الثلاثاء , يناير 17 2017
الرئيسية / الأخبار / أخبار محلية / 300 ألف فرصة عمل للشباب يوفرها تمويل المشاريع السياحية

300 ألف فرصة عمل للشباب يوفرها تمويل المشاريع السياحية

قدر اقتصاديون وخبراء عقار عدد الفرص التي سيطلقها تمويل المشاريع السياحية والفندقية لتوظيف الشباب والخريجين الجامعيين بنحو 300 ألف فرصة وظيفية.

ووصف الخبير الاقتصادي وعضو لجنة الاستثمار بالغرفة التجارية بالرياض وعضو الجمعية السعودية للاقتصاد الدكتور عبدالله المغلوث إسناد تمويل المشاريع الفندقية والسياحية إلى الهيئة العامة للسياحة والآثار بالقرار الصائب.

وأوضح الدكتور المغلوث أن القطاع السياحي بالمملكة يحتاج لنهضة شاملة حيث تعد المملكة محط أنظار العالم لما لها من مكانة وروحانية بقلوب ملايين المسلمين بالعالم والذين يتوافدون خلال أشهر السنة لأداء العمرة أو الحج، وبين أن قرار مجلس الوزراء الذي ينص على إقراض المشاريع الفندقية والسياحية نقلة نوعية ومن شأنه المساهمة الفعلية لتعزيز قدرات القطاع الفندقي وتحفيز رجال الأعمال على الاستثمار السياحي، وهو في الوقت ذاته فرصة كبيرة لارتقاء قطاع الفندقة التي يتزايد الطلب عليها سنويا، حيث من الممكن أن يوفر أكثر من 300 ألف فرصة وظيفية للشباب والشابات وخريجي الجامعات السعودية والمهندسين والفنيين والإداريين والعمال وغيرها من الفئات التي تهتم بالعمل بالمجال السياحي.

وأضاف عضو الجمعية السعودية للاقتصاد أن الهيئة العامة للسياحة والآثار أعلنت اعتماد اللوائح المنظمة لبرنامج إقراض المشاريع الفندقية والسياحية الذي صدر به قرار من مجلس الوزراء نص على أن يُقر البرنامج وفقا لضوابط تضعها وزارة المالية والهيئة العامة للسياحة والآثار، ليوسع من نطاق ومجالات الإقراض التي يشملها البرنامج، تمهيدا للبدء في تنفيذه قريبا.

من جهته، أكد الخبير والمطور العقاري فهد مؤمنة أن قرار مجلس الوزراء بخصوص تمويل وإقراض المشاريع السياحية والفندقية واعتماد هيئة السياحة له سوف يسهم في إيجاد نقلة كبرى في قطاع الفندقة بمدن المملكة والضواحي التي لم تشهد عمرانا حتى الآن، التي ما زالت تحتاج إلى الكثير من المشاريع السياحية التي تدعم وتنشط السياحة.

وبين مؤمنة أن احتساب الحد الأدنى للقرض بما يعادل 50% من الكلفة التقديرية المعتمدة من وزارة المالية الذي لا يتجاوز قيمته 100 مليون ريال يعد فرصة يجب أن يقتنصها المستثمرون بالقطاع، حيث يحتاج القطاع الفندقي والإيواء للمعتمرين والحجاج إلى الكثير من المشاريع ذات الكفاءة والرقي ولمواكبه النهضة العالمية، ومن شأن هذا الرقي تقدم خدمات أفضل لزوار بيت الله الحرام، مع توفير فرص وظيفية وتوطين الكثير من الوظائف، ويضمن هذا التوسع في المشاريع السياحية إيجاد تشجيع المستثمر للدخول بقطاع السياحة دون خوف من الفشل مع ضمان رفع الطاقة الاستيعابية ومن إيجابياته توفير تسكين فوري للزيادة المطردة التي ترفع الانشغالات ببعض الفنادق ما يزيد في رفع قيمة الكلفة للحجاج.