الأربعاء , أكتوبر 24 2018
الرئيسية / الأخبار / الرمالي: «الفيفا» اتخذ الطريق القانوني لتوفير الحماية وإيقاف العبث

الرمالي: «الفيفا» اتخذ الطريق القانوني لتوفير الحماية وإيقاف العبث

أوضح المحامي والمستشار القانوني سلمان بن حميد الرمالي أن «العالم يشهد في هذه الآونة الكثير من عمليات القرصنة الإعلامية العابرة للدول، والتي تحاول الكثير من الدول مواجهتها بشتى الطرق، ومن هذه الدول المملكة العربية السعودية التي تبذل قصارى جهدها عن طريق وزارة التجارة والاستثمار للقضاء على هذه الأعمال المخالفة للأنظمة والمواثيق الإعلامية العالمية، وتأتي هذه الجهود بالتزامن مع أعمال القرصنة التي تمارسها شبكة بي أوت كيو إذ تلقت المملكة اتهامات من «ويمبلدون» بأن «بي أوت كيو» تتخذ من المملكة العربية السعودية مقراً لها، وأن المملكة متواطئة على نحوٍ ما في ذلك البث، دون أن تقدم «ويمبلدون» دليلاً واحداً على صدق مزاعمها ولهذا قامت وزارة الإعلام بدورها التوضيحي والإرشادي إذ ردت على زعم «ويمبلدون» بأن ذلك ما هو إلا ترديد للأكاذيب الصادرة عن شبكة الجزيرة الإعلامية وفرعها «بي إن سبورت»، الوكيل الحصري لـ»ويمبلدون» في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، والتي حظرت بثها المملكة العربية السعودية على أراضيها، كما أوضحت وزارة الإعلام أنه بالرغم من أن عمليات البث المقرصن من قبل شبكة «بي أوت كيو» موجودة في المملكة العربية السعودية، إلا أن هذا البث المقرصن، وأجهزة الاستقبال الخاصة بالشبكة التي تقف خلفه، متوفران أيضاً في دول أخرى في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بما في ذلك قطر وأوروبا الشرقية ومع ذلك، فإن تقارير إعلامية تفتقد للمسؤولية والمهنية تواصل الربط بشكل خاطئ وغير عادل بين المملكة العربية السعودية وقرصنة «بي أوت كيو»، كما أردفت وزارة الإعلام قائلة أنها على ثقة بأن «بي إن سبورتس» صممت حملتها لتشويه سمعة المملكة العربية السعودية من أجل صرف الانتباه عن الفضائح والتهديدات التي تواجهها تلك القنوات حالياً.

وعلى الجانب القانوني للخروج من هذه الأزمة، فقد رحبت وزارة الإعلام في المملكة العربية السعودية بالإعلان الصادر يوم الأربعاء11 /7/ 1439هـ عن الاتحاد الدولي لكرة القدم «الفيفا»، الذي أكد فيه قيامه بتكليف محام محلي لاتخاذ إجراءات قانونية في المملكة لمكافحة القرصنة المسماة شبكة «بي أوت كيو» التي تواصل بث مباريات كأس العالم في روسيا بشكل غير قانوني. وقال الرمالي المحامي والمحكم والرئيس السابق لفريق وزارة التجارة باللجنة الوطنية التجارية بمجلس الغرف التجارية والممثل القانوني بالمحكمة الإدارية: «هو اتجاه محمود ولا شك من قبل الفيفا التي تفهمت حقيقة موقف المملكة ودورها في مكافحة القرصنة الإعلامية، ونحن من جانبنا نثمن هذا الموقف للفيفا كما نثمن دور وزارة الإعلام على نجاحها في توصيل الحقيقة ويهمنا أن نبين في هذا الموقف أن المنظم السعودي عمل على توفير الحماية لكافة المصنفات السمعية والبصرية، وغيرها من المصنفات، فقد نصت الفقرة ثالثاً من المادة السابعة من اللائحة التنفيذية لنظام حماية حقوق المؤلف في المملكة على: حماية المؤدين ومنتجي التسجيلات الصوتية والسينما وهيئات الإذاعة ويحق لهيئات الإذاعة منع أي من الأعمال التالية عندما تتـم دون ترخيص ومنها إعادة البث عبر وسائل البث الإلكتروني، ونقل هذه المواد للجمهور وكذلك تحديد طرق البث والاستقبال المباشر أو من خلال أجهزة لاقطة أو بالكيبل بالإضافة إلى نقل البث الإذاعي للجمهور في الأماكن العامة أو عبر الإذاعات السلكية الداخلية للمجمعات المغلقة».

ويكمل الرمالي حديثه لـ «دنيا الرياضة» بالقول: «كما نصت المادة السادسة عشرة من اللائحة التنفيذية لنظام حماية حقوق المؤلف في المملكة والتي جاءت بعنوان: «التعدي على المصنفات السمعية والبصرية والبث الإذاعي» إنه يعتبر تعدياً على حق المؤلف في المصنفات السمعية والمرئية والإذاعية عند تجاوز طرق الاستخدام التي حددها من يملك حقها ومن أمثلة ذلك ما يلي: إذاعة المصنف للجمهور دون الحصول على ترخيص مسبق من أصحاب الحق، مثل استخدام الإذاعة أو الموسيقى أو الفيديو أو البث الفضائي في المحلات التجارية والمطاعم والفنادق والأندية والمستشفيات ونحوها من الأماكن التي يكون فيها مرتادون أو تجمعات بشرية. وكذلك كسر الحواجز الاحترازية بغرض عرض المواد الإذاعية بطرق غير نظامية، وكذلك استنساخ المواد المذاعة بغرض عرضها أو تأجيرها أو بيعها وإضافة أو إزالة شرائح إلكترونية لأجهزة العرض بهدف تجاوز الجهاز إمكانيات الحدود التي صنع بها بغرض التعدي على حقوق الآخرين». ويشدد الرمالي أنه ووفقاً لذلك فإن «المملكة ستبذل قصارى جهدها لضبط الشبكة المخالفة وتقديمها للمحاكمة من خلال اللجنة القضائية المنصوص عليها في المادة الخامسة والعشرين من نظام حماية حقوق المؤلف الصادر بالمرسوم الملكي رقم (م/41) وتاريخ 2 /7 / 1424هـ، وإن كان للاتحاد الدولي لكرة القدم «الفيفا» حق فإنه سيحصل عليه لا محالة على أرض العدالة، بفضل القيادة الحكيمة والأنظمة العادلة التي تسنها القيادة في مملكتنا الحبيبة».