السبت , مايو 27 2017
الرئيسية / الأخبار / عرب وعجم / الأزهر يقول إن إعلاميا مصريا يبث أفكارا “تمس ثوابت الدين”

الأزهر يقول إن إعلاميا مصريا يبث أفكارا “تمس ثوابت الدين”

قال الأزهر يوم الاثنين إن هناك إعلاميا مصريا يبث أفكارا “تمس ثوابت الدين” وإنه تحرك لإنزال العقاب القانوني به.

ويعاقب القانون المصري على الإساءة للأديان بالسجن.

وقال الأزهر في بيان إنه قدم بلاغا إلى النائب العام المستشار هشام بركات “ضد الإعلامي إسلام بحيري اعتراضا على ما يبثه من أفكار شاذة تمس ثوابت الدين وتنال من تراث الأئمة المجتهدين المتفق عليهم وتسىء لعلماء الإسلام.”

وأضاف أن أفكار بحيري “تعكر السلم الوطني وتثير الفتن وذلك عبر برنامجه التليفزيوني (مع إسلام)… التحرك القانوني ضد البرنامج وما يروجه جاء بعد استفحال خطره وتَعالي أصوات الجماهير مستنجدة بالأزهر الشريف لوقف هذا البرنامج.”

ويقول بحيري الذي يصف نفسه بأنه باحث إسلامي إنه يسهم في تجديد الخطاب الديني والحيلولة دون أن يكون التراث الإسلامي سببا في التشدد.

وطالب الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أكثر من مرة بتجديد الخطاب الديني في العالم الإسلامي ليكون بإمكان المسلمين الإسهام بدور أكبر في بناء الحضارة الإنسانية.

وقال بيان الأزهر إن آراء بحيري “تتعمد النيل من أئمة وعلماء الأمة الأعلام المشهود لهم بعلو المكانة ومنزلة تراثهم… بالإضافة إلى ما قام به من سب وقذف علني لعلماء الأزهر الشريف وتعمده إهانة المؤسسة الأزهرية.”

وبحسب حلقات أذيعت له ووضعت على موقع يوتيوب قال بحيري إن التراث الإسلامي هو نبع فكر تنظيم الدولة الإسلامية شديد التطرف الذي استولى على أجزاء كبيرة من العراق وسوريا الصيف الماضي.

كما وجه انتقادات حادة لكتابي إسناد الحديث صحيح البخاري وصحيح مسلم. وقال في إنهما في النهاية “كتابان من تأليف بشر يجب عدم قبولهما جملة أو بالكامل.” مشيرا إلى أن التيارات السلفية تعتد بهما في تشددها.

وشدد على أن الإسلام الحقيقي بعيد عن هذا كله.

ولم يتسن لرويترز الحصول على تعليق من بحيري بعدما حاولت الاتصال به.

وكان الأزهر قد طلب قبل أيام وقف بث برنامج بحيري الذي يذاع على محطة (القاهرة والناس) التلفزيونية الخاصة. وقالت وسائل إعلام محلية إن السلطات قررت وقف بث البرنامج استجابة للطلب.

وفجرت آراء بحيري الانتقادية للتراث الإسلامي جدلا في مصر ورماه رجل بالكفر لكن البيان قال “يشدد الأزهر الشريف على أنه لا يكفر أحدا ولا يهدر دم أحد… ويعلن الأزهر رفضه التام لدعاوى التكفير وإهدار الدم التي نسبت إلى أحد غير المنتسبين للأزهر الشريف ويوضح أنه لا علاقة للأزهر من قريب أو بعيد به ويبرأ إلى الله من (مثل) هذا الفعل.”