الثلاثاء , مايو 23 2017
الرئيسية / الأخبار / عرب وعجم / المغرب يحتضن جولة جديدة من المفاوضات حول الأزمة الليبية

المغرب يحتضن جولة جديدة من المفاوضات حول الأزمة الليبية

استؤنفت الخميس جولة جديدة من المفاوضات الليبية التي يستضيفها منتجع الصخيرات السياحي جنوب الرباط في انتظار وصول وفد المؤتمر الوطني الليبي العام الذي اعتبر أن مسودة الأمم المتحدة لا تتضمن “التعديلات الجوهرية” التي طالب بها.

ووصل برناردينو ليون المبعوث ألأممي من أجل الدعم في ليبيا، إضافة إلى وفد برلمان طبرق المعترف به دوليا وممثلين للمستقلين والمجتمع المدني وعقدوا اجتماعا مشتركا.

وحسب المصدر نفسه فإن وفد المؤتمر الوطني الليبي العام لم يصل بعد إلى منتجع الصخيرات السياحي حيث تعقد الجولة السابعة من هذه المفاوضات.

وكان ممثلون عن طرفي النزاع حملوا إلى المغرب الأسبوع الماضي سلسلة تعديلات على المسودة الرابعة التي قدمتها بعثة الأمم المتحدة، قبل أن يعودوا في نهاية الأسبوع إلى ليبيا حاملين معهم مسودة معدلة.

“المؤتمر الوطني” يعتبر المسودة خالية من التعديلات الجوهرية

ويعقد أعضاء المؤتمر الوطني العام، الذراع التشريعية للسلطات الحاكمة في طرابلس والتي لا تحظى باعتراف المجتمع الدولي، اجتماعات منذ الاثنين لدراسة مسودة الاتفاق المعدلة مع فريق الحوار الذي يمثله في جلسات الحوار في المغرب.

وأصدر المؤتمر العام عقب جلسة له مساء الأربعاء بيانا قال فيه إنه استعرض “التعديلات التي أدخلت على مسودة الاتفاق السياسي التي قدمت في جولة الحوار الأخيرة في الصخيرات فوجدها لم تتضمن التعديلات الجوهرية التي قدمها المؤتمر الوطني العام والتي من شأنها ضمان نجاح هذا الاتفاق والمحافظة على مكتسبات ثورة 17 فبراير المباركة”.

وذكر أنه قرر “الاستمرار في التشاور والتدارس حول هذه التعديلات إلى جلسة الأسبوع القادم”.

“فجر ليبيا” يعتبر المسودة “خيانة”

إلى جانب بيان المؤتمر العام، أعلن المكتب الإعلامي لتحالف “فجر ليبيا” المسلح الذي يساند الحكومة التي تدير العاصمة منذ نحو عام، أن هذه المسودة تشكل “خيانة لدماء الشهداء والشرفاء الذين عاهدناهم على تكملة المشوار لتحرير ليبيا والمحافظة على سيادتها”.

وبرر رفضه لهذه المسودة بالقول إنها تمهد لعودة “الديكتاتورية الفاشية برعاية الأمم المتحدة”.

برلمان طبرق مستعدة للتوقيع على المسودة

وفي طبرق، حيث مقر البرلمان المعترف به دوليا، نقلت وكالة الأنباء الليبية “وال” القريبة من الحكومة التي تتخذ من شرق البلاد مقرا لها عن عضو مجلس النواب ومقرر لجنة مسودة الحوار أسامة محمد فرج الشعاف قوله إن المجلس “مستعد مبدئيا للتوقيع على المسودة”.