الأربعاء , سبتمبر 20 2017
الرئيسية / الأخبار / أخبار محلية / إيقاف طبيب بالمدينة عن العمل ومنعه من السفر حتى انتهاء التحقيق

إيقاف طبيب بالمدينة عن العمل ومنعه من السفر حتى انتهاء التحقيق

أوقفت اللجنة المختصة في التحقيق في وفاة الشابة منى الأحمدي في أحد المستشفيات الخاصة في المدينة المنورة الطبيب، الذي كان يباشر حالتها قبل وفاتها بعد العملية القيصرية، التي أجريت لها.

وعلمت مصادر أنه تم اتخاذ قرار عاجل بإيقاف الطبيب عن العمل ومنعه من السفر إلى خارج المملكة حتى الانتهاء من التحقيق في القضية، وكشف الحقائق التي أدت إلى وفاة الشابة منى الأحمدي، مشيرا إلى أن لجنة التحقيق عقدت سلسلة من التحقيقات مع الطبيب والفريق الطبي الذي باشر حالة الشابة قبل وفاتها، بالإضافة إلى الاطلاع على كامل الملف الطبي الخاص بالشابة، وذلك لإعداد التقرير النهائي، الذي سوف يوضح الأسباب، التي قادت إلى وفاة الشابة بعد العملية القيصرية، متوقعا الانتهاء من ملف التحقيق في القضية خلال الساعات القليلة القادمة.

كما أشارت المعلومات إلى أن اللجنة المختصة بالتحقيق في وفاة الشابة استعانت بعدد من الأطباء المتخصصين في أمراض النساء والولادة لمتابعة الإجراءات، التي تم اتخاذها مع الشابة قبل وفاتها.

وكانت المدينة المنورة قد شهدت الأسبوع الماضي وفاة شابة في العقد الثاني من عمرها أثناء ولادتها لمولودها الثاني في أحد المستشفيات الخاصة بالمدينة المنورة، مما دفع ذويها بالتقدم بشكوى للشؤون الصحية بالمنطقة للتحقيق في أسباب الوفاة، حيث تم مواراة جثمان الشابة منى الأحمدي في بقيع الغرقد الخميس الماضي، وهو مادفع المديرية العامة للشئون الصحية في منطقة المدينة المنورة إلى تشكيل لجنة عاجلة للتحقيق في أسباب وفاة منى الأحمدي، حيث أكد حينها مدير الإعلام الصحي في المدينة المنورة عبدالرزاق حافظ أن اللجنة سوف تعد تقريرا فنيا بعد الانتهاء من التحقيق يكشف ملابسات الوفاة.

وكانت منى الأحمدي قد لفظت أنفاسها في غرفة العناية المركزة في أحد مستشفيات المدينة المنورة الخاصة بعد أيام قليلة من العملية القيصرية، التي أقرها الطبيب المعالج لحالتها، حيث تدهورت حالتها الصحية بشكل مفاجئ.

وكان شقيق زوج الشابة منى الأحمدي قد ذكر لـ»المدينة» أن زوجة شقيقه لم تكن تشتكي من أي أمراض أو مشكلات صحية، كما أن فترة حملها كانت طبيعية، لافتا إلى أنه تم إجراء عملية ولادة قيصرية لها، وأن وضعها الصحي اختلف تمامًا بعد العملية، حيث شعرت منى بآلام شديدة في مكان العملية ولم تسجل الأدوية، التي تم صرفها لها أي تجاوب مع حالة المريضة.

وتابع: «بعد عشر ساعات من الألم تم إجراء عملية أخرى لها من دون توقيع زوجها أو حتى توضيح سبب العملية، وبعد العملية الثانية، التي تمت في فترة زمنية متقاربة مع العملية الأولى مكثت المريضة في العناية المركزة إلى يوم الخميس ١٤٣٦/٧/١١ وبعدها سمح لهم الطبيب المعالج وهو الذي أجرى العمليتين بالخروج من المستشفى».

وقال: «كانت تراجع المستشفى يوميا لإجراء الغيار اللازم»، مضيفا: «وفي صباح الأحد ١٤٣٦/٧/١٤ شعرت المريضة بتعب شديد وذهبت لذات المستشفى مرة أخرى عند الساعة العاشرة صباحا، وتم طلب الطبيب المعالج، الذي أجرى لها العمليتين السابقتين، إلا أنه رفض الكشف عليها وتركها تصرخ وتئن في ممرات المستشفى، وقال بالحرف الواحد (سيبوها هي بتدلع) أي تتمارض ولم يكلف نفسه رغم التوسل إليه أكثر من مرة الكشف عليها».

ومضى بقوله: «ظلت منى من العاشرة صباحا حتى الثانية ظهرا وهي في الممرات وعندها تم إرجاع المريضة للمنزل وفي تمام الرابعة عصرا زاد الألم الذي لم يخف وتم الذهاب مرة أخرى للمستشفى نفسه، حيث تم إدخالها قسم الطوارئ، وهنا رفض الطبيب مرة أخرى النزول لمعاينة حالة المريضة، وتم إدخالها إلى قسم العناية المركزة، وفيها لفظت أنفاسها الأخيرة، وفارقت الحياة في حدود الخامسة مساء، مخلفة وراءها طفلتين بريئتين الكبيرة لم تكمل العامين بعد.