الثلاثاء , يناير 24 2017
الرئيسية / الأخبار / عرب وعجم / اليمن: هادي يقيل رئيس الأركان ونائبه وقائد القوات الخاصة

اليمن: هادي يقيل رئيس الأركان ونائبه وقائد القوات الخاصة

أقال الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي كلا من رئيس هيئة الأركان اللواء عبدالله خيران ونائب رئيس الأركان زكريا الشامي وقائد قوات الامن الخاصة عبد الرزاق المروني من مناصبهم العسكرية والأمنية.

وقضت القرارات بإحالة تلك القيادات العسكرية والأمنية الموالية للحركة الحوثية إلى محاكمة عسكرية بتهمة الخيانة والتعامل مع ما وصفته مصادر في الرئاسية اليمنية بـ”انقلاب الميليشيات الحوثية على السلطة الشرعية في البلاد”.

مفاوضات

من جانبهم، قال الحوثيون إنهم مستعدون للجلوس إلى طاولة المفاوضات وإجراء مباحثات سلام إذا توقفت الضربات الجوية التي تقودها السعودية وأشرفت على المباحثات أطراف “غير عدوانية”، حسب مستشار سابق للرئيس اليمني، عبد ربه منصور هادي.

وأضاف صالح الصماد المحسوب على الحوثيين في اتصال مع وكالة رويترز للأنباء أن اليمنيين يرفضون عودة هادي الذي كان قد فر إلى السعودية بعدما اقترب الحوثيون من مقر إقامته المؤقت في مدينة عدن.

وأوضح الصماد قائلا “لا نزال متمسكين بموقفنا من الحوار، ونطالب باستمراره بالرغم من كل ما حدث وذلك على أساس الاحترام والاعتراف بالآخر”.

وتابع قائلا “لا نضع شروطا للحوار باستثناء توقف العدوان والجلوس إلى طاولة الحوار ضمن إطار زمني محدد”.

وقال الصماد إن “أي أطراف دولية أو إقليمية ليس لديها مواقف عدائية تجاه الشعب اليمني يمكن لها الإشراف على الحوار” لكنه لم يوضح من هي هذه الأطراف.

وأضاف قائلا إنه يرغب في بث جلسات الحوار الوطني على الهواء “حتى يعرف الشعب اليمني من هو الطرف الذي يعرقل (العملية السياسية)”.

ونفى أن يكون الحوثيون راغبين في السيطرة على الجنوب الذي ظهرت فيه حركات انفصالية في الماضي، مضيفا أن الحوثيين يركزون على احتواء خطر تنظيم القاعدة.

ونُقل عن ملك السعودية، سلمان بن عبد العزيز، قوله الاثنين الماضي إن المملكة مستعدة لاحتضان اجتماع سياسي بين الأطراف اليمنية تحت رعاية مجلس التعاون الخليجي.

وتدعم خمس دول خليجية من مجموع ست (باستثناء عُمان) التي يتكون منها مجلس التعاون الخليجي في “عاصفة الحزم”.

وتواصل طائرات وسفن حربية بقيادة السعودية قصف “أهداف محسوبة على الحوثيين وحلفائهم من القوات الموالية للرئيس اليمني المخلوع، علي عبد الله صالح”، في إطار عملية “عاصفة الحزم” لليوم الحادي عشر على التوالي.

وتقول السعودية إنها تحاول طرد الحوثيين من مؤسسات الدولة اليمنية وإعادة هادي إلى الرئاسة بعدما فشلت مباحثات السلام بين الأطراف اليمنية برعاية الأمم المتحدة خلال الأسابيع الماضية.

وقالت الأمم المتحدة إن أكثر من 500 شخص قتلوا وجرح نحو 1700 خلال الأسبوعين الماضيين.

ومن جهة أخرى، قالت وسائل إعلام سعودية إن الحكومة تخطط لتدمير أكثر من مئة قرية تقع على الحدود السعودية اليمنية كإجراء احترازي، مضيفة أنها أضحت فارغة لأن أصحابها هجروها.

وقالت صحيفة الحياة السعودية إن عشرة منازل قد هدمت خلال آخر مرة شهدت فيها المنطقة الحدودية توترا في عام 2009 عندما توغل الحوثيون في الأراضي السعودية.

وأضافت الصحيفة أن أكثر من 90 منزلا ستهدم قريبا.

وتخشى أجهزة الأمن السعودية من أن تتحول هذه المنازل إلى غطاء للمتسللين من اليمن.

ويأتي هذا الإجراء في ظل توتر شديد يسود منطقة الحدود بين السعودية واليمن علما بأن الحوثيين ينحدرون من صعدة المحاذية للسعودية.