الرئيسية / الأخبار / أخبار محلية / الصحة تحذر من تطبيق الهواتف الطارد للبعوض

الصحة تحذر من تطبيق الهواتف الطارد للبعوض

أوضح الاستشاري المشرف العام على إدارات نواقل الأمراض بوزارة الصحة الدكتور محمد حسن الزهراني أن الدراسات العلمية التي أجريت على البرامج والتطبيقات بالجوالات والكمبيوتر الطاردة للبعوض، أثبتت عدم جدواها، كما أثبت ذلك بحث منشور عام 2007 من قبل مجموعة من الباحثين في بريطانيا والمتخصصين في مكافحة الأمراض المعدية.

وأضاف أن “إحدى الدراسات المنشورة عام 2010 في المجلة العلمية J Vector Ecol، اكتشفت أن استخدام مثل هذه التطبيقات الطاردة للبعوض عن طريق الجوال يؤدي إلى نتيجة عكسية، وهي جذب البعوض، وزيادة عدد اللدغات التي يتعرض لها الجسم، وأوصت بعدم استخدامها إطلاقا”.

وأوضح الدكتور الزهراني أن “نسبة التعرض للدغ البعوض لخمسة ترددات مختلفه للصوت، تبدأ من 9.6 كيلوهيرتز إلى 18.2 كيلوهيرتز، توضح ارتفاعا حادا في نسبة التعرض للدغ، من 20% إلى 50%، وتقل النسبة إلى 8.3% إذا تم إغلاق التطبيق”.

وحول ما ذاع أخيرا عبر وسائل التواصل الاجتماعي من تأثير هذه التطبيقات في صحة الإنسان والجهاز العصبي، ذكر الزهراني أن ذلك عار من الصحة، كون هذه التطبيقات تعتمد على إرسال اهتزازات صوتية بترددات منخفضة، حيث يصنف الصوت إلى الأنواع الآتية:

1- تحت الصوتية، وهي أقل من 16 هرتز وهي غير مسموعة للأذن البشرية حيث التردد منخفض جدا.

2- نطاق السمع، وهو يمتد من 16 هرتز إلى نحو 20.000 هرتز، وهي أصوات مسموعة للبشر.

3- فوق صوتية، بين 20.000 هرتز إلى 6و1 جيجا هرتز (6و1 مليار ذبذبة في الثانية)، وهي غير مسموعة للبشر، حيث ترددها عال.

وأوصى الزهراني بعدم استخدام تلك التطبيقات في مكافحة البعوض، لأن لها تأثيرات عكسية في جذب البعوض بدلا من طرده، مشيرا إلى أن الاعتماد على أساليب الوقاية الشخصية لتجنب لدغات البعوض هي الأنسب والأنجع، والمتعارف عليها عالميا، ومنها استخدام الدهانات الطاردة للبعوض والناموسيات المشبعة بالمبيد، ورش المنازل بمبيدات الصحة العامة.