الإثنين , مارس 18 2019
الرئيسية / الأخبار / سعود بن نايف يؤكد أهمية الإبلاغ عن المنتجات المضرة بصحة الإنسان

سعود بن نايف يؤكد أهمية الإبلاغ عن المنتجات المضرة بصحة الإنسان

أكد صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية أهمية عدم عرض المنتجات الدوائية والمتاجرة فيها من قبل الأشخاص المجهولين عبر وسائل التواصل الاجتماعي وتقديمها للمرضى دون استشارة الطبيب أو معرفة أبجديات العلاج أو الإسعاف.

جاء ذلك خلال استقبال سموه في مجلسه الأسبوعي "الاثنينية" بديوان الإمارة في الدمام أمس, منسوبي فرع الهيئة العامة للغذاء والدواء بالمنطقة الشرقية.

وأبان سموه أن وسائل التواصل الاجتماعي تنتشر خلالها الكثير من الرسائل التي ينصح فيها بتداول دواء معين لمرض ما، لافتًا الانتباه إلى أن جميعها اجتهادات لا تستند إلى حقائق علمية وغير صادرة من مصادر موثوقة مما يسبب خطرًا وأعراضًا جانبية على مستخدمها، حاثًا الجميع على أهمية التوعية وتعلم الإسعافات الأولية عبر المدارس والجامعات وفي المؤسسات الحكومية والخاصة.

وأضاف سمو أمير المنطقة أن هيئة الغداء والدواء تضطلع بمسؤوليتها التي تعنى بصحة الإنسان، مقدمًا شكره لجميع أفراد الهيئة العامة للدواء والغذاء على ما يقدمونه من جهود في هذا المجال وتعاونهم الدائم مع الجهات الأخرى، داعيًا المواطنين والمقيمين للتواصل مع هيئة الغذاء والدواء والجهات الطبية والأمانات حينما يرصدون ملاحظات على مواقع بيع الأغذية بشكل غير لائق، وفي حال ممارسة بيع الأدوية أو العقاقير الطبية أو الشعبية دون الحصول على التراخيص اللازمة.

من جهته أوضح نائب الرئيس التنفيذي لقطاع العمليات بالهيئة العامة للغذاء والدواء سامي بن سعد الصقر أن الهيئة قامت خلال المرحلة الماضية من التأسيس بتعزيز قدراتها البشرية بالمعرفة والعلم وابتعاث أكثر من 500 موظف من منسوبيها للحصول على درجات علمية دقيقة في تخصصات سلامة الغذاء والدواء والأجهزة والمنتجات الطبية، إضافة إلى تطوير قدراتها الفنية من خلال تهيئة مختبراتها بأحدث الأجهزة والتقنيات.

وأضاف سامي الصقر أن الهيئة تسعى من خلال الخطة الإستراتيجية الثالثة التي انطلقت العام الماضي ۲۰۱۸ م إلى أن تصبح من أفضل خمسة جهات رقابية دولية خلال السنوات الخمس القادمة، من خلال تعزيز تواجدها في المنظمات الدولية مثل منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة "الفاو" والمجلس الدولي لمواءمة المتطلبات الفنية للمستحضرات الصيدلانية ومنظمة الصحة العالمية وغيرها من المنظمات الدولية, للإسهام بشكل فعّال في صناعة القرارات الفنية والتنظيمية للمنتجات، بما يضمن سلامة المنتجات المحلية والمستوردة ويسهل دخول منتجاتنا المحلية للأسواق العالمية.

وأشار إلى أن الهيئة قامت خلال العام الماضي ۲۰۱۸ م بالعديد من المبادرات لتحقيق ضمان سلامة الغذاء والدواء، بالإضافة إلى تسهيل بعض الإجراءات لدعم وتشجيع الاستثمار، ومن هذه المبادرات إطلاق نظام "رصد" الإلكتروني لتتبع الأدوية الذي سيسهل عملية تتبع الأدوية وتوفرها وسحبها من الأسواق عند الحاجة، إلى مضاعفة عدد الزيارات التفتيشية بأربعة أضعاف تقريبًا مقارنة بعام ۲۰۱۷وإطلاق برنامج لرصد متبقيات المبيدات في المحاصيل الزراعية بالتنسيق مع وزارة البيئة والمياه والزراعة, ووزارة البلدية والشؤون القروية ، حيث جرى رصد ۸ ٫ ۷ % من العينات التي جرى سحبها متجاوزة الحد المسموح به من المبيدات وتخفيض أسعار ۸۸ دواءً لتسهيل حصول المريض عليها، وكذلك تعليق تسجيل ۷ مصانع أدوية بشرية وبيطرية ورفضها لعدم تطبيقها لأسس ممارسة التصنيع الجيد وتقليص مدة شهادات تصدير المنتجات الغذائية من 30 يوماً إلى ۲۰ ثانية، دعمًا للمصانع المحلية وتشجيعها على الاستثمار والتصدير.

من جانبه استعرض المدير التنفيذي لفرع الهيئة بالمنطقة أحمد بن عبد اللطيف العبدالهادي الدور الذي يقوم به فرع الهيئة وعددًا من الزيارات التفتيشية المنفذة خلال عام 2018 لمدن ومحافظات المنطقة ومتابعتها لـ ۷۰۰ منشأة غذائية، وضبط أربعة ملايين كيلو جرام من المنتجات المخالفة، وزيارة 35 منشأة علفية ما بين مصنع ومستودع, وزيارة 16 منشأة للمبيدات ما بين مصنع ومستودع، ومراقبة المستودعات الدوائية بواقع 570 زيارة، وضبط أكثر من 18 ألف مستحضر دوائي مخالف، إضافة إلى مراقبة مستودعات الأجهزة والمستلزمات الطبية وزيارتها بما يزيد عن 480 زيارة.

وأشار العبدالهادي إلى تعاون مفتشي الهيئة المتواجدين في منافذ المنطقة الشرقية "مطار الملك فهد ،وجسر الملك فهد ، والخفجي ، والبطحاء ، وميناء الملك عبد العزيز " مع الجمارك والجهات ذات العلاقة وفسحها لـ 90 ألف شحنة غذائية ودوائية وأجهزة طبية، في حين جرى رفض ما يقارب ۲۰۰۰ شحنة مخالفة لاشتراطات الهيئة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *