الجمعة , مارس 31 2017
الرئيسية / الأخبار / عرب وعجم / بريطانيا تؤكد ان “الارهابيين لن ينتصروا” وتونس تعلن اول عمليات اعتقال إثر هجوم سوسة الدامي

بريطانيا تؤكد ان “الارهابيين لن ينتصروا” وتونس تعلن اول عمليات اعتقال إثر هجوم سوسة الدامي

أعلنت وزيرة الداخلية البريطانية تيريزا ماي الاثنين من تونس ان “الارهابيين لن ينتصروا” إثر مقتل 38 شخصا اغلبهم سياح بريطانيون في هجوم دموي شنه مسلح تونسي الجمعة على فندق بمنطقة القنطاوي السياحية في ولاية سوسة على الساحل الشرقي، وتبناه تنظيم الدولة الاسلامية المتطرف.

كما اعلن نظيرها التونسي ناجم الغرسلي عن توقيف عدد من المشتبه في علاقتهم بمنفذ الهجوم سيف الدين الرزقي (23 عاما) الذي قتلته الشرطة.

وقالت الوزيرة البريطانية في مؤتمر صحفي مشترك مع نظرائها الفرنسي والالماني والتونسي بفندق “امبريال مرحبا” الذي تعرض للهجوم “الارهابيون لن ينتصروا. سنكون متحدين (..) لحماية قيمنا”.

واعلن ناجم الغرسلي “لقد بدانا القبض على الجزء الاول والعدد المهم من الشبكة التي كانت وراء المجرم” في اشارة الى الرزقي.

والاثنين توقعت لندن ارتفاع حصيلة القتلى البريطانيين في هجوم سوسة الى “حوالي 30”.

واعلنت المتحدثة باسم رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون “لقد قتل 18 بريطانيا لكننا نتوقع ان ترتفع هذه الحصيلة لتصل الى حوالى 30”.

واضافت المتحدثة انه سيتم اجلاء كل الجرحى البريطانيين البالغ عددهم 25 “في غضون 24 ساعة”.

وصل الاثنين وزراء داخلية بريطانيا وألمانيا وفرنسا الى منطقة القنطاوي وعاينوا مع نظيرهم التونسي المكان الذي حصل فيه الهجوم حيث وضعوا اكاليل الزهور تخليدا لارواح القتلى.

والجمعة قتل سيف الدين الرزقي بسلاح كلاشنيكوف 38 سائحا أمام وداخل فندق “امبريال مرحبا”، وأصاب 39 آخرين قبل ان تقتله الشرطة لاحقا خارج الفندق.

ينحدر الرزقي (23 عاما) من منطقة قعفور من ولاية سليانة (شمال غرب) وهو طالب ماجستير في “المعهد العالي للعلوم التطبيقية والتكنولوجيا” بجامعة القيروان (وسط) حسبما اعلنت وزارة الداخلية التونسية.

وبحسب الوزارة، تظاهر الشاب الذي كان يرتدي سروالا قصيرا ويحمل شمسية بأنه مصطاف، وعند وصوله الى شاطئ الفندق أخرج رشاش كلاشنيكوف كان يخفيه داخل المظلة وشرع في اطلاق النار على السياح.

وهجوم سوسة هو الاكثر دموية في تاريخ تونس الحديث.

وحصل الهجوم في وقت كانت تونس تحاول تجاوز تأثيرات مقتل 21 سائحا اجنبيا في هجوم شنه مسلحان تونسيان في 18 مارس/آذار الماضي على متحف باردو، واسفر ايضا عن مقتل شرطي تونسي.

وقتلت الشرطة في عملية اقتحام للمتحف منفذيْ الهجوم الذي تبناه تنظيم الدولة الاسلامية المتطرف.