الثلاثاء , مارس 28 2017
الرئيسية / الأخبار / عرب وعجم / إسرائيل تقول إن هجوم سيناء كان يهدف لمساعدة حماس للحصول على سلاح

إسرائيل تقول إن هجوم سيناء كان يهدف لمساعدة حماس للحصول على سلاح

اتهمت إسرائيل حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بدعم الهجمات التي نفذها أنصار لتنظيم الدولة الإسلامية على قوات مصرية في سيناء على أمل تسهيل عملية تهريب السلاح لقطاع غزة.

وجاءت التصريحات بعد مزاعم إسرائيلية بأن أعضاء من حماس قاموا بتدريب المتشددين في سيناء وتوفير الرعاية الطبية لهم. ونفت الحركة هذه الاتهامات ووصفتها بأنها محاولة لتأجيج العلاقات المتوترة بالفعل مع القاهرة.

وقالت مصر إن أكثر من مئة متشدد و17 من جنودها قتلوا في الهجمات المتزامنة التي وقعت يوم الأربعاء واستهدفت نقاط تفتيش عسكرية حول بلدتي رفح والشيخ زويد في شمال سيناء. وأعلن تنظيم ولاية سيناء التابع لتنظيم الدولة الإسلامية مسؤوليته عن الهجمات.

وقال كولونيل في المخابرات الإسرائيلية مسؤول عن مراقبة الحدود مع مصر وغزة يوم الثلاثاء إن حماس التي تفتقر للأسلحة بعد حربها مع إسرائيل العام الماضي دعمت هجمات سيناء “بهدف فتح قناة” لعمليات تهريب جديدة.

وقال الكولونيل في تصريحات أذاعها راديو إسرائيل “لماذا كان مهما للغاية بالنسبة لهم (حماس) إقامة اتصالات مع ولاية سيناء؟ لأنهم يحتاجون للمواد الخام التي ستمكنهم من البناء العسكري في غزة.”

وتابع الكولونيل الذي لم يذكر اسمه “تنفيذ عملية تهريب على مستوى عال يتطلب عملية خاصة.”

وقالت حماس إن إسرائيل تدير “حملة تحريض مستمرة”.

وقال سامي أبو زهري المتحدث باسم حماس إن الجانب المصري يدرك أن حماس لا صلة لها بما حدث في سيناء ويدرك الجهود التي تبذلها حماس لإبعاد نفسها عما يحدث هناك.

ولم يعقب مسؤولون مصريون على الفور على مزاعم الكولونيل الإسرائيلي.

وقالت مصادر عسكرية مصرية يوم الجمعة إن هناك أدلة على أن أفرادا من حماس شاركوا في معارك سيناء لكن ليس على أي مستوى تنظيمي أوسع.

وهدد تنظيم الدولة الإسلامية بمد دولته للخلافة في سوريا والعراق إلى غزة عن طريق الإطاحة بحماس.

وقال وزير الدفاع الإسرائيلي موشي يعلون في بيان يوم الثلاثاء “حماس تحارب الدولة الإسلامية في القطاع لكن من اتهمت إسرائيل حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بدعم الهجمات التي نفذها أنصار لتنظيم الدولة الإسلامية على قوات مصرية في سيناء على أمل تسهيل عملية تهريب السلاح لقطاع غزة.

وجاءت التصريحات بعد مزاعم إسرائيلية بأن أعضاء من حماس قاموا بتدريب المتشددين في سيناء وتوفير الرعاية الطبية لهم. ونفت الحركة هذه الاتهامات ووصفتها بأنها محاولة لتأجيج العلاقات المتوترة بالفعل مع القاهرة.

وقالت مصر إن أكثر من مئة متشدد و17 من جنودها قتلوا في الهجمات المتزامنة التي وقعت يوم الأربعاء واستهدفت نقاط تفتيش عسكرية حول بلدتي رفح والشيخ زويد في شمال سيناء. وأعلن تنظيم ولاية سيناء التابع لتنظيم الدولة الإسلامية مسؤوليته عن الهجمات.

وقال كولونيل في المخابرات الإسرائيلية مسؤول عن مراقبة الحدود مع مصر وغزة يوم الثلاثاء إن حماس التي تفتقر للأسلحة بعد حربها مع إسرائيل العام الماضي دعمت هجمات سيناء “بهدف فتح قناة” لعمليات تهريب جديدة.

وقال الكولونيل في تصريحات أذاعها راديو إسرائيل “لماذا كان مهما للغاية بالنسبة لهم (حماس) إقامة اتصالات مع ولاية سيناء؟ لأنهم يحتاجون للمواد الخام التي ستمكنهم من البناء العسكري في غزة.”

وتابع الكولونيل الذي لم يذكر اسمه “تنفيذ عملية تهريب على مستوى عال يتطلب عملية خاصة.”

وقالت حماس إن إسرائيل تدير “حملة تحريض مستمرة”.

وقال سامي أبو زهري المتحدث باسم حماس إن الجانب المصري يدرك أن حماس لا صلة لها بما حدث في سيناء ويدرك الجهود التي تبذلها حماس لإبعاد نفسها عما يحدث هناك.

ولم يعقب مسؤولون مصريون على الفور على مزاعم الكولونيل الإسرائيلي.

وقالت مصادر عسكرية مصرية يوم الجمعة إن هناك أدلة على أن أفرادا من حماس شاركوا في معارك سيناء لكن ليس على أي مستوى تنظيمي أوسع.

وهدد تنظيم الدولة الإسلامية بمد دولته للخلافة في سوريا والعراق إلى غزة عن طريق الإطاحة بحماس.

وقال وزير الدفاع الإسرائيلي موشي يعلون في بيان يوم الثلاثاء “حماس تحارب الدولة الإسلامية في القطاع لكن من ناحية أخرى هناك تعاون بين عناصر من حماس من غزة والدولة الإسلامية في سيناء.”