الإثنين , مارس 27 2017
الرئيسية / الأخبار / أخبار محلية / تقرير نمساوي يغلق المدرسة السعودية بفيينا بعد 20 عاماً من النجاح

تقرير نمساوي يغلق المدرسة السعودية بفيينا بعد 20 عاماً من النجاح

قرر مجلس إدارة المدارس في النمسا، إغلاق المدرسة السعودية في العاصمة النمساوية فيينا، بعد تقرير صحفي سلبي نشرته مجلة “نيوز” عن المدرسة في شهر ديسمبر من عام ٢٠١٤.
القرار التعسفي الصادر من إدارة المدارس، والذي اضطرت المدرسة لتنفيذه والاتجاه للقضاء، بات يهدد مستقبل الطلاب السعوديين، الذين قرر أولياء أمورهم تنفيذ اعتصام لإبطال القرار وإعادة فتح المدارس وفقا لموقع سبق.
المدرسة السعودية في فيينا كانت قد أصدرت بياناً موجهاً لأولياء أمور الطلاب والطالبات، وقالت فيه: “حرصاً من المدرسة على ما عهدتموه من التزام بمصالح أبنائنا وبناتنا الطلبة والالتزام بالمعايير الدولية والوطنية، وإيماناً بالوضوح والصراحة في التعامل، نود إعلامكم بأن قراراً ضاراً صدر عن مجلس إدارة المدارس في فيينا بإغلاق مدرستنا بشكل فوري، ودون اكتراث بمصالح الطلاب والطالبات الذين كانوا على وشك الشروع بعامهم الدراسي الجديد، وذلك نتيجة التقرير السلبي الذي نشر في مجلة “نيوز” في ديسمبر عام 2014″.
وأضافت المدرسة في بيانها قائلة: “الأمر اضطرنا للتوجه إلى القضاء النمساوي، آملين بنزاهته، من أجل إلغاء ذلك القرار التعسفي وعودة مدرسة أبنائكم وبناتكم لممارسة دورها التربوي والتعليمي في أسرع وقت ممكن”.
وقالت: “للأسف تود المدرسة إعلامكم أن القرار الصادر من مجلس إدارة المدارس ساري المفعول حتى يتم إلغاؤه من المحكمة الإدارية، وسوف تبقى المدرسة مغلقة حتى يتم الطعن ضد القرارين”.
وأكدت إدارة المدرسة أنها تعمل بكل جهد وإخلاص لوضع حد لهذا التوقف الطارئ للدراسة من خلال حكم قضائي يلغي الغبن الذي لحق بالمدرسة جراء ذلك القرار لكي يعود الطلبة لمتابعة دراستهم كالمعتاد.
وبينت الإدارة أنها وفي حال صدور قرار جديد ستقوم المدرسة السعودية بإعلام أولياء الأمور بمزاولة عملها مرة أخرى في أقرب وقت.
من جهته، أكد أحد أولياء الأمور أن المتضررين يصل عددهم إلى ٢٠٠ طالب وطالبة حيث تم حرمانهم من حق اختيار التعليم الذي يريدون.
وقال: “نحن أولياء الأمور لم نعلم بالأمر سوى يوم الجمعة الماضية، لذلك نطالب الجهات المعنية بالنظر في وضع الطلاب السعوديين، والعمل على إبطال هذا القرار الإداري”.
وأضاف: “الطلاب وعائلاتهم وأصدقاؤهم سينفذون اعتصاماً مفتوحاً لإبطال هذا القرار الجائر”.
وأكد ولي الأمر أن القرار له تأثيرات سلبية على الطلاب، سواء من خلال تغيير المناهج عند نقلهم لمدرسة أخرى أو تعثرهم في الدراسة.
وقال: “المدرسة تعمل منذ 20 عاماً ومخرجاتها مثار إعجاب؛ لذلك قرار إغلاقها يعتبر قراراً تعسفياً ينتظر أن يتم إبطاله في أسرع وقت ممكن”.