الثلاثاء , يناير 17 2017
الرئيسية / الأخبار / أخبار رياضية / الاتحاد يلغي عقد شهيل .. واللاعب يكيل الاتهامات

الاتحاد يلغي عقد شهيل .. واللاعب يكيل الاتهامات

كشفت مصادر أن لاعب الفريق الأول لكرة القدم بنادي الاتحاد السابق عبدالله شهيل طعن في قرار لجنة الاحتراف وأوضاع اللاعبين الذي نص على فسخ عقده وإسقاط اسمه من كشوفات نادي الاتحاد، وذلك عبر تقديم شكوى رسمية لدى غرفة فض المنازعات، وإنه يعتبر قرار فسخ عقده غير شرعي بسبب أن إدارة نادي الاتحاد أوهمت لجنة الاحتراف بأنه غاب عن تدريبات الفريق الكروي الأول دون عذر، وهو أمر غير صحيح بحسب شكوى اللاعب عبدالله شهيل وحصلت عليها “الرياضية” وحملت الشكوى التأكيد على أن اللاعب تغيب عن التدريبات بعد أن أبلغته الإدارة شفهيا بعدم الحضور للتدريبات بعد أن اجتمع المشرف العام على الفريق الكروي الأول منصور البلوي مع اللاعب ووكيل أعماله فهر الطيب وتم تسليمه سيارة مرسيدس ومبلغ 100 ألف ريال وطلب من اللاعب تسليم جواز سفره لإدارة النادي لاستخراج تأشيرة (الشنقن) التي تسمح له بالمغادرة مع الفريق إلى إيطاليا للدخول في المعسكر الذي أقيم هناك استعدادا لبداية الموسم ، وقام شهيل بإجراء الكشف الطبي مع زملائه اللاعبين قبل انطلاقة المعسكر ولكنه لم يغادر مع الفريق بعد أن تم استبعاده من قائمة البعثة التي سافرت إلى إيطاليا.

وكانت إدارة نادي الاتحاد قد تلقت خطابا رسميا من الأمين العام للاتحاد السعودي لكرة القدم أحمد الخميس يفيد بأنه تم فسخ عقد اللاعب من قبل لجنة الاحتراف بناء على الحيثيات التي تم إرسالها للجنة ولكن الخطاب حذر الإدارة الاتحادية بأنه في حالة ثبت أن الفسخ تم لأسباب غير مشروعة فإن الإدارة الاتحادية ستتحمل كافة التبعات المالية، وأن من حق اللاعب تقديم شكوى رسمية لغرفة فض المنازعات للمطالبة بمســـتحقاته المالية، ليكون التحذير بمثابة طوق النجاة للجنة الاحتراف في حال ثبت أن قرارها بفسخ عقد اللاعب لم يكن صائباً.

وحتى الآن فإن المبلغ الثابت على إدارة نــــــــادي الاتحــــاد والذي يطالب به عبدالله شـهيل يصل إلى 5 ملايين ريال عبارة عن مســـتحقاته الماليـــة المتأخرة لدى ناديه السابق الشــــباب والتــي تنازل عنها اللاعب بعد أن التزمت له إدارة نـــادي الاتحاد بدفعها حين أبرمت عقده الاحترافي مطلع الموسم الجاري.

وكان شهيل قد انتقل من الشباب إلى الاتحاد في فبراير الماضي بعقد مدته 4 سنوات يتلقى فيها 12 مليون ريال بواقع 3 ملايين ريال في الموسم الواحد، إلا أنه لم يشارك مع فريقه الجديد وبقي حبيس دكة البدلاء لعدم اقتناع مدرب الاتحاد السابق بيتوركا (روماني) بمستواه الفني، قبل أن ينشب خلاف بين اللاعب وإدارة نادي الاتحاد جعل الأخيرة تتقدم بطلب فسخ عقدها معه إلى لجنة الاحتراف وأوضاع اللاعبين بالاتحاد السعودي لكرة القدم بحجة غيابه عن أداء التدريبات مع الفريق.