الخميس , أغسطس 16 2018
الرئيسية / الأخبار / مفتي «عكار» لـ(الرياض): على الدول الإسلامية إسكات المتاجرين بملف تسييس الحج

مفتي «عكار» لـ(الرياض): على الدول الإسلامية إسكات المتاجرين بملف تسييس الحج

أكد مفتي عكار اللبنانية الشيخ زيد محمد بكار زكريا أن المملكة أولت الحرمين الشريفين وقاصديهما كل العناية والرعاية، وأنفقت مئات المليارات على مشروعات رعاية ضيوف الرحمن وتطوير المشاعر المقدسة دون منّة أو تقصير، وقال إن المملكة لا تنتظر الأجر والثواب من أحد، إذ يكفيها أنها تكرم ضيوف الله، مشدداً على أنه من المعيب أن تتحول قضية رعاية الحج والقيام بشؤونه إلى ملف سياسي تتاجر به بعض الدول لأهداف ومآرب معروفة.

وقال الشيخ زكريا في تصريح لـ(الرياض): إن القاصي والداني يشهد بجهود المملكة في رعاية الحج وتنظيمه خدمة وتسهيلاً وتوعيةً ورعاية شاملة لكافة شؤون ضيوف الرحمن أمناً واستقراراً، وعلى جميع الصعد، ولا ينكر ذلك إلا حاسد وحاقد، حتى إن حكومة المملكة خصصت وزارة لذلك سمتها وزارة الحج والعمرة، وأنشأت رئاسة لرعاية الحرمين أسمتها الرئاسة العامة لشؤون الحرمين.

وطالب الدول الإسلامية أن تنسب الفضل لأهله، قال: يجب على الدول الإسلامية أن تُسكت أبواق الفتنة وأصوات النشاز التي تدعو إلى تسييس وتدويل فريضة الحج والعمرة وإدارة الحرمين الشريفين، مشيراً إلى أن الله جل وعلا هو الذي سخر المملكة لتقوم بهذا الواجب على الوجه المشرق الذي نراه اليوم.

وأضاف: أن الله عزّ وجل أكرم مكة المكرمة فوضع فيها خير بيت للناس، هذا البيت العظيم المبارك الذي تتشرف المملكة اليوم بخدمته، والمسجد النبوي الشريف في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، والذي اتخذ هو والملوك قبله -رحمهم الله- هذا اللقب عناية به (خادم الحرمين الشريفين) للدلالة على منزلة الحرمين في قلوبهم، ومكانة الحج في ولايتهم.

وأردف قائلاً: إن المملكة لا تنتظر الأجر والثواب من أحد، إذ يكفيها أنها تكرم ضيوف الله، مشدداً على أنه من المعيب أن تتحول قضية رعاية الحج والقيام بشؤونه إلى ملف سياسي تتاجر به بعض الدول لأهداف ومآرب معروفة، وهي التي عجزت عن إدارة ملفات أصغر من ذلك، وشاهدنا سوء إدارتها وتنظيمها وإرهابها هنا وهناك، وتساءل لماذا هذا الشرخ الذي تفعله في جسد الأمة الإسلامية؟ وإلى ماذا تريد أن تصل؟ خاصة في هذا الوقت العصيب الذي تمر به أمتنا العربية والإسلامية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *