الرئيسية / الأخبار / عرب وعجم / أبرز تطورات اليمن في اليوم العشرين لـ”عاصفة الحزم”

أبرز تطورات اليمن في اليوم العشرين لـ”عاصفة الحزم”

مجلس الأمن يصوت على مشروع قرار حول اليمن

يصوت مجلس الأمن الدولي، خلال جلسته اليوم الثلاثاء، على مشروع قرار خليجي حول اليمن، ينص على فرض عقوبات على زعيم الحوثيين عبد الملك الحوثي، وأحمد علي نجل الرئيس السابق علي عبد الله صالح، وذلك بحسب ما نقله دبلوماسيون.

وينص مشروع القرار أيضاً على حظر تصدير الأسلحة للحوثيين وحلفائهم، ومطالبتهم بوقف العمليات العدائية، والتخلي عن السلطة فوراً وبدون شروط.

ووسط تخوفات بإجهاض روسيا لمشروع القرار عبر استخدام حق النقض “الفيتو”، دعا المشروع لمضاعفة الجهود من أجل تسهيل تسليم المساعدة الإنسانية وإجلاء المدنيين مع منح هدنة إنسانية، دون أن يُرغم التحالف على وقف ضرباته الجوية.

وفي ظل غموض الموقف الروسي، كشف دبلوماسيون في وقت سابق أن موسكو ألمحت إلى أن حظر السلاح يجب أن يشمل أيضاً حكومة الرئيس عبدربه منصور هادي.

غارات للتحالف على مواقع الحوثيين في تعز وعدن

وعلى الصعيد الميداني، قصف طيران التحالف الليلة الماضية، مواقع يسيطر عليها الحوثيون وقوات موالية للرئيس السابق علي صالح، في مدينتي تعز وعدن جنوبي اليمن، حيث أفادت مصادر إعلامية بأنه تم قصف مواقع الدفاع الجوي في قمة جبل صبر بمدينة تعز، كاشفة عن سقوط قتلى وجرحى في استهداف نقطة تفتيش للحوثيين وسط مدينة عدن.

وتمكنت قبائل مأرب شمال شرقي العاصمة صنعاء، من الاستيلاء على موقع استراتيجي للحوثيين على طريق مأرب – صنعاء.

اللواء 11 يعلن تأييده للشرعية

بينما أعلن قائد أركان اللواء 11 بحرس الحدود تأييده للشرعية، ويأتي هذا بعد إعلان كلٌ من اللواء 111 و112 مشاة التابعين للمنطقة الثالثة والمرابطين في محافظة مأرب ولاءهما للشرعية، وانضموا لمسلحي القبائل في القتال ضد قوات الحوثي وصالح.

وكانت المقاومة الشعبية الموالية للرئيس هادي، قد تمكنت مساء أمس الاثنين، من إحكام سيطرتها على كامل منطقة بلحاف في محافظة شبوة جنوبي البلاد، وذلك بعد فرار بقية جنود اللواء 27 ميكا الموالي للرئيس السابق، وذلك عقب سيطرتها على اللواء الثاني (مشاة جبلي) بالكامل، بعد معارك عنيفة مع الجنود المتمترسين به.

أتي ذلك بالتزامن مع غارات لطيران التحالف هي الأعنف منذ بدء عاصفة الحزم، استهدفت مواقع ألوية عسكرية موالية لصالح، في مناطق عدة من محافظة شبوة.

استسلام 23 حوثياً تحصنوا في مقر القنصلية الروسية بعدن

وفي عدن العاصمة الاقتصادية لليمن، قضى أكثر من 11 من عناصر المقاومة الشعبية، إثر تجدد المواجهات مع المسلحين الحوثيين، فيما أصيب نحو 80 مدنياً في قصف عشوائي شنته قوات الحوثيين في أحياء متفرقة بعدن، بحسب ما نقلته وكالة “الأناضول”.

فيما أعلن 23 حوثياً تحصنوا بالقنصلية الروسية في خور مكسر بعدن، استسلامهم، وذلك بعد نداءات مساجد المنطقة للمسلحين الحوثيين ومطالبتهم بتسليم السلاح والاستسلام مقابل منحهم الأمان والسماح لهم بمغادرة المدينة.

مقتل نحو 60 حوثياً في اشتباكات بلحج والضالع

وجنوباً، حيث محافظة لحج، قصفت المقاومة الشعبية مساء أمس تجمعاً للمسلحين الحوثيين في منطقة الوهط، بصواريخ “كاتيوشا”، بينما قُتل 6 حوثيين في كمين مسلح نصبه مقاتلون من اللجان الشعبية في منطقة شمالي مدينة الحوطة عاصمة لحج.

أما في محافظة الضالع، فأفادت مصادر بالمقاومة الشعبية، أن 50 من المتمردين الحوثيين قُتلوا في الاشتباكات الدائرة منذ أول أمس الأحد، فيما أوضحت مصادر طبية أن ثلاثة أطفال قُتلوا وأُصيب آخرون، جراء قصف مدفعي شنه الحوثيون على قرية الحود بالضالع.

الجدير ذكره، أن “عاصفة الحزم” التي أطلقتها المملكة في الـ26 من مارس الماضي بمشاركة دول عربية وإسلامية، تشن غارات جوية متواصلة على المواقع التي يسيطر عليها الحوثيون والقوات الموالية لهم وللرئيس السابق علي صالح، وذلك بعد سيطرة الحوثيين على مفاصل الدولة بالعاصمة صنعاء وخوضهم معارك ممتدة للسيطرة على محافظات يمنية عدة.