا 2018 والتي ستعلن نهاية مارس الحالي بعد إقناع الطاقم البحريني المرشح البحريني نواف شكر الله بتغيير مواطنه ومساعده الأول إبراهيم سبت على حساب القطري طالب المري من أجل دعمه في كأس العالم.

وعلل الجانب البحريني استبعاد سبت بسبب كثرة الإصابات في مناسبات التي ينظمها "fifK"، على الرغم من أدائه الجيد ومشاركته في مباريات عدو على مستوى القارة.

وهذه المقايضة التي تحاك من الجانب القطري تخطط لإبعاد المرداسي ومساعديه من المونديال، وإحداث تغيير على مركزه الرابع بين طواقم آسيا الستة والمرشح منها خمسة طواقم فقط للمونديال، ويتصدرها الطاقم الإيراني بقيادة علي رضا، وثانياً الأوزبكي رافشان، وثالثاً الياباني ساتو، وهم الأوفر حظاً، ورابعًا المرداسي، وخامساً البحريني نواف شكر الله، وسادساً الإماراتي محمد عبدالله، ومن الوارد بشكل كبير أن تشهد المراكز ما بين الرابع وحتى السادس مفاجآت كبيرة، خصوصاً وأن الاتحاد الإماراتي استضاف التجمع الأخير للحكام المرشحين، ويضغط بقوة على الاتحاد الآسيوي لمنح طاقمه مقعداً في المونديال.

في المقابل سبق للطاقمين الإيراني والسعودي رفض محاولات بذلت من الجانب القطري لضم المساعد علي المري على حساب الاستغناء عن أحد مساعديهم، ومن المُقرر ألا يزيد عدد الطواقم المشاركة في المونديال من جميع القارات عن العدد الذي سبق ووجد في مونديال 2014، بـ 25 طاقماً تحكيمياً.

وكان الطاقم السعودي قد شارك في التجمع الأخير لحكام المونديال، بوجود 69 حكماً للساحة ومساعدين، وحكم فيديو، من مختلف قارات العالم بحضور رئيس لجنة الحكام في الاتحاد الدولي ورئيس لجنة الحكام في الاتحاد الأوروبي (يويفا)، لويجي كولينا، ومدير إدارة الحكام في "الفيفا"، ماسيمو بوساكا، تحت إشراف 37 خبيراً ومدرباً من مختلف دول العالم.

وينتظر وجود طواقم حكام عرب من بين خمسة على الأقل في النهائيات وهم، المرداسي، والإماراتي محمد عبدالله، والبحريني نواف شكر الله، والمصري جهاد جريشة، والجزائري مهدي شارف.