الجمعة , أكتوبر 20 2017
الرئيسية / الأخبار / أخبار محلية / تأجيل تشييع ضحايا القديح بسبب «الحمض النووي»

تأجيل تشييع ضحايا القديح بسبب «الحمض النووي»

نفت اللجنة الإعلامية لمتابعة حادثة تفجير مسجد الإمام علي في بلدة القديح في محافظة القطيف ما يردده البعض حول تحديد موعد لتشييع جثامين الضحايا، مشيرة إلى أنه لم يصل من الجهات الرسمية أي شيء عن ذلك.

وأوضحت أن عملية تحديد موعد رسمي لتشييع كوكبة شهداء مسجد الإمام علي بن أبي طالب -رضي الله عنه- بالقديح مرتبطة باستكمال إجراءات الحمض النووي لأشلاء الضحايا، خصوصاً وأن البعض من الشهداء لم يتبق من جسده سوى بعض الأجزاء، ما يتطلب بعض الوقت للحصول على التحاليل قبل اتخاذ إجراءات التسليم رسمياً.

وتوقعت أن تبدأ عملية ظهور تحاليل الحمض النووي في غضون الساعات القادمة، وبالتالي فإن التسليم سيكون اليوم أو يوم غدٍ، مشيرة إلى أن التشييع الرسمي لشهداء حادثة القديح سيكون بعد استكمال جميع الإجراءات والترتيبات اللوجستية اللازمة، خصوصاً وأن البلدة ستكون محط أنظار الجميع وهناك وفود كبيرة ستحرص على التواجد للمشاركة في عملية زف الشهداء إلى المثوى الأخير.

من جهة أخرى، تداول عدد من المغردين صورة لساعة الحائط بمسجد القديح الذي تم استهدافه بعملية إرهابية الجمعة الماضي وبدت عقارب الساعة وهي متوقفة وتشير إلى الساعة 12:5 ظهراً، حيث الموعد الدقيق لوقت العملية الإرهابية.

من جانب آخر عثر أحد المواطنين أثناء تنظيف المسجد على ثلاثة قطع من الحزام الناسف الذي كان يرتديه منفّذ العملية الإرهابية، مشيرًا إلى أنه من الممكن العثور على قطع أخرى إذا تم تكثيف البحث.

وفي ذات السياق، قام قرابة 100 من الشباب المتطوعين من أنحاء المنطقة الشرقية بتنظيف ورفع الأنقاض من مسجد علي بن أبي طالب -رضي الله عنه- والذي شهد يوم الجمعة الماضية التفجير الآثم من الأيدي الغادرة والذي راح ضحية هذا التفجير وفيات وإصابات.

وبين أحد المتطوعين أنه تم رفع الأنقاض الموجودة داخل أرضية المسجد وتنظيف السقف والجدران من الآثار التي خلفها الانفجار، وستستمر عملية التنظيف حتى الانتهاء من المسجد كاملاً.

وأعرب عدد من الشباب المتطوعين عن حزنهم جراء وقوع هذا الحادث الآثم، الذي وقع في بيت من بيوت الله، واصفين العمل بالإجرامي وليس له علاقة بالدين أو الإسلام.

وقد بدأت الجهات المعنية في تجهيز مخيمات للتعزية واستقبال المعزين الذين بدأوا في التوافد على هذه المخيمات.