الرئيسية / الأخبار / أخبار رياضية / عبدالملك الخيبري يوضح أسباب شغب الماليزيين

عبدالملك الخيبري يوضح أسباب شغب الماليزيين

قال عبدالملك الخيبري لاعب الأخضر إن لاعبي ماليزيا كانوا مشحونين بشكل غريب، ومن ورائهم جماهيرهم، وهو ما أدى إلى إطلاق المقذوفات النارية على أرض الملعب وتوقف المباراة، مشيراً إلى أن ذلك يأتي غضباً من تصريحات مسؤولين ماليزيين بتجميد نشاط كرة القدم في البلاد بعد الخسائر المتتالية، بحسب قراءته لصحف هناك.

وواصل لاعب الشباب حديثه قائلاً : “في الأيام التي سبقت المواجهة لم يكن هناك أي شيء يثير الريبة، لكن بعدما بدأت المباراة لاحظت الشد النفسي لدى اللاعبين الماليزيين، كانت تدخلاتهم خشنة بشكل غريب، وبعدها بت أسمع هتافات جماهيرية لا أستطيع فهمها لكني استشعرت نبرة الغضب فيها”.

وأردف: “قرأت في صحيفة ماليزية أن ما حدث كان مخططاً له من قبل بسبب تصريحات رئيس الاتحاد الماليزي بتجميد النشاط الكروي في البلاد”.

وتطرق اللاعب الذي دفع به فان مارفيك أساسياً في اللقاء إلى لحظة إلقاء المقذوفات النارية، وزاد: “في الدقيقة 87 بدأت عملية إلقاء المقذوفات النارية، في البداية كانت على المضمار ومن ثم تحولت إلى رجال الأمن، وفي ظرف نصف دقيقة لعبنا فيها بدأوا يطلقونها على منطقة السعودية، وبسبب ذلك أوعز رجال الأمن المتواجدين إلى الحكم بأخذ اللاعبين إلى غرف الملابس”.

وفي غرفة الملابس أكد الخيبري أن اللاعبين السعوديين كانوا مستعدين للعودة، وأضاف: “كنا نعتقد أن الأمر لن يدوم سوى 3 أو 5 دقائق على الأرجح، لكنا بقينا 45 دقيقة حتى خرجنا وعندما كنا في الملعب لاحظت تواجدا كثيفا لرجال الأمن لحمايتنا، أما عندما ركبنا الحافلة باتجاه الفندق، فلم يكن معنا سوى رجل شرطة وحيد، وعاد الوضع طبيعياً مثلما كان”.

واشتعلت الأحداث في ملعب شاه علم قبل 3 دقائق من نهاية المباراة مما أجبر حكم المباراة على إيقافها بانتظار قرار الاتحادين الدولي والآسيوي حول نتيجة المباراة إما اعتبارها فوزاً للسعودية 3-0 أو تثبيت النتيجة.