الخميس , سبتمبر 21 2017
الرئيسية / الأخبار / أخبار حائل / أمير حائل يتبرع بـ 100 ألف ريال لجائزة الرواية السعودية

أمير حائل يتبرع بـ 100 ألف ريال لجائزة الرواية السعودية

قدم صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن عبدالمحسن بن عبدالعزيز آل سعود أمير منطقة حائل تبرعا سخيا قدره 100 ألف ريال لجائزة سموه للرواية السعودية في موسمها الثالث التي ينظمها النادي الأدبي الثقافي في منطقة حائل، وثمن رئيس مجلس إدارة النادي الأدبي بحائل الدكتور نايف بن مهيلب المهيلب هذا الدعم الكبير الذي تلقاه النادي من لدن صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن عبدالمحسن بن عبدالعزيز آل سعود أمير منطقة حائل.
وقال الدكتور المهيلب «باسم مجلس الإدارة وأعضاء الجمعية العمومية للنادي الأدبي الثقافي في منطقة حائل وباسم كافة أدباء ومثقفي حائل نتقدم بالشكر الجزيل لسمو الأمير سعود بن عبدالمحسن على هذا الدعم الكريم والسخي الذي يجسد اهتمام سموه ودعمه للأدب والحراك الثقافي في المنطقة، والذي يشكل جزءا هاما وثمينا من المنظومة الثقافية والأدبية للوطن الغالي ككل، حيث تعتبر جائزة الرواية السعودية هي أكبر جائزة للرواية في المملكة».
وقال نائب رئيس مجلس إدارة النادي الأدبي الثقافي في منطقة حائل المشرف العام على الجائزة رشيد بن سلمان الصقري أن هذا الدعم السخي من قبل صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن عبدالمحسن بن عبدالعزيز لجائزة سموه للرواية يعد بمثابة التكريم للمؤلفين والناشرين واحتفاء بالأدب والأدباء السعوديين الذين أثروا الساحة الأدبية الثقافية، فالأمم ترقى بالأدب والثقافة وتكرم القائمين عليهما.
وأضاف نائب رئيس أدبي حائل «تعد جائزة صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن عبدالمحسن بن عبدالعزيز للرواية السعودية من أهم المحفزات للأدب والأدباء ووفاء لهم ولإبداعهم نظير اهتمامهم وتسخير جل وقتهم للنهوض بهذا الجنس الأدبي الرفيع، وإنصافا لتفانيهم في إبراز الرواية إلى الساحة الثقافية، كما تضطلع الجائزة بتكريم الأدباء والمبدعين باعتباره واجباً وطنياً وثقافياً، ولهذه الجائزة قيمة مادية ومعنوية هي دافع للعطاء وباعث على الإبداع في هذا المضمار».
ويقول الأكاديمي السعودي المختص بفن الرواية الدكتور سحمي بن ماجد الهاجري الأمين العام لمسابقة جائزة الأمير سعود بن عبدالمحسن للرواية السعودية «تأتي هذه الجائزة كمساهمة كبرى في دعم وتطوير هذا الجنس الأدبي العالي، وإعلاء لقيمة الوعي بالعناصر الأساسية للنوع الروائي سرديا ولغويا، ويحسب لهذا النادي العريق بإدارتيه السابقة والحالية فضل المبادرة والتأسيس أولا، ثم التأكيد والاستمرارية ثانيا، ولنحتفل بانطلاقة الدورة الثالثة للجائزة برعاية كريمة من داعمها وراعيها صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن عبدالمحسن بن عبدالعزيز أمير منطقة حائل، تتويجاً لرعايته الدائمة لكافة المناشط والفعاليات الثقافية والعلمية في المنطقة».