الرئيسية / الأخبار / أخبار محلية / أسرة الفقيد الحربي تروي مآثره وتلقيهم نبأ استشهاده.. ووالدته: “هذه رسالتي بلّغوها لابن نايف”

أسرة الفقيد الحربي تروي مآثره وتلقيهم نبأ استشهاده.. ووالدته: “هذه رسالتي بلّغوها لابن نايف”

عبرت أسرة الفقيد سامي الحربي الذي وافته المنية جراء إطلاق نار على دوريته خلال أدائه عمله ببلدة الجش بمحافظة القطيف عن فخرها باستشهاده دفاعا عن دينه ووطنه، كاشفين العديد من مآثره وتفاصيل تلقيهم خبر استشهاده.

وأوضح خالد (الشقيق الأكبر للشهيد) أن سامي كان يحلم بأن يصبح عسكريا يخدم الدين والوطن وحقق الله أمنيته، مشيرا إلى أنه كان مرحا بشوشا صاحب دعابة لا تُمل مجالسته أبدا، وبارا بوالديه وبوالدته بعد رحيل الوالد.
وأضاف وفقا لصحيفة “عكاظ”: “كان يوصينا دائما عليها، ويحثنا على أن نجتمع في منزلها كل يوم جمعة، وقد حاول نقل عمله إلى المدينة المنورة ليعيش معها، وعندما لم يستطع قرر أن يتزوج ويستقر هناك قبل 4 أشهر تقريبا وزوجته الآن حامل”.

وعن تلقيهم خبر وفاته، أفاد خالد بأنهم تلقوه وهم في جنوب المملكة عن طريق أحد زملائه، وأنه أخفى ذلك عن والدته ولم يعلمها إلا بعد العودة إلى المدينة المنورة، لافتا إلى أن الشهيد هاتف والدته قبل استشهاده بـ 6 ساعات.

من جانبه، أكد محمد (شقيق الشهيد والأقرب له) على شجاعة سامي، ذاكرا أنه كان يوصيه دائما بالحذر فيرد سامي عليه بأنه إن مات فسيكون شهيدا لذا لن يهتم أبدا.

من جهتها، عبرت والدة الشهيد الحربي عن اعتزازها باستشهاده دفاعا عن دينه ووطنه، باعثة برسالة بـ “العامية” إلى ولي العهد وزير الداخلية، قائلة: “بلغوا ابن نايف أن لدي أربعة من الأبناء سأقدمهم فداء للوطن”، مقدمة شكرها لخادم الحرمين وولي عهده وولي ولي العهد لوقوفهم معهم ونقل الجثمان إلى مسقط رأسه المدينة المنورة ليوارى الثرى في بقيع الغرقد.