الأحد , مارس 26 2017
الرئيسية / الأخبار / أخبار حائل / د. الثويني : “عاصفة الحزم” حققت جملة مكتسبات للوطن

د. الثويني : “عاصفة الحزم” حققت جملة مكتسبات للوطن

أكد الدكتور يوسف بن محمد الثويني المدير العام للتربية والتعليم بمنطقة حائل على تحقيق المملكة العربية السعودية لجملة من المكتسبات بعد نهاية “عاصفة الحزم” التي اُعلن عن نهايتها اليوم بعد تحقيقها لأهدافها الميدانية داخل الاراضي اليمنية.

 

وقال الدكتور يوسف الثويني” إعادة الشرعية في اليمن الشقيق ونصرة الأشقاء في اليمن ضد العدوان الحوثي و المد الإيراني للإستيلاء على المقدرات والممتلكات الحيوية و الميز الجغرافية لليمن الشقيق يأتي أحد أبرز مكتسبات عاصفة الحزم إضافة لجملة من المكتسبات اﻷخرى التي يأتي من ابراز القوة  العسكرية الرداعة لتي تمتلكها المملكة العربية السعودية في مواجهة أي أعتداء أو تجاوز لسيادتها لا سمح الله إضافة لحكمة القيادة الحكيمة للمملكة و حزمها اذا تطلب الأمر و حنكة و براعة  خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان وسمو ولي العهد وسمو ولي ولي العهد على مواجهة الملفات الساخنة على الصعيد العربي والإسلامي و حتى العالمي والتعاطي معها بالقيمة و الثقل السياسي و المكانة الكبيرة  الذي تتمتع به المملكة على المستوى العالمي لإحلال السلام ومحاربة الإرهاب وكذلك سياستها الرزينة في التعامل مع كافة القضايا العربية والدولية.

 

 وإضاف مدير عام التعليم بمنطقة حائل “للمملكة مكانة سياسية وإقتصادية ودينية كبيرة على المستوى العالمي وطوعت جميع إمكانياتها ومقدراتها لخدمة الاسلام والسلام وجعلتهما من أولوياتها وهو ما مكنها من تبوأ مركز الصدارة في المكانة دوليا وجعل لكلمتها قوة بالنظر لعلاقات المملكة المتميزة مع دول العالم و مكانتها السياسية الممنهجة والحيادية والتي جعلت من كلمتها مسموعة وذات تأثير عالمي”.

 

وأشار الدكتور الثويني ان تعامل المملكة مع الملف اليمني وجد قبولاً عربياً وإسلامياً وعالمياً وتأييداً من مجلس الأمن, في دليل واضح أن المملكة تمثل قوة في الشرق الأوسط وأن هدفها من القرار سلمي وشرعي ويتمثل في إعادة الشرعية للشعب اليمني الشقيق وحمايته من المتمردين الحوثيين, وجاء قرار الأمل مرة أخرى إلى اليمن من خلال قرار “إعادة الأمل” لتثبت مرة أخرى المملكة وقوفها جانب الشعب اليمني الشقيق في البناء و التطوير و السلام.

 

وأضاف” أن المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز خلال فترة وجيزة إعادة هيبة الدول العربية في العالم بوقوفها المنصف والعادل مع الشعب اليمني من خلال تبني المملكة لعاصفة الحزم التي جاءت لنصرة الشرعية في اليمن وتلبية لصوت الشعب اليمني الشقيق.

 

 و أوضح تعامل القيادة السعودية في التعاطي والتعامل على المستوى السياسي والدبلوماسي في الملف اليمني وعاصفة الحزم فقد عملت بهدوء و إتزان دبلوماسي وظهر ذلك جليا في صدور قرار مجلس اﻷمن الذي يعد نصراً لسياسات المملكة وتأييد لتلك السياسات.

 

مشيرا إلى ان النجاح الكبير في عاصفة الحزم يتمثل في ان المملكة حددت موعد بدايتها و كان لديها خطط و نظرة مستقبلية بالكيفية للوصول لاهدافها ومن ثم البدء بالمرحلة التالية التي تمثلت في قرار “إعادة الأمل” حفظ الله أمننا و بلدنا الطاهر بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان و سمو ولي عهده و سمو ولي ولي العهد حفظهم و دمت عزيزا يا وطن الخير