الإثنين , مايو 29 2017
الرئيسية / الأخبار / عرب وعجم / الحرب في سوريا: تصعيد في القتال حول دمشق وضواحيها قبيل وصول وزير الخارجية الإيراني

الحرب في سوريا: تصعيد في القتال حول دمشق وضواحيها قبيل وصول وزير الخارجية الإيراني

شهدت العاصمة السورية وضواحيها تصعيدا عسكريا قبيل وصول وزير الخارجية الإيراني لبحث مبادرة إيرانية تستهدف وقف الحرب وتسوية الأزمة السورية.

وقتل عشرات في غارات شنها طيران الجيش السوري على ضواحي دمشق بينما تعرض وسط المدينة لقصف من جانب المعارضة المسلحة.

واستهدفت غارات الطيران السوري مناطق يسيطر عليها مسلحو المعارضة في دوما وكفر بطنا والثقبة وحمورية بالغوطة الشرقية، في ضواحي دمشق، حسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وقتل في الغارات 31 شخصا على الأقل وأصيب أكثر من مائة، وفق المرصد، ومقره بريطانيا.

وتزامنت الغارات مع قصف مسلحي المعارضة على وسط دمشق قتل فيه 5 مدنيين، حسبما نقل عساف عبود مراسل بي بي سي في دمشق عن مصادر رسمية سورية.

وأطلقت المعارضة المسلحة 50 صاروخا على الأقل على وسط دمشق، حسب المرصد السوري، الذي يقول إنه يعتمد في الحصول على معلوماته على شبكة من المصادر في داخل سوريا.

ونقل التليفزيون الرسمي السوري عن وزارة الداخلية قولها إن 58 شخصا أصيبوا، مشيرا إلى حدوث أضرار مادية.

غير أن مراسلنا قال إن الحياة عادت إلى طبيعتها في المدينة عقب القصف.

خطة سلام إيرانية

وجاء هذا التصعيد قبل زيارة مرتقبة لمحمد جواد ظريف، وزير الخارجية الإيراني، لبحث خطة إيرانية مقترحة لوقف الحرب الأهلية السورية المستمرة منذ أكثر من أربع سنوات.

وتدعم إيران الرئيس السوي بشار الأسد الذي يلقى دعما بالمقاتلين والسلاح من حزب الله اللبناني المدعوم من طهران.

وتقول تقارير إن خطة السلام الإيرانية تضم أربع نقاط تشمل وقفا لإطلاق النار وتشكيل حكومة “وحدة وطنية”.

وبدأ صباح الأربعاء سريان وقف إطلاق النار لمدة 48 ساعة بين مسلحي المعارضة من ناحية، والجيش السوري ومقاتلي حزب الله من جهة أخرى في مدينة الزبداني غربي دمشق.

الغوطة الشرقية كانت من المناطق التي تعرضت لقصف الطيران السوري.

ويحاصر الجيش السوري ومقاتلو حزب الله الزبداني.

ويشمل وقف إطلاق النار أيضا بلدتي الفوعة وكفريا المواليتين في ريف إدلب الخاضعتين لحصار من جانب المعارضة المسلحة.

ويقول مراسلنا إنه في حال نجاح وقف إطلاق المار، يمكن أن توجد تسوية للوضع في المنطقتين بين الأطراف المتصارعة، وإن لم تشر المصادر الرسمية الى هذه الهدنة وتفاصيلها.

وكانت حركة أحرار الشام الإسلامية المعارضة قد قالت الأسبوع الماضي إن المفاوضات بين الجناح السياسي للحركة ووفد إيراني عبر وسطاء قد توقفت بسببب إصرار الجانب الإيراني على تفريغ مدينة الزبداني، الواقعة غرب العاصمة السورية، من المقاتلين والمدنيين بهدف السيطرة الكاملة للقوات الحكومية ومسلحي حزب الله على كامل الحدود بين سورية ولبنان.

ودعا بيان للحركة إلى إشعال الجبهات في دمشق وما حولها لفرض واقع جديد على إيران وعلى الرئيس الأسد.