الأحد , أكتوبر 22 2017
الرئيسية / الأخبار / أخبار محلية / هروب مدمن مخدرات من مستشفى الأمل بجدة أمام أعين حراس الأمن

هروب مدمن مخدرات من مستشفى الأمل بجدة أمام أعين حراس الأمن

نسمع دومًا بهروب المرضى من المستشفيات بطرق عدة، مختلفة وملتوية، ولكن الهروب أمام ناظري حراس الأمن ومنسوبي المستشفى، الذين انشغلوا بسوالف وشرب الشاي والقهوة، ذلك واقع يسبقه استهتار وتسيب كبير.

حيث شكا أحد المواطنين عن هروب مدمن مخدرات من مستشفى الأمل بجدة بعد تسليمه لهم بمحضر رسمي، من قِبل مركز شرطة الشرفية جدة يوم الخميس الماضي، أثناء أخذ التحاليل المختبرية، دون تحرك من رجال الأمن التابعين للمستشفى، مكتفين بقولهم له: “مع نفسك ابحث عنه”.

وتابع المواطن بقوله: في بداية الأمر قدر الله على والدي بأن يسقط ابنهم الصغير في فخ المخدرات ويبتلى بها، وجرت محاولات عديدة لعلاجه في مستشفى الأمل، وكذلك الصحة النفسية، نتيجة إصابته بمرض نفسي، بسبب التعاطي في وقت سابق، وقد عانى والدي الأمرين من هذه الحالة إلا أنهم صبروا وكلما اشتدت الحالة أو هاج ذهبوا به إلى المستشفى حتى وصلوا إلى مرحلة مقاومتهم من قبله ورفضه للعلاج، ولتقدمهم أيضًا في السن.

وبين أنه قبض عليه في قضية اشتباه، ووجدنا حقيقة تعاون من قِبل رجال الأمن في مركز شرطة الشرفية واستجابتهم لنا بتسليمه إلى مستشفى الأمل بعد أن شرحت للضابط عن مقاومته العنيفة لنا في مراجعة المستشفى وخطورته على نفسه والآخرين فتم إرساله بموجب خطاب رسمي مرفق صورته إلى مستشفى الأمل بجدة ورافقتهم رغبة في شرح حالته للطبيب المناوب ليتمكن من إعطائه العلاج المناسب.

وأشار إلى أنه شرح للمدير المناوب عن المعاناة ومقاومة المريض لنا واستمرار تعاطيه كلما سنحت له الفرصة كما أخبرته بأنه سيحاول الإنكار والهروب كما أخبرت أحد حراس الأمن داخل المستشفى بإمكانية محاولته الهرب.

وبين أنه أثناء حديثه مع الطبيب والانتظار للحصول على عينة تحليل قام المدمن بالهرب فقمت بالصراخ على البوابة لمسكه وكان موجودًا بها حارس الأمن والمدير المناوب والطاقم التمريضي يتناول بعضهم الشاي ويدخنون.

وصعق المواطن بعدم استجابتهم لصراخه وخروج المريض من أمام أعينهم دون أي ردة فعل أو محاولة لإيقافه وطلبت منهم الفزعة للحاق به فقالوا: ليس ذلك عملنا، فقلت لهم أنا أتحمل أي مسؤولية فلم يحرك فيهم ذلك أي شيء، فأخبرتهم بأنني سأصعد الموضوع فكانت كلماتي بردًا وسلامًا عليهم، حتى رد أحدهم قائلاً: (مع نفسك).

وقال إنه بعد ذلك قدمت بلاغًا إلى الدوريات الأمنية والتي حضرت بصورة عاجلة لكن للأسف بعد أن اختفى المريض، كما قمت بتقديم شكوى إلى وزارة الصحة عن طريق هاتفهم 937 وأفادوا بأنهم سيرفعون شكوى باسمي بعد أن أخذوا بياناتي، وسمعوا حواري مع منسوبي المستشفى.

ومن جانب آخر قال مدير العلاقات العامة والإعلام بمستشفى الأمل بجدة، نايف العلي، إن المريض حضر برفقة رجل الأمن يوم الخميس ٧ / ١٠ /١٤٣٦ في الفترة المسائية وذلك بخطاب من قسم شرطة الشرفية حسب ما ذكر لكم أخو المريض.

وأشار “العلي” إلى أن الخطوات المتبعة في مثل هذه الحالات والمرسلة من أي جهة أمنية تكون تحت مسؤولية رجل الأمن حتى يتم اتخاذ الإجراء الطبي اللازم من قِبل الطبيب المناوب وأخذ التحاليل المطلوبة. وبين أن إدارة المستشفي لا تسمح بأي تهاون في خدمة المراجعين على مدار الساعة.