الثلاثاء , أغسطس 21 2018
الرئيسية / الأخبار / الروس استغلوا الهفوات.. والتصحيح قبل الأربعاء مطلب

الروس استغلوا الهفوات.. والتصحيح قبل الأربعاء مطلب

خيب منتخبنا الأول لكرة القدم آمال جماهيره العريضة التي حضرت في ملعب أولمبيسكس كومبليكس لوزنيكي في العاصمة الروسية موسكو والملايين من محبيه الذين تسمروا خلف الشاشات بانتظار ظهور جيد لـ»الأخضر» في افتتاح مونديال روسيا 2018، بخسارته أمام المنتخب المستضيف بنتيجة 5 – 0.

ومنذ بداية المباراة كان واضحاً الارتباك على لاعبي المنتخب السعودي الذين لم ينجحوا في وضع بصمة لهم داخل المستطيل الأخضر، في حين حدث ما تخوف منه أنصار الفريق الوطني بعدما قبل مرمى الحارس عبدالله المعيوف هدفاً في وقت باكر وبالطريقة ذاتها التي عانى منها في كثير من الاستحقاقات السابقة، إذ استغل لاعب الوسط يوري غازينسكي كرة عرضية على القائم الثانية ليلعبها برأسه في الزاوية المعاكسة وسط سوء تغطية وتمركز في الدفاعات السعودية وردة فعل متأخرة من الحارس عبدالله المعيوف لتسكن الشباك معلنة أول الأهداف «12».

ولم يحدث الهدف السريع أي ردة فعل لدى اللاعبين السعوديين، بل على العكس عانى اللاعبون من غياب الحضور الذهني، وبدا ذلك واضحاً من خلال كثرة التمريرات المقطوعة وغياب التواصل بين العناصر داخل الميدان، ووجد المدافعون الروس ومن خلفهم الحارس إيجور أكينيفيف في مأمن من الطلعات الهجومية لضيوفهم الذين عانوا كثيراً بحثاً عن تحضير هجمة يمكن أن تعيدهم للمواجهة.

بداية مخيبة لـ «الأخضر».. أخطاء لاعبينا تقودنا للخسارة بخماسية نظيفة

وقبل نهاية الحصة الأولى بدقيقتين، سجل لاعب الوسط دينيس تشيريشيف هدف روسيا الثاني بعدما استغل الروس خروج لاعبي منتخبنا من ملعبهم ليراوغ الأول المدافعين ويسدد الكرة في سقف المرمى مسجلاً ثاني الأهداف «43».

وبعد العودة من الغرف المغلقة، كان منتظراً أن يتدخل المدرب الأرجنتيني خوان بيتزي لتحسين أداء لاعبيه وهو ما حدث بعدما رمى بورقة المهاجم فهد المولد عوضاً عن لاعب الوسط عبدالله عطيف، لكن الأمور ازدادت سوءاً بعدما وجد لاعبو الفريق المضيف مساحات أكبر لينجحوا بتسجيل ثالث الأهداف عبر المهاجم أرتيم ديزيوبا بالسيناريو ذاته الذي جاء منه الهدف الأول وتحديداً عبر استغلاله لكرة عرضية استغلها الأول برأسه على يسار الحارس السعودي عبدالله المعيوف «71».

ولم يكن أمام الأرجنتيني بيتزي إلا أن يحاول تنشيط خط وسطه، إذ دفع بهتان باهبري بديلاً ليحيى الشهري، قبل مشاركة المهاجم مهند عسيري مكان محمد السهلاوي، لكن هذان التغييران لم يمنعا الروس من تسجيل رابع الأهداف بواسطة لاعب الوسط ألكسندر جولوفين من تسديدة استغل بها تقدم الحارس عبدالله المعيوف «90 + 1».

ولم يكتف الروس برابع الأهداف بل سجلوا هدفاً خامساً صادقوا به على ضعف المنتخب السعودي وظهوره المحبط من ركلة حرة على مشارف المنطقة المحرمة نفذها ألكسندر جولوفين «90 + 5».

وإجمالاً كان كل شيء في المنتخب السعودي صادماً لمحبيه، إذ كان واضحاً غياب الحضور الذهني والنفسي للاعبين، علاوة على الأخطاء الكبيرة في كافة الخطوط وعدم القدرة على صناعة أي هجمة حقيقية سوى في مناسبتين، إذ كانت الأخطاء الفردية للاعبي الأخضر هي مفتاح الهجمات الخطرة لمنافسهم الذي لم يكن قوياً بالقدر الذي يجعله يسجل خمسة أهداف نظيفة لولا الأخطاء البدائية في جميع الخطوط، والتي لابد من تداركها قبل مواجهة الأوروغواي الأربعاء المقبل في الجولة الثانية.

الغلبة دائماً كانت للروس في المنازلات الجانبية