قتل 25 عنصرا من قوات النظام السوري والمسلحين الموالين لها أمس الاثنين في تفجير انتحاري نفذه أحد مقاتلي جبهة النصرة في حي جمعية الزهراء في مدينة حلب بشمال سوريا، وفق ما أعلن المرصد السوري لحقوق الانسان.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس “قتل 25 عنصرا من قوات النظام والمسلحين الموالين لها في تفجير مقاتل من جبهة النصرة لنفسه في عربة مفخخة بكمية كبيرة من المتفجرات امام مبنى دار الايتام في حي جمعية الزهراء”.

وأوضح أن قوات النظام كانت تتخذ من دار الأيتام مقرا لها داخل الحي الاستراتيجي في غرب مدينة حلب.

واضاف عبد الرحمن “تبع التفجير الانتحاري هجوم عنيف من مقاتلي أنصار الشريعة ومقاتلي فتح حلب الذين يخوضون اشتباكات عنيفة ضد قوات النظام والمسلحين الموالين لها”.

وشنت “غرفة عمليات أنصار الشريعة” المؤلفة من جبهة النصرة ومجموعة فصائل أخرى، هجوما الخميس على حي جمعية الزهراء، حيث مقر فرع المخابرات الجوية، وتمكنت من السيطرة على بعض المباني قبل أن تتراجع تحت وطأة القصف الجوي لقوات النظام.

وسيطرت “غرفة عمليات فتح حلب” التي تضم مجموعة فصائل مقاتلة الجمعة على مركز البحوث العلمية، وكان عبارة عن ثكنة عسكرية كبيرة جنوب حي جمعية الزهراء.

وقال المرصد أن “المعارك بين الطرفين تزامنت مع قصف بعشرات القذائف مصدره مواقع الفصائل على حي جمعية الزهراء فيما شنت الطائرات الحربية التابعة لقوات النظام غارات جوية على تجمعات المقاتلين في الحي ومحيطه”.