الرئيسية / الأخبار / أخبار رياضية / هل يستمر لمعان “أجانب” قطبي العاصمة ؟

هل يستمر لمعان “أجانب” قطبي العاصمة ؟

ذات مساء كان فينس لومباردي أحد أفضل مدربي كرة القدم الأمريكية، وأفضل مدرب لفريق جرين باي باكيرز خلال عقد السبعينيات، حيث قاد الفريق بالفوز بـ3 بطولات متتالية و5 بطولات في 7 سنوات، كان من ضمنها أول مباريتين لسوبر بول، قال لومباردي: ” لا يمكنك الانتصار إذا كنت تقبل الهزيمة “.

وربما ذلك ما رأته إدارتي الهلال والنصر في الكوري كواك، والبرازيلي ديجاو، والبحريني محمد حسين، والبولندي أدريان، والأوروغواني فابيان، فكان التجديد لموسم جديد مصيرهم جميعاً، الشغف والحماسة والمشاركة الفعلية هي من تقودك إلى بوابة النجاح.

كان شتاء 2013- 2014 حاراً في الهلال، عندما كانت مشاكل دفاعه مع المدرب السعودي سامي الجابر تزداد يوماً بعد يوم، حينها رأى مسيروا الأزرق الحل في جلب ثنائي أجنبي يشغل قلب مركز قلب الدفاع.

ذهبت الأنظار إلى الكوري كواك لاعب الشباب، والبرازيلي ديجاو مدافع فلومنينسي البرازيل، تحسن الدفاع الهلالي كثيراً، وبشكل ملحوظ جدا، وقاده إلى ربع نهائي كأس آسيا، خلال الموسم الماضي 2014- 2015 ، كانا الأكثر مشاركة من لاعبي النادي العاصمي، واستطاعا الوصل بفريقهما لنهائي دوري أبطال آسيا، وشاركاً في الدوري كأكثر اللاعبين مشاركة، حيث لعب ديجاو 23 مباراة، وبواقع 2025 دقيقة، بينما شارك كواك في 21 مباراة وبواقع 1845 دقيقة. .

رغم خسارة الفريق أمام سيدني الاسترالي، ودخوله في مرحلة فقدان الثقة، لم تؤثر تلك على مستوياتهما بل كانا في أوج عطائتهما، عندما حقق الفريق كأس الملك نهاية الموسم المنصرم ومن أمام غريمه النصر، حينها تم التجديد لهما، لتبدأ بذلك حقبة جديدة لهما مع النادي الأزرق. .

في الجانب الآخر من المعادلة، يقف النصر ولاعبيه محمد حسين القادم من البحرين، والبولندي أدريان والأوروغواني فابيان، محمد حسين الذي أتى في الفترة الشتوية موسم 2013 وشارك في 7 مباريات وقدم مستويات مميزة حينها، جعل مدرب النصر آنذاك كارينيو يطالب بتجديد عقده ليستمر عاماً جديدا، ليجمع النصر بطولتي ولي العهد والدوري ويتوج بموسم لن ينساه أبدا، مما أدى لتجديد عقده لموسم 2014- 2015 ، شارك خلاله في 22 مباراة بالدوري، وبواقع 1941 دقيقة، لم يكن مستواه الموسم المنصرم كسابقه، ولكن ظل سد منيعاً مع بقية مدافعي فريقه الأصفر، في المقابل كان البولندي أدريان ظاهراً وبارزاً منذ اللقاء الأول له مع النصر، نهائي السوبر أمام الشباب، كان بارزاً في المواجهات الحاسمة، أهدافه في دوري أبطال آسيا، هدفه أمام الاتحاد الذي قرب النصر من تحقيق الدوري، كان أحد نجوم الموسم الرياضي

فابيان الاوروغوياني، الذي كانت حرارته في الملعب تصهر الحديد، كان مشاكساً ومهارياً، وفي لحظات أخرى “مصارع” كلقطته مع لاعب لخويا والتي تسببت في إيقافه آسيوياً 6 مباريات، كان مفتاح للحل في عدد من المباريات، شارك في الدوري في 12 مباراة، كان بديلاً ناجحاً في معظم مشاركاته، إن كان النصر متأخر يبحث عن حل، وإذا كان النصر متقدماً يبحث عن متعة، لتنتهي رحلته في الموسم الماضي بالتجديد لموسم آخر .

فبعد نجاحات ومشاركات وطموحات، هل يستمر أجانب أقطاب الكرة السعودية في المزيد من اللمعان؟ أو سيخفتون خلال الموسم الحالي.