الجمعة , أكتوبر 20 2017
الرئيسية / الأخبار / أخبار محلية / مشروعات أرامكو توفر 35 ألف وظيفة

مشروعات أرامكو توفر 35 ألف وظيفة

تعول شركة أرامكو السعودية كثيرا على أن تساعد استراتيجيتها الخاصة بتوسيع أعمال التكرير والمعالجة والتسويق في توفير آلاف الوظائف المباشرة وعشرات الآلاف من الوظائف غير المباشرة بهدف مجابهة التحدي الذي تواجهه سوق العمل المحلية.

وتتوقع الشركة في تقريرها السنوي الصادر حديثا أن توفر 35 ألف وظيفة بين مباشرة وغير مباشرة من خلال مصافيها الثلاث الجديدة في ينبع والجبيل وجازان إضافة إلى مشروعها الرابع وهو مشروع صدارة للكيماويات في الجبيل والذي سيبدأ تشغيله في الربع الثالث من 2015 والذي من المتوقع أن يوفر 3500 فرصة عمل مباشرة و15 ألف فرصة غير مباشرة عند اكتماله في العام القادم.

وانتهت أرامكو من بناء وتشغيل مصفاتين من المصافي الثلاث الجديدة وهما مصفاة ياسرف في ينبع بالشراكة مع ساينوبك الصينية ومصفاة ساتورب في الجبيل بالشراكة مع توتال الفرنسية.

وتعدُّ شركة أرامكو السعودية توتال للتكرير والبتروكيماويات «ساتورب» من أكبر المصافي وأكثرها تطورا في العالم التي دخلت الخدمة خلال السنوات الخمس الماضية، وتقول أرامكو إن هذا المشروع سيوفر نحو 5700 فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة.

ومصفاة ساتورب قادرة على التحويل الكامل لنحو 400 ألف برميل في اليوم من الزيت العربي الثقيل إلى بنزين وديزل ووقود طائرات ﺑﻤحتوى منخفض من الكبريت وفق أرفع المعايير والمقاييس في الولايات المتحدة وأوروبا واليابان.

وإلى جانب إنتاج بعض أنظف أنواع النفتا والبنزين في العالم، وقد وصلت الكميات المكررة في مصفاة ساتورب في أغسطس 2014 إلى مستوى الطاقة التصميمية القصوى للمصفاة وستساعد المصفاة أرامكو لتصبح ضمن أكبر ثلاث شركات تكرير عالمية وشركة عالمية رائدة في مجال تصنيع الكيميائيات.

على الجهة المقابلة من المملكة فإن شركة ينبع أرامكو ساينوبك للتكرير «ياسرف» ستوفر طبقا لتقرير أرامكو في غضون أعوام قليلة من بدء التشغيل نحو ستة آلاف فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة للمواطنين.

وقد تم في مشروع المصفاة المشترك إدراج نحو 700 موظف سعودي في برنامج التدرج الخاص به لإعدادهم لتولي وظائف بدوام كامل في التشغيل والصيانة والعلاقات الصناعية والهندسة.

ومن المتوقع أن تصل ياسرف إلى كامل طاقتها الإنتاجية البالغة 400 ألف برميل يوميا خلال العام الحالي.

أما مصفاة جازان والتي ستوفر 1000 فرصة عمل مباشرة و4 آلاف من فرص العمل غير المباشرة لأبناء المنطقة فما زالت تحت الإنشاء ومن المتوقع أن تبدأ العمل في عام 2017.

وتقوم أرامكو ببناء المصفاة ومحطة الكهرباء الملحقة بها والميناء البحري وستكون هذه المشاريع الثلاثة هي النواة لمدينة جازان الاقتصادية وانطلاق المزيد من الصناعات.

وتتوقع أرامكو أن يضيف مشروع مدينة جازان الاقتصادية نحو 15 ألف فرصة عمل خلال السنوات الخمس الأولى من انطلاقه بعد الانتهاء من المصفاة.

وتتوقع الشركة في تقريرها السنوي أن تزيد فرص العمل التي ستوفرها المدينة الاقتصادية الجديدة لتصل إلى 70 ألف فرصة عمل على مدى 15 عاما.

ويأتي تركيز أرامكو على بناء مصاف والتوسع في إنتاج المواد البترولية نظرا للنمو السكاني العالمي المتوقع وارتفاع مستويات المعيشة في العالم النامي، وهو ما سيزيد إجمالي الطلب على النفط بنحو 25 % خلال السنوات الخمس والعشرين القادمة، وسيشكل النفط ثلث الاستهلاك الإجمالي من الطاقة خلال الفترة نفسها، وأن يذهب معظمه إلى قطاعات النقل والبتروكيميائيات، مما يؤكد أهمية الدور الذي ستلعبه المنتجات النفطية في تلبية احتياجات البشر حول العالم في المستقبل المنظور.

وتقول أرامكو في تقريرها إنها لا تزال متمسكة بخطتها الطموحة لكي تكون أكبر شركة تكرير للنفط في العالم بطاقة تكريرية بين 8 إلى 10 ملايين برميل يوميا من خلال بناء مصاف جديدة مملوكة لها بالكامل أو المشاركة في مصاف مع شركاء في منطقتي آسيا والشرق الأوسط، حيث ينمو الطلب على النفط بسرعة.

35 ألف وظيفة

صدارة للكيماويات 3500 فرصة عمل مباشرة 15000 فرصة غير مباشرة

مصفاة “ساتورب” 5700 فرصة مباشرة وغير مباشرة

مصفاة “ياسرف” 6000 فرصة مباشرة وغير مباشرة

مصفاة جازان 1000 فرصة عمل مباشرة 4000 فرصة غير مباشرة