السبت , مايو 27 2017
الرئيسية / الأخبار / أخبار رياضية / خبيران: السلفة الاتحادية حل مر

خبيران: السلفة الاتحادية حل مر

ثمن عضو شرف الاتحاد مدني رحيمي الخطوة الإيجابية لمجلس إدارة النادي برئاسة إبراهيم البلوي، عقب السلفة البنكية لتسديد الديون التي ظلت على عاتق النادي منذ فترة طويلة، معرجا خلال حديثه لـ”الوطن” عن البيان الصحفي للإدارة السابقة برئاسة محمد فايز وعادل جمجوم، مشيرا إلى أنه سمع عن ذلك بيد أنه لم يقرأه ليبدي رأيه حوله.

وشدد رحيمي على أن فكرة السلفة المالية جيدة للتخلص من الديون، وقال “حسب المحكمة الدولية من المفترض أن يهبط الاتحاد إلى الدرجة الأولى، إذا لم يسددها خلال شهر يوليو الحالي، وهذا أمر الحلول لانتشال النادي من مغبة الديون، في ظل تجاهل الجميع من دعم المادي ماديا”، وأضاف” أتحدى أي عضو من أعضاء الشرف أن يدعم الخزينة بمبلغ 50 مليون ريال من دخل أولاده، لأن الديون متراكمة وليست جديدة بعكس السابق حينما كان أعضاء الشرف يدفعون بقوة”.

ورفض الشرفي الاتحادي فكرة هبوط الفريق للدرجة الأولى بداعي الديون، وأضاف: “لا تقبل أي إدارة اتحادية في عهدها أن يهبط الفريق للدرجة الأولى، ومن المعروف أن هذا القرض لن يدخل في صندوق النادي لأنها ستذهب لأصحابها، حتى لو كانت عمولة فلا بأس بها لأن الأهم تسديد المتأخرات المالية”، وأردف: “أقول للاتحاديين إذا لم يعتمدوا بعد الله سبحانه وتعالى على الجماهير الظاهرة الكثيرة، حيث إن العضوية قيمة الحد الأعلى 2500 ريال، فإذا كان لدينا 100 ألف عضو، فبالتالي سيكون المبلغ العائد خلال السنة الواحدة 250 مليون ريال، إضافة إلى دعم رعاية الشباب والنقل التلفزيوني، سيكون المبلغ كافيا لتسيير جميع أمور النادي مهما كانت مصاريفه، وهذه مشكلة الأندية السعودية على وجه العموم التي لا تستفيد من جماهيرها العريضة، بخلاف الأندية الأوروبية حينما تشتري الجماهير تذاكر المباريات كلها من بداية الموسم، إضافة لبطاقة العضوية لناديه الذي يشجعه، والتي هي الأساس، وتعتمد هذه الأندية على العائد المادي من الجماهير، لأن الإدارات متغيرة ولكن الدعم ثابت بغض النظر عن فوز النادي أو خسارته، وليس تحقيق بطولات من عدمها الأساس في تجديد العضوية أو لا، لأن حب النادي متأصل بالجمهور، أما الاعتماد الكلي على دعم أعضاء الشرف مع احترامي الشديد لهم “خرطي” لأن دعمهم وقتي حسب الإدارة وغير مستمر وهناك مثل شعبي يقول “بيع رخيص تبيع كثير”.

من جانبه، أوضح القانوني عمر الخولي لـ “الوطن” أن ما قامت به إدارة نادي الاتحاد خطوة موفقة تسديد الديون المستحقة عليها، بدفعات ميسرة “3 ملايين دولار” تقريبا بعد سلفتها المالية البنكية، بمبلغ 50 مليون ريال، مشيرا إلى أنها ستسهم في تسديد جميع الالتزامات المالية، فضلا عن عقود الرعاية والنقل التلفزيوني التي ستمكن الاتحاديين من جلب لاعبين وأجهزة فنية وإدارية.

وعرج الخولي خلال حديثه عن البيان الصحفي الذي أصدرته الإدارة السابقة برئاسة عادل جمجوم ومحمد فايز بعدم صحة المبالغ المعلنة عن الإدارة الحالية، وقال: “البيان كان يراد به الرد الأدبي والإثارة الإعلامية فقط أمام الجماهير والشارع الرياضي، وليس من مصلحة الطرفين هذا التراشق الإعلامي لأنه يكرس ويوسع الخلاف والاختلاف بين الإدارتين”.

وعن الاختلاف في المبالغ المعلنة قانونيا، أجاب “المبالغ في تصاعد متزايد جراء التأخير في سدادها، ومن الطبيعي أن تكون مختلفة عن السابق ولو تأخرت أكثر من ذلك ستضع الإدارة الحالية في حرج كبير جدا”.