الثلاثاء , يناير 24 2017
الرئيسية / الأخبار / أخبار محلية / اقتراب مشروع الأساور الإلكترونية للحجاج والمعتمرين من دخول حيز التطبيق الفعلي

اقتراب مشروع الأساور الإلكترونية للحجاج والمعتمرين من دخول حيز التطبيق الفعلي

اقترب مشروع الأساور الإلكترونية للحجاج والمعتمرين من دخوله حيز التطبيق الفعلي، حيث أوشكت ثلاث جهات حكومية على الانتهاء من رسم الملامح النهائية للمشروع الذي سيسهم في إدارة موسمي الحج والعمرة إلكترونيا بنسبة عالية.

وأبلغت مصادر مطلعة أن وزارة الحج أنهت دراسة المشروع بالتنسيق مع وزارة الداخلية، ورفعته إلى وزارة المالية لاعتماد مخصص مالي تمهيدا لتطبيقه بعد اعتماده من الجهات العليا.

وأوضحت المصادر أن مشروع نظام استعلامات الحجاج والمعتمرين “الأساور الإلكترونية”، يعتمد في تطبيقه على وضع أسورة حول معصم اليد ضد الماء تعمل باللمس، وتتضمن “باركورد” يظهر جميع معلومات الحاج والمعتمر وعنوان المخيم أو السكن، والتقرير الطبي الخاص به عند عرضه على جهاز الماسح الضوئي.

وقالت المصادر إن الجدول الزمني المقترح للمشروع يمر بست مراحل، تبدأ بالدراسة الأولية والتخطيط، ثم اعتماد المشروع، مرورا بتكوين اللجان وفريق العمل، ثم التنفيذ وتصنيع الأساور الإلكترونية، لتليها خطوة إيجاد مشغل يدخله حيز التنفيذ، وصولا إلى متابعة ومراقبة تطبيقه.

وأفادت بأن الأساور تتضمن برنامج خرائط يسهل التتبع الإلكتروني للحاج أو المعتمر، وتساعد التائهين في الوصول إلى المخيم أو السكن عبر الضغط على برنامج الخرائط والذي يحدد موقعه الحالي ويرسم له المسار الذي يجب عليه السير فيه وصولا إلى الموقع المطلوب، إلى جانب توفير برامج خاصة بمناسك الحج والعمرة “القرآن والدعاء، منبه لأوقات الصلاة، وبوصلة تحديد القبلة”.

ولفتت المصادر إلى أن تعدد اللغات وخلو الأحياء في مكة المكرمة من مراكز إرشاد للتائهين، وعدم وجود عناوين موحدة، وتغيير مواقع المجموعات الخدمية في كل عام، استدعت وجود نظام استعلامات إلكتروني للحجاج والمعتمرين.

وبينت المصادر أن المشروع يهدف لتطوير خدمات الحجاج والمعتمرين، وزيادة فاعلية التعاون بين الجهات الحكومية المشاركة في المواسم، وتوعية وإرشاد الحجاج والمعتمرين بجميع اللغات. وأشارت المصادر إلى أن الأساور ستسرع إصدار إحصاءات الحجاج والمعتمرين.

وكانت المؤسسة الأهلية لمطوفي حجاج الدول العربية ألزمت جميع مجموعات الخدمة الميدانية في موسم الحج الماضي بارتداء كل حاج سوارا إلكترونيا، لضمان سهولة الوصول إليه في الحالات الطارئة كالمرض أو الضياع وخلافه. وأوضحت المؤسسة حينها أنها طبقت السوار الإلكتروني للمرة الأولى كتجربة على بعض مجموعات الخدمة.