الأحد , مارس 26 2017
الرئيسية / الأخبار / أخبار رياضية / جماهير الشباب غاضبة: هزازي تنكر للنادي .. وخالد بن سعد كشف حقيقته

جماهير الشباب غاضبة: هزازي تنكر للنادي .. وخالد بن سعد كشف حقيقته

يعيش نادي الشباب حالة من عدم الاستقرار الإداري، في اليومين الأخيرين، بعد أن قدم الأمير خالد بن سعد استقالته من رئاسة النادي، وتبعه نائبه فهد القريني، وبعض أعضاء مجلس إدارته، ورحيل نايف هزازي عن الفريق إلى نادي النصر، وهو ما دعا “سبق” لرصد ردود أفعال جماهير الشباب على تلك الأحداث.

البداية كانت مع رئيس مجلس الجمهور الشبابي في المنطقة الوسطى، تركي المطيري، الذي قال إن استقالة الأمير خالد بن سعد، غير مرتبطة بقضية نايف هزازي مهاجم الفريق، مشيرًا إلى أن لديه ظروفه الخاصة التي حالت، دون الاستمرار في رئاسة النادي، مؤكدًا أن قضية “هزازي” سببت بعض الشوشرة لتزامنها مع الاستقالة.

وأضاف: أنه ليس من المنطقي أن يطالب لاعب محترف ولديه عقد مع فريقه مثل نايف هزازي عبر “تويتر” بالانتقال إلى نادي النصر.

وأكد المشجع الشبابي محمد العنزي، أن الأوضاع في النادي ضبابية، وللأسف لم نشاهد أي دعم من الرمز الشبابي خالد بن سلطان، بعد أن استقال خالد البلطان من رئاسة النادي.

وأشار إلى أن النادي ليس بالحاجة إلى المال لكي يوافق على بيع هزازي لنادي النصر، وتمنيت أن الادارة رفضت العرض النصراوي واجلست نايف هزازي في المدرجات في السنتين المتبقيتين من عقده حفاظًا على كرامة النادي.

وأوضح عضو مجلس جمهور الشباب أحمد عسيري، أن الأمير خالد بن سعد كشف الحقائق في المؤتمر الصحفي الذي عقده، وكشف نايف هزازي على حقيقته بعد أن كذب أمام الجماهير عبر حسابه الشخصي في “تويتر”، وأن “هزازي” هو من طلب الانتقال، ولكنّ نادي الشباب كيان كبير ولا يقف على شخص معين، موضحًا أن الكل متفائل بقدوم رئيس ينتشل الفريق ويقوده إلى الأفضل بإذن الله.

وقال المشجع الشبابي هزاع العنزي، إن نايف هزازي ينطبق عليه المثل الذي يقول “إذا أكرمت الكريم ملكته وإذا أكرمت اللئيم تمرد”، بعد أن كان أبو هدف وحيد، وجاء للفريق الشبابي وأهلناه وعالجناه على حساب النادي يأتي بعدها ويتمرد على النادي، ويقول أنا غير مرتاح بعد أن كان يقول إنه غير مرتاح في نادي الاتحاد، لكنه خذل النادي والجمهور الشبابي.

معتبرًا أن “هزازي” انتقل عن طريق حب الخشوم، متمنيًا من الرمز خالد بن سلطان مثلما أتى بخالد البلطان بأن يأتي بشخص مثله يعمل لنفسه وللنادي، لأن “البلطان” عمل بنجاح .