الإثنين , مايو 29 2017
الرئيسية / الأخبار / أخبار محلية / وزير الحرس الوطني : التسليح يجب أن يكون على أعلى مستوى في السلم والحرب

وزير الحرس الوطني : التسليح يجب أن يكون على أعلى مستوى في السلم والحرب

أكد صاحب السمو الملكي الأمير متعب بن عبدالله بن عبدالعزيز وزير الحرس الوطني أن التسليح يجب أن يكون على أعلى مستوى سواء في السلم أو الحرب، مضيفا: «نحن دائما نسعى مع القطاعات الأخرى (وزارة الدفاع ووزارة الداخلية) لإيجاد ما ينفعنا في جانب التسليح وفقا لأحدث وأعلى المستويات».

وعن طيران الحرس الوطني، قال سموه: بفضل الله تعالى تم تدشينه وشاهده الجميع والإمكانات به كبيرة، وبإذن نسعى للتوسع فيه وفق الحاجة.

وردا على سؤال حول تزايد حالات الإصابة بمرض كورونا أجاب الأمير متعب قائلا: «أرغب في تصحيح خطأ وقع فيه بعض وسائل الإعلام حول فيروس كورونا فهو وباء لم يصب حالات في مستشفى الحرس الوطني بالرياض فقط، بل أصاب حالات عديدة على مستوى المملكة، إلا أن تعدد الحالات في الحرس الوطني قد يكون عائدا لسبب ما تشهده أقسام الطوارئ من ضغط المراجعين، حيث يصل العدد إلى أكثر من ألف مراجع يوميا».

وأضاف سمو وزير الحرس الوطني: «كذلك الوعي لدى المواطن هو من أهم الجوانب لمكافحة هذا المرض وغيره من الأمراض، وذلك باتباع بعض الإجراءات الهامة ومنها تقليل عدد المرافقين في المنشآت الطبية، فعندما يحضر المريض ومعه 3 من المرافقين مثلا، قد يسهم ذلك في انتقال المرض وانتشاره، وبطريقة حسابية إذا كان لدينا ألف مراجع للطوارئ، ومع كل منهم مرافقان فقط، فنحن نتحدث عن ثلاثة آلاف شخص يتواجدون في أقسام الطوارئ على مدار اليوم، فلو دعت الحاجة إلى اصطحاب مرافق نأمل أن يكون شخصا واحدا فقط لتقليل احتمالات الإصابة والانتشار».

وردا على سؤال آخر عن مدى احتمالية انعكاس هذا الواقع على استعدادات الحرس الوطني لموسم الحج، قال الأمير متعب بن عبدالله: أؤكد أن دور الحرس الوطني واضح وكبير بل ومتزايد عاما بعد آخر، وسنقدم خدمات طبية متميزة وفق الاحتياجات، وما هو مقرر لنا، وما يطلب من قطاع الحرس الوطني سنلبيه.

وزاد سموه: «نحن نسير على خطى رسمها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز -رحمه الله- وهذه المشاريع الخدمية والطبية والأكاديمية جميعها من أفكاره سبقنا فيها ووضع أساسها، ونحن اليوم نفتتح عددا منها، فيما نؤسس لمشاريع أخرى أوصانا بها».

وأضاف: «يسعدني أن أرفع التحية والتشريف لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز على دعمه واهتمامه بافتتاح هذه المشاريع والتي شهدها عهده الميمون، وأتقدم أصالة عن نفسي ونيابة عن منسوبي الحرس الوطني بالشكر الجزيل للملك المفدى -حفظه الله- على وقوفه واهتمامه ودعمه لوزارة الحرس الوطني».

وقال سموه: «مشاريع الحرس الوطني موزعة في كافة مناطق المملكة، وهناك عدد من المشاريع الخاصة بالمنطقة الشرقية نامل في الإعلان عنها قريبا».

وحول إسكان منسوبي الحرس الوطني قال: «كنت متأملا إنجازه في أسرع وقت ممكن، ولكن حدث بعض التأخير، لأسباب مختلفة منها تأخر المقاول، أو إدخال تحسينات في الواحدات السكنية، أو إشكالات أخرى منها، ونأمل أن يتسلم جميع منسوبي الحرس الوطني وحداتهم السكنية قريبا».

تصريحات وزير الحرس الوطني جاءت لدى رعايته أمس حفل افتتاح فرع جامعة الملك سعود بن عبدالعزيز للعلوم الصحية بجدة، وفرع مركز الملك عبدالله العالمي للأبحاث الطبية بجدة، ومبنى العيادات التخصصية الشاملة – خزام – بجدة، ومركز الرعاية الصحية الأولية بالشرائع، ووضع حجر الأساس لمستشفى الملك عبدالله التخصصي للأطفال ومركز طب وجراحة الأعصاب والإصابات بمدينة الملك عبدالعزيز الطبية بجدةوكان في استقبال سموه لدى وصوله مقر الحفل نائب وزير الحرس الوطني عبدالمحسن بن عبدالعزيز التويجري، والمدير العام التنفيذي للشؤون الصحية بوزارة الحرس الوطني مدير جامعة الملك سعود بن عبدالعزيز للعلوم الصحية الدكتور بندر بن عبدالمحسن القناوي والفريق خالد الناهض رئيس الجهاز العسكري بوزارة الحرس الوطني.

وألقى الأمير متعب بن عبدالله كلمة بهذه المناسبة عبر فيها عن سعادته بافتتاح منجزات صحية جديدة، ووضع حجر الأساس لأخرى كانت قد انطلقت بدايتها من مدينة الرياض، «وتشرفنا بافتتاحها من قبل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز تتويجا لمسيرة البيئات الصحية والأكاديمية والبحثية ودورها الريادي في الجانببين الصحي والتعليمي بمختلف تخصصاتهما».

كما ألقى الدكتور بندر بن عبدالمحسن القناوي كلمة في الحفل الخطابي الذي أقيم بهذه المناسبة.

وفي لفتة إنسانية كرم سمو وزير الحرس الوطني، اللواء طبيب متقاعد عدنان بن محمد سلامة أول مدير للخدمات الطبية بالحرس الوطني، وتسلم الهدية ابنه الطبيب أشرف سلامة، كما تم إطلاق اسم اللواء سلامة على إحدى قاعات المحاضرات بمدينة الملك عبدالعزيز الطبية بجدة.

عقب ذلك قام سموه بجولة ميدانية افتتح خلالها المشروعات الجديدة، ووضع حجر الأساس لأخرى.