الإثنين , ديسمبر 17 2018
الرئيسية / الأخبار / رئيس «حقوقيون»: حقائب قطر السوداء شوهت العمل الحقوقي

رئيس «حقوقيون»: حقائب قطر السوداء شوهت العمل الحقوقي

قال رئيس «مجموعة حقوقيون مستقلون» بالبحرين سلمان ناصر أنه على مدى تاريخ مجلس حقوق الإنسان وعمل المنظمات الحقوقية لصالح الإنسان والإنسانية، لم تأت إساءة وامتهان رخيص لمثل هذا الجهد الإنساني مثل ما قام به النظام القطري الذي امتهن الكذب والتدليس، وبرر الأعمال الإرهابية وأبرز شخصيات وضعت على قوائم الإرهاب على أنها مدافعة عن حقوق الإنسان، وأشار إلى أن النظام القطري وظف مؤسساته الرسمية لتوفير الدعم المالي والمكاني والتغطية السياسية والإعلامية لهذا العمل المنحرف الذي أساء لمجلس حقوق الإنسان والعمل الحقوقي المهني.

وأضاف سلمان: أن البحرين والسعودية ومصر والإمارات عانت جراء التقارير المجافية للحقيقة التي أصدرتها منظمات ممولة ومدعومة إعلامياً من قبل النظام القطري، كما تم استهدافها عبر هذه المنظمات التي تلاقي الدعم الإعلامي من قبل قناة الجزيرة المملوكة للنظام القطري والقنوات التابعة له، سواء كانت في لبنان وتركيا وبعض الدول الأوربية.

وقال سلمان: عند الحديث عن انحراف العمل الحقوقي من قبل المنظمات القطرية نستذكر مؤسسة الكرامة المتهمة برعاية ودعم الإرهاب على المستوى العالمى، ورغم وقف تسجيلها في الأمم المتحدة العام 2011 لاتهامها بتمويل تنظيم القاعدة، كانت تعمل من مصر فترة الرئيس المعزول محمد مرسي، ثم انتقلت للعمل من سويسرا، واليوم توقفت بعد أن تم وضع أمينها العام المدعو عبدالرحمن عمير النعيمي على قائمة الإرهاب من قبل وزارة الخزانة الأميركية، فقد قامت مؤسسة الكرامة بدعم مطلوبين ومتورطين في قضايا جرائم في البحرين، وأبرزتهم على أنهم شخصيات حقوقية وسياسية، وكررت نفس المشهد لشخصيات من السعودية والإمارات ومصر.

وأضاف: أن أكاديمية التغيير التي تأسست العام 2006 في لندن، ثم انتقل مقرها إلى الدوحة، والتي يتوزع نشاطها على 3 مجموعات، الأولى تحمل اسم مجموعة ثورة العقول، والثانية مجموعة أدوات التغيير، والثالثة مجموعة ثورة المشاريع، خير شاهد على عبث النظام القطري بقيم المنظمات الحقوقية، وكذلك

المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، ومقره الدوحة والذي يديره عزمي بشارة، وهذا المركز له دور كبير في نقد دور الجيوش العربية ومهاجمة المؤسسات العسكرية فى المنطقة العربية، وعلى رأسها مصر والسعودية والإمارات، إضافة لتركيز أبحاث المركز على قضايا الأقليات والطوائف.

وتابع القول: إن منظمة فرونت لاين ديفندر كان يجب أن تعتبر منصة للدفاع عن المدافعين عن حقوق الإنسان، بينما تفرغت فقط للدفاع عن ما يسمى بنشطاء حقوق الإنسان، بينما هم مجموعة من المطلوبين أمنياً فى مصر والبحرين والسعودية والإمارات وتونس، أما مركز بروكينغز فقد دفعت قطر له ما يقرب من 15 مليون دولار فى منحة على 4 سنوات من أجل إنشاء هذا المركز في الدوحة.

وبين أن العمل الحقوقي أصبح اليوم ملوثا بحقائب قطر السوداء، وقال: لقد وظفت قطر المال لخدمة منظمات حقوقية ومراكز رغم عملها المنحرف بقيادة وإشراف المدعو عبدالرحمن عمير النعيمي، قطري الجنسية والمطلوب على قائمة الإرهاب الدولية منذ 2013، الذي يعتبر من أبرز الممولين للجماعات الإرهابية وعلى رأسها تنظيم القاعدة، وبحسب وزارة الخزانة الأميركية، فقد حول النعيمي مبالغ طائلة من قطر إلى القاعدة في سورية عبر ممثل تنظيم القاعدة المدعو أبو خالد السوري، ولم يكن يحقق ذلك لولا الدعم المؤسسي الذي يلقاه من النظام القطري، ومن المدعو خالد عبدالله آل ثاني وزير الداخلية القطري السابق.

وكشف سلمان أنه في تاريخ 28 يوليو 2015 كشفت وزارة الداخلية البحرينية عن تورط رجل الأعمال القطري المدعو محمد سليمان حيدر في تمويل الإرهابي حسن مرزوق عبر حوالات مالية منتظمة منذ 2010 حتى 2015، تحت مسميات الأعمال الخيرية، والتي اتضح أنها تذهب إلى إرهابيين فارين عن العدالة ويقوم الأخير بتوفير المال لهم.

وأكد أن الإرهابي حسن مرزوق تم القبض عليه، وهو اليوم يواجه حكم قضائي في تمويل التفجيرات الإرهابية التي أزهقت أرواح الأبرياء، ودمرت الممتلكات العامة، ومن بينها تفجير سترة الذي استهدف حياة رجلي أمن وإصابة 8 آخرين أثناء قيامهم بواجبهم في الدفاع عن الوطن والمواطنين.

وأوضح سلمان ناصر أن المال القطري وفر القاعات والحجوزات بدول أوروبية عدة لتشوية منجزات كل من البحرين والإمارات والسعودية ومصر بالتنسيق مع ما يسمى بالمعارضة، بإشراف الإرهابي المدعو عبدالرحمن النعيمي الذي قام بالتنسيق مع شركات علاقات عامة لتغطية هذه الفعاليات، وكان على رأسها قناة الجزيرة التي تقدم الإرهابيين على قنواتها على أنهم منظرون حقوقيون وسياسيون.