الثلاثاء , يوليو 17 2018
الرئيسية / الأخبار / صدقة لـ الرياض: طبخنا الكبسة في فندق مونديال فرنسا.. ومشاركة الأخضر عام 94 لا بد أن تتكرر

صدقة لـ الرياض: طبخنا الكبسة في فندق مونديال فرنسا.. ومشاركة الأخضر عام 94 لا بد أن تتكرر

يحمل المعلق الرياضي غازي صدقة ذكريات يصفها بالجميلة في كأس العالم بفرنسا مع مشاركة المنتخب الثانية في المونديال، ويشير صدقة إلى أنه حول غرفة النوم إلى مجمع للأحبة والأصحاب من الإعلاميين، ويناقشون فيها مستويات المنتخبات المشاركة، ويؤكد أن مشاركة المنتخب في 94 كانت مختلفة من جميع الجوانب، بدءا من الاهتمام الكبير الذي أولته القيادة للمنتخب، والمتابعة الدقيقة من الأمير فيصل بن فهد لأدق التفاصيل.

وأوضح صدقة في حواره مع "الرياض"، أن أبرز المواقف الطريفة التي كانت وما زالت في ذاكرته عندما استأذن هو وأحد الزملاء في مطعم الفندق الذي يقيمون فيه لعمل الكبسة السعودية وسط ترقب من أصحاب المطعم.

وأشار إلى أنه لا يوجد لاعب محترف حقيقي في الملاعب السعودية عدا محمد الشلهوب وحسين عبد الغني، فهذان اللاعبان يعتبران محترفين متكاملين فنياً.

  • متى بدأت التعليق في بطولة كأس العالم؟

بدأت التعليق في كأس العالم 1994 مع قناة art في ذلك الوقت، وكان الحضور برفقة المنتخب السعودي المشارك في البطولة، وكانت المشاركة الأولى محفزة ومهمة لنا كسعوديين كأول مشاركة في المونديال.

*ما الذكريات التي تحملها عن المنتخب في كأس العالم بأمريكا؟

كان الإعداد في تلك الفترة مختلفا وشاقا بالنسبة للاعبين بعد تفريغهم للبطولة حينها، وعمل برنامج متكامل في تلك الفترة، وكان الاهتمام بالمنتخب على كل الأصعدة الرفيعة في تلك الفترة، بدءا من القيادة خادم الحرمين الشريفين الملك فهد رحمه الله رجل الرياضة الأول في ذلك الوقت، والأمير فيصل بن فهد رحمه الله، فكانت المتابعة دقيقة بالنسبة للإعداد، واتصالات متواصلة من قبل الملك فهد رحمه الله حينها تعطي انطباعا بالاهتمام الكبير الذي توليه القيادة حينها، وكما هو الحال في كأس العالم الحالية واهتمام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان واستقباله اللاعبين بعد التأهل، والدعم اللامحدود من ولي العهد الأمير محمد بن سلمان ورئيس هيئة الرياضة تركي آل الشيخ.

*كيف كان اختيارك الذهاب إلى أمريكا للمشاركة في كأس العالم؟

تلك المشاركة أنا أعتبرها نقلة غير طبيعية في حياتي الرياضية، أتذكر الأستاذ علي داود والوفد السعودي، وكان هو المسؤول في art، وكلمته كان الوقت ضيقا، وقال "روح فيز" وتوكل على الله، كانت مشاعر فرح وسعادة وقتها، رغم ضيق الوقت في تلك الظروف، لكن كانت إضافة كبيرة في حياتي العملية، صحيح ما علقت فيها، لكن أستفيد بجانب القامات الكبيرة الحاضرة في تلك البطولة من مختلف العرب المعلقين الكبار.

*ماذا كان يشدك في مونديال البرازيل؟

الثقافات المختلفة، خليط من العالم، الممتدة لشهر كامل، فالحقيقة وجود المنتخبات في تظاهرة كأس العالم تشاهد مواقف كثيرة في الشارع في السكن في الملعب في الحدائق العامة في الأسواق، يعني تدخل في أجواء كرنفالية رائعة جدا التجمعات والرقصات الغريبة.

*صديق له مواقف مع غازي صدقة في المونديال؟

"كان كأس العالم في فرنسا 98 من أجمل المونديالات اللي تجمعنا فيها في ذلك الوقت، كانت مواقف من الزملاء، يعني أنا كنت عامل غرفتي استراحة، بمعنى جلسة محفوفة، يجتمع فيها كل الزملاء، كنت شايل السرير منها، وعامل مجلس عربي، وحاط فيها علم المملكة وصورا للمنتخب، وعندي وجبه فطور؛ لأني كنت آخذ معي سوبر ماركة كامل، من جد يعني لا تتخيل يعني من حضرت باريس كان لدي يمكن 12 كرتونا، غير الملابس، أنواع المعلبات والمستلزمات التي أحتاجها حتى الحبق والدوش والجبن والقشطة والمربى والعسل والتونة والشابورة، وأتذكر هناك زيارات لي من محمد العبدي وأحمد المصيبيح وخالد قاضي وإبراهيم الفريان، والله أسماء كثيرة من الزملاء الإعلاميين في نفس السكن صالح العامودي عاطي الموركى".

*حدثنا عن المواقف الطريفة لك في المونديال؟

"المواقف كثيرة، أحيانا في الطبخ تتشوق للأكلات الشعبية مثل الكبسة والكنافة والقهوة والنعناع، وكان أحد الزملاء يطلب مني إحدى الطبخات وننزل للفندق ونستأذن الفندق للدخول للمطبخ ويأذنون لنا ونطبخ ما نريد، وكان الملح يكون ناقصا أو البهارات تكون زايدة، وحصل كثير من المواقف في الملبس عندما تجد زميلا لك يرتدي ملابسك، وهذه المواقف جميعها من الميانة على بعضنا".

*ما المشاركة الأقرب لك في كؤوس العالم؟

مشاركة 1998 في كأس العالم في فرنسا.

  • أجمل هدف في المونديالات التي حضرتها؟

بكل تأكيد هدف سعيد العويران أمام منتخب بلجيكا، الذي حقق من أفضل 10 أهداف عالمياً، ومن أغلى الأهداف هدف اللاعب الدولي السابق فؤاد أنور في المنتخب الهولندي اعتباره كأول هدف لا يُنسى.

*متى يحترف اللاعب السعودي خارجيا؟

متى ما عرف اللاعب القيمة الفعلية لهذا العمل الذي يعمل به، عليه أن يتعلم كيف يحترف داخليا أولا؛ لأنه داخليا لا يملك من الاحتراف إلا اسمه، فهو بعيد كل البعد عن الاحتراف الحقيقي، وهذا الكلام ليس على جميع اللاعبين، ولكن الغالبية منهم، وهناك أسماء وأمثلة مطبقة للاحتراف بجميع تفاصيله، وهما محمد الشلهوب وحسين عبدالغني، وهما اللاعبان المحترفان فعليا.

*من ترشح لكأس العالم الحالية؟

بصراحة الترشيح صعب في الأيام الأولى من البطولة، فألمانيا والبرازيل مختلفتان عن البطولات الأخيرة، وأعتبر مباراة إسبانيا والبرتغال الأفضل حتى الآن.

غازي صدقة صدقة خلال وجوده في كأس العالم 1998 هدف فؤاد أنور في هولندا لا ينسى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *