الخميس , مايو 25 2017
الرئيسية / الأخبار / أخبار محلية / قبول أبناء الشهداء ومصابي المواجهات في القطاعات العسكرية

قبول أبناء الشهداء ومصابي المواجهات في القطاعات العسكرية

اطمأن نائب خادم الحرمين الشريفين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف، على صحة مصابي الحادث الإرهابي الذي وقع في مسجد قوات الطوارئ الخاصة بعسير، حيث نقل مدير الأمن العام الفريق عثمان المحرج وقائد قوات الطوارئ الخاصة اللواء خالد الحربي وعدد من القيادات العسكرية خلال زيارتهم المصابين أمس في مستشفى قوى الأمن بالرياض تحيات وتقدير نائب خادم الحرمين الشريفين.

وقال المحرج للمصابين الذين زارهم: «بناء على تكليف من نائب خادم الحرمين الشريفين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف نطمئن عليكم، وننقل سلام سموه لكم وتحياته وتتمنى القيادة الرشيدة لكم الشفاء والعافية، فثقتهم فيكم مطلقة ويجزمون أن مثل هذه المواقف تزيد رجال الأمن قوة وصلابة في وجه الباطل لأنكم أبناء وطن صادقين وعلى حق وتدافعون عن عقيدتكم ووطنكم، ورجال الأمن في قلب وعين القيادة الرشيدة».

وخلال تنقل مدير الأمن العام الفريق عثمان المحرج لزيارة المصابين التقى بالوكيل رقيب سعد مشبب القحطاني يرافقه ابنه، حيث أكد القحطاني أنه تمنى فقدان أحد أطرافه ويمنع وقوع هذه العمل الإرهابي وينقذ المصلين، مشددا بقوله: «نحن وراءهم وسندحرهم بإذن الله»، وطالب المحرج من ابن المصاب أن ينضم لمنسوبي الأمن العام فكان جواب الابن: «أنا فداكم»، وقال المحرج: «وجه وزير الداخلية بتسهيل إجراءات قبول أبناء الشهداء والمصابين بالمواجهات الأمنية في القطاعات العسكرية».

من جانبه، قال الرائد علي آل سالم من قوات الطوارئ الخاصة بعسير والمصاب بتجمع دموي في الصدر وتجلد في الرجل اليسرى: «العملية الإجرامية لن تهزمنا وسنصلهم إلى عقر ديارهم وندحرهم بإذن الله وسنثأر لشهداء قوات الطوارئ الخاصة».

وتابع وكيل رقيب خلوفة سعيد الأحمري والذي يعد الأقرب للإرهابي الهالك: «أثناء الركوع في الركعة الثالثة حدث الانفجار حيث لم يفصل بيني وبين الهالك سوى خمسة مصلين، وشاهدت كمية من اللهب وتطاير أشلاء وشظايا من حولي، وبعد سقوطي تم فتح الباب الخاص بإمام المسجد حيث استطعت الخروج منه وتم إسعافي من قبل الموجودين من الفرق الطبية، حيث كانت إصابتي عبارة عن حروق في الوجه وثقب في الأذن وجروح من أثر شظايا الانفجار».

الجدير بالذكر أنه تم نقل 8 من المصابين من أبها إلى مستشفى قوى الأمن بالرياض، حيث يرقد حاليا ثلاثة منهم في العناية المركزة منهم ناصر السبيعي ومرزوق الشهراني، بينما يتلقى المصابون الآخرون الرعاية والعناية الطبية اللازمة وهم: (الرائد علي آل سالم، وكيل رقيب خلوفة الأحمري، وكيل رقيب عامر عسيري، وكيل رقيب سعد القحطاني، الجندي عبدالله الحبابي).