الثلاثاء , مايو 30 2017
الرئيسية / الأخبار / أخبار محلية / جامعة الملك فهد للبترول الثالثة عالمياً في «إمبريال»

جامعة الملك فهد للبترول الثالثة عالمياً في «إمبريال»

حقق فريق طلابي من جامعة الملك فهد للبترول والمعادن المركز الثالث عالميا في المسابقة العالمية لجائزة إمبريال على مستوى جامعات العالم (The Imperial Barrel Award 2015).

وكان فريق الجامعة حقق المركز الأول على مستوى الشرق الأوسط في التصفيات التي أقيمت في مدينة مسقط قبل نحو شهرين، وتأهل للتصفيات النهائية كممثل لمنطقة الشرق الأوسط في المسابقة التي أقيمت على هامش مؤتمر الجمعية الأمريكية لجيولوجيي البترول (AAPG) السنوي الذي عقد في مدينة دينفر بولاية كولورادو بالولايات المتحدة الأمريكية في الفترة من 13 إلى 16 شعبان الجاري.

وكانت المسابقة التي شارك في منافساتها المحلية 130 جامعة من 18 بلدا عبارة عن مشروع تقييم حقل نفطي وإمكانية استغلاله وتحديد الأماكن المناسبة للحفر.

وتأهل للمسابقة العالمية النهائية 12 فريقا، لتحصد جامعة رويال هولواي البريطانية المركز الأول فيما حققت جامعة بن ستيت من الولايات المتحدة الأمريكية المركز الثاني، وجاءت جامعة الملك فهد للبترول والمعادن في المركز الثالث.

ومثل الجامعة أربعة طلاب من قسم علوم الأرض وهم: محمد حماد مالك، محمد شكري البحراني، فيصل عبداللطيف الشهيل، وأرديانشاه خوشديانة الله، وأشرف على الفريق الدكتور خالد آل رمضان.

وذكر مدير الجامعة د. خالد بن صالح السلطان أن الفوز بهذا المركز المتقدم غير مستغرب على طلاب الجامعة، وهو يعكس حقيقتين تتميز وتفخر بهما الجامعة، الأولى: مستوى التميز العالي لطلاب الجامعة خاصة وأن بين أعضاء الفريق طلاب مرحلة بكالوريوس، وثانيا: جودة وتفاني أعضاء هيئة التدريس بالجامعة الذين خصصوا الوقت والجهد لدعم طلابهم عبر جميع مراحل هذه المسابقة.

وأكد د.السلطان أن هذا التكامل بين قلبيّ العملية الأكاديمية هو ما أكسب جامعة الملك فهد مكانتها العالمية.

من جهته قال رئيس القسم الدكتور عبدالعزيز بن محارب الشيباني إن هذا الإنجاز أكد مكانة وقوة جامعة الملك فهد عالميا، كما أظهر التأهيل الجيد لطلاب برنامج الجيولوجيا في قسم علوم الأرض، وأضاف أن جامعة الملك فهد تفوقت على كثير من الجامعات الأمريكية العريقة المشاركة في هذه البطولة التي تأهلت بعد منافسات محلية مع عدد من الجامعات الأمريكية الأخرى.

وذكر الدكتور خالد آل رمضان المشرف على الفريق، أن طلاب الجامعة ظهروا بمستوى مشرف في طريقة عرض النتائج وفي المحتوى العلمي للعرض، وما يزيد من أهمية الإنجاز أن أغلب المنافسين من الجامعات الأخرى من طلبة الدكتوراة، ولديهم تأهيل علمي وخبرات صناعية أكبر بكثير من فريق الجامعة الذي يتكون من طالبي بكالوريوس، وطالبي دراسات عليا.