الخميس , يوليو 27 2017
الرئيسية / الأخبار / أخبار محلية / وزارة العمل تضع 5 محاور أساسية لمعالجة تحديات ومعوقات سوق العمل السعودي

وزارة العمل تضع 5 محاور أساسية لمعالجة تحديات ومعوقات سوق العمل السعودي

وضعت وزارة العمل السعودية 5 محاور أساسية لمعالجة تحديات ومعوّقات تقف في طريق “تكوين سوق عمل واثق وقوي يوفّر وظائفمجزية ترفد مساعٍ المملكة في تحقيق النجاح والتقدّم مستقبلاً. يأتي ذلك تزامناً مع الفوائد التي جنتها المملكة، وما تشهده من تحسّنات ملحوظةوواضحة المعالم في الأعوام الماضية حتى الآن، كان أهمها انخفاض معدل البطالة إلى 5.7%، فيما بلغ معدل مشاركة القوى العاملة بنسبة54%.

وقالت وزارة العمل في تقريرها السنوي لسوق العمل السعودي الذي أطلقته أمس الخميس على هامش اجتماعات وزراء العمل والتوظيفبدول مجموعة العشرين بالعاصمة التركية أنقرة: “إن المملكة ارتقت خلال العقود القليلة المنصرمة إلى مصاف دول مجموعة العشرين،جراء خطط التنمية الاقتصادية المتسارعة التي اعتمدتها.

ويجري في الوقت الحاضر -بحسب الوزارة- استكمال عمليات تحوّل واسعة النطاقفي المملكة بشكل عام وفي سوق العمل فيها بشكل خاص، الأمر الذي سيُكسب التنمية الاقتصادية في المملكة تسارعاً أكبر على مدىالسنوات المقبلة، مبينة وجود مجالات متاحة وإمكانات كبيرة للنمو بالاقتصاد الوطني، والارتقاء بهذه المعدلات، بعد إجراء مقارنة مع بقيةدول مجموعة العشرين.

وعودة لأهم التحديات والمعوقات التي تواجهها المملكة على مستوى سوق العمل، أفادت الوزارة أنها تتجلى في النقص الواضح في الوظائفالمجزية في القطاع الخاص التي يفضّلها السعوديين، والاعتماد الزائد على الوافدين في القطاع الخاص، كما إن نسبة البطالة لدى الشبابأعلى من نسبة البطالة على صعيد المملكة ككلّ، فيما يأتي التحدي الرابع في أن الطلب على العمالة لا يتطابق بشكل كفء مع المعروض منالعمالة، وأخيراً مشاركة القوى العاملة النسائية ما زالت منخفضة بالمقارنة مع مشاركة الرجال.

وللتغلّب على هذه التحديات، عمدت الوزارة إلى جانب منظومة العمل إلى وضع استراتيجية معرّفة تساعد في تحسين مستوى سوق العمل.ومن خلال الاستثمار المدروس والواسع، والتحليل الدقيق، وعبر استقاء الدروس والعبر من الدول الأخرى،وتمّ طرح أكثر من 140 برنامجاًهادفاً في مجال العمل، حيث جرى تصميم كل برنامج منها ليكون لبنة أساسية تدعم الركائز الرئيسية الخمس التي تتكوّن منها استراتيجيةسوق العمل، وهذه الركائز هي: إيجاد وظائف مجزية في القطاع الخاص، وتطوير وصقل مهارات القوى العاملة السعودية، وزيادة حصةالمواطنين السعوديين في سوق العمل، وتزويد الآليات الأساسية الكفيلة بتشكيل ودعم سوق عمل سعودي قوي، ورعاية الأفراد عبر برامجالحماية الاجتماعية.

وشددت وزارة العمل في تقريرها على أن التطبيق والاعتماد الناجح لمثل هذه الاستراتيجية، لم ولن يتمّ، بشكل فردي؛ إذ أنه أولاً يعتمد بشكلكبير على توظيف التقنيات التي تساعد في ابتكار برامج إلكترونية، وتساهم في إبقاء عامة الناس على إطلاع دائم على المعلومات المهمة فيسوق العمل. أما ثانياً، تتطلّب السياسات المطبّقة مشاركة فاعلة وواسعة النطاق من القطاع الخاص باعتباره المساعد في خلق الوظائف،واستيعاب العدد المتزايد من السعوديين ضمن القوى العاملة مستقبلاً. و أخيراً والأهم فتتمثّل في أن هذه الاستراتيجية تستند في المقام الأولعلى الأفراد السعوديين أنفسهم؛ فهم من يجب أن يغتنم الفرصة بالاستفادة من البرامج المتاحة والمتوفرة، وعليهم أن يوظفوا الوقت والجهدللارتقاء بقدراتهم وصقل مهاراتهم، لما فيه نهضة المملكة ورفعتها في المستقبل.

وتطرق التقرير إلى المبادرات المعتمدة، مشيراً إلى العديد من البرامج الواعدة للمملكة ولسوق العمل فيها ومنها: برنامج التدريب والتطويرالمهني والذي ساهم سلفاً في إفادة أكثر من 50 ألف شاب ممن انخرطوا في البرامج لتحضير أنفسهم والتزوّد بالأدوات والإمكانات اللازمةلدخول سوق الوظائف.

وفي خطوة جديدة وسعياً إلى توفير الدعم المطلوب للباحثين عن عمل، ولزيادة فرص حصولهم على وظيفة مناسبة ومساعدتهم على تحقيقالمهارات المطلوبة في سوق العمل، وحّد صندوق تنمية الموارد البشرية (هدف) البرامج الخاصة بدعم التوظيف والتدريب ضمن بوابةوطنية شاملة، باسم (البوابة الوطنية للعمل)، والتي تمثّل أداة إلكترونية فعالة تساعد الباحثين عن عمل في إيجاد الوظيفة المناسبة لقدراتهم.كذلك من المبادرات منصة “معاً” الإلكترونية التي تُشرك عامة الناس في عملية وضع السياسات، ليصل زوارها