الأحد , أكتوبر 22 2017
الرئيسية / الأخبار / أخبار محلية / 40 فرقة من «الكلاب البوليسية» بجمارك مطار الدمام تتصدى لأحدث وسائل التهريب

40 فرقة من «الكلاب البوليسية» بجمارك مطار الدمام تتصدى لأحدث وسائل التهريب

تُعد «مصلحة الجمارك» من ضمن الجهات الرقابية أهمية وحساسية ومسؤولية في المنافذ البرية والجوية والبحرية للمملكة، حيث ينحصر عملها في الأمن الجمركي من خلال مراقبة البضائع وتفتيشها وضمان عدم احتوائها على مواد ممنوعة أو غير مصرح لها بالدخول إلى جانب الشؤون الجمركية التي تتعامل مع تلك البضائع من حيث صلاحيتها ونوعيتها ومدى مطابقتها للمواصفات والمقاييس، وأيضا تسهيل دخول المسافرين إلى أرض المملكة أو المغادرين منها.

وتتعدد مسؤوليات الجمارك في قدرتها على التواصل والتنسيق مع الجهات الحكومية، حيث تمثّل عضواً فاعلاً في الكثير من اللجان والاجتماعات الدورية واللقاءات المشتركة مما يعزز من مكانتها، وأهميتها ودورها الكبير في الكشف عن الممنوعات ومطابقة المواصفات وفسح الإرساليات.

الوسائل الحية

ويبرز الدور الأكبر على رجل الجمارك تأهيلاً وحضوراً وحساً أمنياً لمواجهة التحديات والكشف عن عمليات التهريب والاستفادة من التقنية والوسائل الرقابية الحية إلى جانب دور المواطن في دعم تلك المهام وعياً ومسؤولية وطنية وتقديراً لجهود الجمارك المخلصة على مدار الساعة.

وجزء من تلك العوامل المساعدة والحيوية لرجل الجمارك هي الوسائل الحية (الكلاب البوليسية) ويبلغ عددها 40 فرقة بجمارك مطار الدمام، ودخلت كإحدى الوسائل التي أصبح يُنظر لها كجزء مكمل ورئيسي لاكتشاف الجريمة، حيث أخذت على عاتقها إدارة الوسائل الرقابية الحية في مصلحة الجمارك وتولي التدريب وتهيئتها للمشاركة في اصطياد التهريب والمهربين، ولها أهمية قصوى والمشاركة مع الجهات الحكومية الأخرى في حال استدعت الحاجة ذلك ولإحكام الرقابة على جميع المنافذ البحرية والجوية والبرية، وتتبع أساليب وطرق المهربين للتصدي لمحاولات ادخال السموم أو غيرها مما يعرض أمن وسلامة الوطن والمواطنين للخطر وذلك بمشاركة رجال الجمارك في مختلف المناطق سواء في أمتعة الركاب أو السيارات أو الشاحنات أو الشحن الجوي أو الرسائل والطرود البريدية أو الطائرات.

شحنة بريدية

«اليوم» شاهدت في مطار الملك فهد بمدينة الدمام عمل الوسائل الحية كل في مهمته وحسب نوعه للكشف عن الممنوعات وردة فعلها في حال تم العثور على ضبطية، فمثلا المخدرات لها نوع معين والكشف عن المتفجرات له نوع مختلف آخر، بداية توجهنا إلى مستودعات الشحن البريدية وكان في الانتظار شحنة بريدية تحتوي على قطع غيار للسيارات حيث قام السائس (رجل الجمارك) بمشاركة الوسيلة الحية بفحصها الدقيق من جميع الاتجاهات وكانت تارة تسمع لكلمات رجل الجمارك وتارة تنفذ الأوامر، بعد ذلك انتقلنا لصالة المسافرين القادمين من خارج المملكة لنرى تمشيطا كاملا بالمرور بالقرب منهم دون ملامستهم، أخيرا انتهت الجولة في مستودع شحن البضائع والتي كانت على إحدى رحلات السفر الدولية، حيث تم فحص الشنط الشخصية للمسافرين وكانت من بينها احدى المواد المخدرة التي وضعت كـ (مثال) للتعرف على ردة فعل الوسيلة الحية، وحين تم التعرف على الشنطة الحاملة للمادة المخدرة كانت ردة فعله عدوانية ونبش في محاولة لفتحها.

بداية العمل

عام 1981م ـ 1401هـ قام فريق من الجمارك الأمريكية بإعداد دراسة حول إمكانية استخدام فرق الكلاب البوليسية للعمل في المملكة وتم استقدام فرق من الجمارك الأمريكية لتجربتها، وقد أثبتت تجربتها وقدرتها على اكتشاف التهريب.

عام 1982م ـ 1402هـ تم البدء في عمليات برنامج الوسائل الحية التابع لمصلحة الجمارك العامة وتم عقد عدة دورات تدريبية بمركز تدريب الكلاب في (فرونت رويال فرجينيا) التابع للجمارك الأمريكية.

عام 1987م ـ 1407هـ ونتيجة لتوسع أعمال البرنامج قامت مصلحة الجمارك العامة بإنشاء مركز لفرق الوسائل الحية إلى جانب إنشاء عيادة بيطرية، وبعد ذلك قامت بالتوسع في المنافذ الجمركية حيث يتم حاليا تغطية 23 منفذا.

عام 1991م ـ 1411هـ بدأت عملية إحلال المدربين السعوديين بدلا من الأجانب تدريجيا.

عام 1993م ـ 1413هـ أصبح جميع مدربي الوسائل الحية من السعوديين وهم من يدير ويشرف على التدريب.

عام 1999م ـ 1419هـ بدأت مصلحة الجمارك العامة باستخدام برنامج كشف المتفجرات بواسطة الوسائل الحية.

عام 2004م ـ 1424هـ بدأت مصلحة الجمارك العامة باستخدام برنامج الحراسات بواسطة الوسائل الحية.

عام 2006م ـ 1426هـ بدأت مصلحة الجمارك العامة باستخدام برنامج البحث والانقاذ وبرنامج البحث عن الجثث.

عام 2007م ـ 1427هـ استحداث برنامج لتوليد وتكاثر الوسائل الحية في مصلحة الجمارك العامة.

عام 1430هـ صدرت تعليمات مقام وزارة الداخلية باسناد مهمة تدريب الشركات والمؤسسات الأمنية بالقطاع الخاص لمركز تدريب الوسائل الحية التابع لمصلحة الجمارك العامة.

عام 2014م ـ 1436هـ تم اعتماد مركز التدريب للوسائل الحية التابع لمصلحة الجمارك العامة كمركز تدريب إقليمي من قبل منظمة الجمارك العامة.

أبرز الدورات

الكشف عن المخدرات ومدته أربعة أشهر، الكشف عن المتفجرات ومدته أربعة أشهر، البحث والانقاذ ومدته أربعة أشهر، البحث عن الجثث ومدته أربعة أشهر، الحراسات ومدته أربعة أشهر.