الأحد , سبتمبر 23 2018
الرئيسية / الأخبار / سلمان الفرج «ضابط إيقاع الأخضر».. توقّـع له كوزميــن الاحتــراف فـــي أوروبا

سلمان الفرج «ضابط إيقاع الأخضر».. توقّـع له كوزميــن الاحتــراف فـــي أوروبا

يعد نجم وسط نادي الهلال والمنتخب السعودي سلمان الفرج أحد أبرز وأهم لاعبي الوسط في الكرة السعودية في الوقت الحاضر مما أهله أن يكون عنصراً أساسياً وثابتاً في مباريات فريقه والمنتخب كافة، مسيرته الدولية وصلت إلى 42 مباراة دولية سجّل فيها هدفين.

ولد الفرج في المدينة المنورة في العام 1989م، وجاءت الفرصة الذهبية له حين أقيمت بطولة رمضانية للسداسيات في الصالة الرياضية لنادي الهلال، شارك سلمان وقدم مستوى كبيراً وملفتاً للأنظار مما جعله محط أنظار إداريي النادي الذين تحدثوا لرئيس النادي حينها الأمير محمد بن فيصل الذي نجح في تسجيل الفرج في فئات نادي الهلال السنية بعد اقتناعه وإعجابه بموهبته الكبيرة.

لم يشارك الفرج كثيراً في فئات الهلال السنية إذ أتيحت له الفرصة في خمس مباريات فقط، وبعد ختام الموسم الأول له مع "الزعيم" صعد الفرج إلى الفريق الأول، وكان المدرب حينها الروماني كوزمين أولاريو الذي أعجب كثيراً بموهبة اللاعب ووضعه في حساباته لموسم 2009م، سرعان ما أظهر الفرج كل ما لديه لينضم في أول موسم له في الفريق الأول إلى المنتخب، وكانت بدايته أمام منتخب كونغو في الأحساء.

حقق الفرج مع الهلال 14 بطولة منها 4 بطولات دوري و7 مرات كأس ولي العهد، ومرتين كأس خادم الحرمين الشريفين بالإضافة إلى كأس السوبر.

قال كوزمين في أول موسم للفرج مع الفريق الأول: "هذا اللاعب الموهوب من الممكن أن يلعب في أي ناد أوروبي لما يمتلكه من إمكانات تؤهله لذلك".

ورغم اختلاف الجماهير على مستوى الفرج إلا أنه يعد عنصراً ثابتاً وخياراً دائماً لكافة المدربين خاصة أنه يمتلك دقة التمرير والرؤية المميزة للملعب بالإضافة إلى ثقته الكبيرة بما لديه من إمكانات.

كان الفرج مستهدفاً من قبل نادي الجزيرة الإماراتي الذي كان يرغب في التعاقد مع اللاعب لكن الهلال تدخل وقطع الطريق لمعرفته بأهمية اللاعب الذي يعد ركيزة أساسية في وسط ملعبه.

شهدت التصفيات المؤهلة لكأس العالم المقام حالياً في روسيا تألقاً كبيراً لسلمان الفرج الذي حضر في معظم مباريات المنتخب ووضع فيها بصمته الخاصة والمميزة بأدائه الأنيق، ويضع الشارع الرياضي السعودي كامل أمله في الفرج وزملائه اللاعبين لإعادة المنتخب إلى الطريق الصحيح بعد التعثر الكبير وغير المتوقع أمام روسيا في افتتاح المونديال، خاصة أن المدرب الأرجنتيني خوان أنطونيو بيتزي يثق كثيراً في الفرج وإمكاناته الكبيرة وأنه متى ما كان حاضراً بمستواه الفني المعهود فإنه سيـــحدث الفـــارق في المباريات المقبلة.