الثلاثاء , مايو 23 2017
الرئيسية / الأخبار / أخبار رياضية / جيزاوي يشكو النصر ويرفض “الصلح”

جيزاوي يشكو النصر ويرفض “الصلح”

تعيش إدارة نادي النصر أزمة حقيقية تتمثل في مطالبات مالية من جانب لاعب الفريق الأول لكرة القدم بالنادي السابق عبد الرحيم جيزاوي، استناداً إلى اتفاقيته المبرمة مع الرئيس الأمير فيصل بن تركي يوم الخامس من شهر أغسطس للعام الماضي.

وقضت الاتفاقية حينذاك على سحب شكوى اللاعب المقدمة للجنة الاحتراف وأوضاع اللاعبين بالاتحاد السعودي لكرة القدم رقم 9ـ6193 بتاريخ 22 من شهر مايو لعام 2014، على أن يتسلم مبلغ مليوني ريال ساعة التوقيع إلى جانب مبلغ أربعة ملايين و750 ألف ريال في فترة التسجيل الشتوية التي جرت خلال شهر يناير الماضي، وفي حال عدم التزام النادي بذلك يكون عقد اللاعب لاغياً ولا يحق له المطالبة ببقية المبالغ المستحقة للمدة المتبقية في العقد.

وحصلت “الرياضية” على الاتفاقية الموقعة بين اللاعب جيزاوي ونادي النصر، والتي على ضوئها اتخذ قرار فسخ العقد مع النادي والانتقال لتمثيل نادي الاتحاد، بعد مراسلات مع لجنة الاحتراف يوم 10 من شهر يناير الماضي.

وفي المخاطبات مع لجنة الاحتراف يوم الـ10 من يناير الماضي، طالب جيزاوي بتفعيل بنود الاتفاقية ليسمح له بفسخ العقد، وإلزام النادي بسداد المبلغ المتفق عليه أربعة ملايين و750 ألف ريال بموجب الفقرة الثانية من الاتفاقية المبرمة بتاريخ الخامس من شهر أغسطس لعام 2014، إضافة إلى أربعة رواتب شهرية بمجموع مليون ريال وبواقع 250 ألف ريال شهرياً، شاملة بدل الانتقال بموجب الفقرة 19 من العقد المبرم مع النادي يوم الـ30 من شهر أغسطس لعام 2013، دون إغفال مكافآت الفوز بالبطولات والمباريات الرسمية التي شارك بها مع النادي منذ انتقاله إليه رسمياً قادماً من نادي الأهلي.

وفي شهر يناير الماضي، لجأ اللاعب جيزاوي إلى لجنة الاحتراف لتقديم شكوى رسمية والمطالبة بمستحقاته المالية والتي انتهى بها المطاف لتصل إلى خمسة ملايين و750 ألف ريال مع احتساب مكافآت الفوز بالبطولات والمباريات الرسمية طوال فترة دفاعه عن ألوان الفريق.

وفي مخاطبات اللاعب مع لجنة الاحتراف، اعترف الدولي السابق بعدم تسلمه سوى تسعة رواتب شهرية، منذ الـ30 من شهر أغسطس لعام 2013، وحتى تاريخ الشكوى، مرفقاً مع شكواه صورة من حسابه البنكي ساري المفعول والمعتمد مع إدارة الحسابات المالية بنادي النصر.

وتلقى جيزاوي الرد الرسمي من اللجنة بالتوجه إلى غرفة فض المنازعات باتحاد اللعبة، والتي بدأت عملها الرسمي في ذلك الشهر برئاسة الدكتور خالد بانصر.

وخاطب جيزاوي غرفة فض المنازعات بالاتحاد السعودي يوم الخامس من شهر يونيو الماضي مطالباً بإلزام النادي بالسداد، ليتلقى الرد يوم الـ22 من الشهر الماضي، بأن صحيفة دعواه غير مكتملة، لكنها أقرت باختصاصها بالقضية على ضوء المادة الخامسة من اللائحة المعتمدة.

وطالبت اللجنة من اللاعب بتحرير دعواه بشكل واضح ومفصل، مع مراعاة أهمية تحديد جميع المبالغ التي يطالب بها وتاريخ استحقاقها مدعمة بما يثبت أحقيته بها، على أن تكون المراسلات بصيغتي word و PDF على بريد الغرفة الالكتروني DRC@SAFF.COM.SA.

وبدأ الجيزاوي قبل أيام قليلة الخطوات الفعلية لتفصيل الدعوى، رغم المطالبات والاتصالات التي تلقاها من جانب إدارة نادي النصر بحثا ورغبة في الوصول إلى تسوية وإقفال القضية التي باتت تهدد بحرمان الفريق من قيد لاعبيه المحترفين خلال فترة تسجيل الصيف والتي انطلقت الأربعاء الماضي، وتستمر حتى الـ19 من شهر سبتمبر المقبل.