الأحد , يوليو 23 2017
الرئيسية / الأخبار / عرب وعجم / اجتماعات وزارية بعدن وسط تصعيد للمقاومة

اجتماعات وزارية بعدن وسط تصعيد للمقاومة

عقد وزراء يمنيون ومسؤولون أمنيون وحكوميون، السبت، سلسلة اجتماعات في مدينة عدن، وسط استمرار قوات “المقاومة الشعبية” اليمنية، بدعم من طائرات التحالف العربي، في تحقيق مزيد من المكاسب.

وقالت وكالة الأنباء اليمنية إن نائب رئيس مجلس النواب، محمد علي الشدادي، ترأس اجتماعا مع مدير مكتب رئاسة الجمهورية ورئيس جهاز الأمن القومي، وأعضاء الفريق الوزاري الذي عاد إلى عدن.

وكان وزير النقل، بدر باسلمه، ووزير الداخلية، اللواء عبده الحذيفي، والقائم بأعمال وزير الصحة، ناصر باعوم، قد عادوا إلى عدن بعد أن نجحت القوات الشرعية بدعم من غارات التحالف في تحرير المدينة.

وناقش الاجتماع، الذي حضره أيضا محافظ محافظة أبين ومحافظ محافظة لحج ووكلاء محافظة عدن وعدد من المسؤولين التنفيذيين، تطبيع الأوضاع في عدن في أعقاب دحر “الغزاة من ميليشيات الحوثي وصالح”.

وبحث وزير النقل في “أربعة اجتماعات منفصلة بحضور مدير مكتب رئاسة الجمهورية ووكلاء محافظة عدن ومسؤولين حكوميين، وفق الوكالة، سبل إعادة تشغيل بعض المرافق الحكومية وتأمينها.

وفي بيان نشرته وكالة الأنباء الإماراتية، ثمن نائب الرئيس اليمني رئيس الوزراء، خالد بحاح، “الدور الأخوي المساند والداعم لبلاده من قبل قوات التحالف العربي بقيادة السعودية، الذي :أثبت صدق توجهه العروبي الأصيل”.

المقاومة تصعّد عملياتها في تعز

وبعد إعلان تحرير عدن بدعم من غارات التحالف العربي، صعدت “المقاومة الشعبية” هجماتها على مواقع ميليشيات الحوثي وعلي عبدالله صالح في تعز، مع تواصل تقدم القوات الموالية للشرعية في محافظة عدن.

وقالت مصادر إن القوات الحكومية والمقاومة هاجمت ميليشيات الحوثي وصالح في عدة أحياء بتعز والمناطق المحيطة بها، مما أسفر عن مقتل وإصابة عشرات المتمردين.

وتحدثت المصادر عن مقتل 18 متمردا وإصابة العشرات في المواجهات التي اندلعت في تعز ومنطقة صبر المطلة على المدينة، مشيرة إلى سيطرة المقاومة على قرى مشرعة وحدنان.

وسيطرت المقاومة، إثر المواجهات التي أسفرت أيضا عن مقتل 4 من القوات الموالية للشرعية، على أكمة المحرس ومدرسة الوحدة وسقاية الفغرة، وصدت هجوما للمتمردين على منطقة وادي المعسل.

ونجحت القوات الشرعية في أسر 6 متمردين خلال مواجهات تعز التي تأتي في أعقاب إعلان الحكومة اليمنية “تحرير” مدينة عدن الجنوبية، في أكبر انتصار منذ بدء القتال بدعم من غارات التحالف العربي.

وسيطرت المقاومة الشعبية على حي “غولد مور” في منطقة التواهي في محافظة عدن، وهي آخر منطقة استراتيجية يتحصن بها المسلحون الحوثيون في المحافظة، حسب ما أفادت مصادر أمنية.

وكانت القوات الحكومية والمقاومة قد سيطرت أيضا على قاعدة عسكرية في محافظة لحج الساحلية وعلى مقر الفرقة المدرعة 117 في محافظة شبوة الشرقية، بدعم من غارات التحالف.