الخميس , سبتمبر 20 2018
الرئيسية / الأخبار / مرزوق: جمعية أصدقاء اللاعبين حبر على ورق

مرزوق: جمعية أصدقاء اللاعبين حبر على ورق

عاتب كابتن الاتحاد، لاعب منتخب المملكة الأول عثمان مرزوق جمعية أصدقاء لاعبي كرة القدم الخيرية، التي يرأسها قائد المنتخب السعودي السابق ماجد عبدالله لعدم وجود أي مؤشرات على أرض الواقع لعمل الجمعية التي تم إشهارها قبل ثلاثة أعوام مبيناً أن عدم اتضاح الأهداف والاستراتيجية للجمعية وعدم تواصلها مع اللاعبين القدامى خصوصاً من الدوليين السابقين هي خطوة غير موفقة من هذه الجمعية التي استبشرنا خيراً في إشهارها ولكن حتى الآن لا نشاهد لها واقعاً ملموساً سوى عبر الصحافة والإعلام الرياضي فهي حبر على ورق حتى الآن.

وقال: "يتردد أن الجمعية تهتم باللاعبين وشخصياً لم يتواصل معي أي شخص مسؤول، وهذا الكلام ينطبق على الكثير من اللاعبين القدامى الذين يجهلون ماهيه أهداف هذه الجمعية أو الإجراءات التي يتم العمل بها، إذ إن هناك عدداً كبيراً من اللاعبين يريدون أن يكون للجمعية دور إيجابي لمصلحة زملائهم اللاعبين خصوصاً القدامى الذين خدموا المنتخبات السعودية في الخمسين سنة الماضية فهناك ظروف صعبة سواء مرضية أو تتعلق بأزمات مالية لبعض اللاعبين يحتاجون للدعم والمساندة من الجمعية التي عليها مسؤولية كبيرة، خصوصاً أن مسماها خيري وتخص لاعبي كرة القدم وعلى مسؤوليها أن يكون عملهم متوافق مع حجم اسم الجمعية، وعليهم أن يعوا أن كرامة اللاعبين تمنعهم من الاتصال مع الجمعية حتى لو كانوا بحاجة للمساعدة في أي من الجوانب سواء اللوجستية أو المالية أو الخدماتية لأن الكرامة تمنعهم من الاتصال بمسؤولي الجمعية الذين من صميم عملهم الوصول إلى اللاعبين خصوصاً القدامى الذين بعضهم يمر بظروف صعبة جداً جداً، ولا يمكنهم شرح ظروفهم لمسؤولي الجمعية فما بالكم أن يظهروا عبر الإعلام الرياضي لشرح همومهم ومشكلاتهم فالأمر يحتاج إلى أن يتم تفعيل دور وأهداف الجمعية، وأن تكون هي صاحبة المبادرة في تفعيل دورها ووضع المستفيدين من اللاعبين الذين لديهم ظروف حرجة وصعبة في أول قائمة مهام لهم".

ومشيراً إلى أن التنظيم سمة يجب أن تكون في أي جهة، سواء خيرية أو خلافها خصوصاً أن جمعية أصدقاء لاعبي كرة القدم الخيرية وجدت إشادة من الهيئة العامة للرياضة وأضاف: "شخصياً لست محتاجاً للمساعدة -والحمد لله- فأحوالي جيدة، ولكن هناك لاعبين لهم بصمة في المنتخبات الوطنية يحتاجون لمد يد العون لهم من قبل الجمعية التي نسمع أن ماجد عبدالله رئيساً لها ولا نعلم عنها إلا عبر القنوات الفضائية".

وتمنى أن يكون هناك التفاتة للاعبين القدامى ووضع تصنيف لاختيار اللاعبين الدوليين الذين خدموا الرياضة السعودية، وقال: "في بدايات كرة القدم السعودية كانت أكثر المشاركات عبر دورات الخليج ولهذا نقترح أن يتم تحديد تصنيف الدوليين من خلال مشاركتهم في دورات الخليج حتى يمكن للمسؤولين سواء في الهيئة العامة للرياضة أو الاتحاد السعودي لكرة القدم تكريم هؤلاء اللاعبين القدامى، فمن غير الطبيعي أن يتم اختيار الجميع ولابد من وضع شروط وضوابط لاختيار اللاعبين سواء بتحديد أدنى عدد للمشاركة في دورات الخليج على سبيل المثال أو ضوابط أخرى، ونتمنى أن يكون التكريم ليس من خلال حضور مباراة نهائية أو ختام موسم رياضي إذ أن الظروف الصحية للكثير من اللاعبين تمنعهم من الوجود في الملاعب ولكن يجب تكريمهم برصد مبلغ شهري أو مبلغ مقطوع لهم ومنحهم نظام تأمين صحي مدى الحياة وزيادة الاهتمام بأسر القدامى خصوصاً في ظل وجود شكاوى كثيرة ومنها: بعضهم مطلوب مالياً ولا يمكنه أن يدفع إيجار منزله وبعض هؤلاء الذين ظروفهم المالية صعبة شاركوا من خلال مالهم الخاص بتشكيل صندوق اللاعبين في السبعينات الميلادية وتحديداً في دورة الخليج السابعة عندما كانت تخصم نسبة من مكافآت اللاعبين المشاركين مع المنتخب لصندوق اللاعبين".

ماجد عبدالله